Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

في العراق حرب عصابات لا تلتفت إلى قتلاها

فريق التحرير فريق التحرير
13 يونيو، 2024
عالم
0
في العراق حرب عصابات لا تلتفت إلى قتلاها
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

في منتصف عام 2020 اغتال ثلاثة مسلحين الكاتب والمحلل السياسي والأمني هشام الهاشمي أمام بيته، وقد اعتبر ما حدث جريمة اغتيال سياسي بعدما كان المغدور قد تلقى تهديدات من واحدة من الميليشيات المتنفذة بقتله. بعد أربع سنوات من الحادثة تم اغتيال إحدى الناشطات (بلوغر) في وسائل التواصل الاجتماعي هي غفران سوادي الملقبة بـ”أم فهد”. ولأن “أم فهد” أكثر شهرة من الهاشمي الذي تم إطلاق سراح قاتله بعدما اعترف بجريمته، فإن وزارة الداخلية العراقية أصدرت بياناً أكدت فيه أنها مهتمة بمتابعة موضوع مقتل “أم فهد” وستصدر بيانات لاحقة تضم نتائج تحقيقاتها. في الوقت نفسه انشغل الرأي العام العراقي بالحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم العراقية على سيدة تُدعى هديل خالد المشهورة بـ”أم اللول” والقاضي بالسجن مدى الحياة بسبب اتهامها بالإتجار بالمخدرات، وقد كانت مسجونة بتهمة المحتوى الهابط الذي ضمته أفلام الفيديو التي نشرتها في وسائل التواصل الاجتماعي.
وإذا ما تذكرنا قضية الفاشينستات وعلاقتهن بشبكة الابتزاز التي يديرها ضباط عسكريون وأمنيون كبار، وكانت قد اخترقت وزارة الدفاع، فإن الدائرة تكاد أن تكتمل أو أنها قد اكتملت. ناشط سياسي يتم اغتياله ومن ثم يتم إطلاق سراح قاتله وناشطة (اجتماعية) تُقتل وتعد وزارة الداخلية بمتابعة الجريمة وإلقاء القبض على القتلة، كما أن هناك شبكة يديرها ضباط كبار تقوم لغرض الابتزاز بتسجيل أفلام فيديو لشخصيات عسكرية وسياسية في أوضاع مخلة تم اكتشافها وإلقاء القبض على أعضائها ولم تُعلن نتائج التحقيق معهم ولم يُعرف نوع العقاب الذي تعرضوا له.

الاستثمار في الفساد

في بلد تسوده الفوضى وتسيطر الميليشيات على أجزاء حيوية من دولته، يمكن النظر إلى تلك الحوادث من جهة كونها ممكنة الوقوع في ظل الصراعات بين مراكز القوى التي يعمل الجزء الأكبر منها تحت الأرض. غير أن هناك حقيقة مجاورة ينبغي أن نضعها في الحسبان وهي أن الفساد المستشري في العراق كان قد أضفى على حوادث من ذلك النوع طابعاً سياسياً، لا لشيء إلا لأن بنية الدولة لا تعمل إلا على أساس ما يمليه عليها الفساد من اختراقات. فبعد أكثر من عشرين عاماً على قيام الدولة الجديدة كما أرادها الأميركيون، لم يعد الفساد ضيفاً طارئاً تفضل الدولة التستر عليه، بل تحول بحكم التطبيع إلى محرك لآلية عملها. وكل الذين يذهبون إلى العراق رغبة منهم في الحصول على المال بيسر يخفون أنهم في طريقهم إلى المساهمة في عمليات فساد، تديرها مافيات لم يعد عملها ينحصر في غسيل الأموال والصفقات الوهمية بل تجاوزها إلى إدارة صالات القمار ومجمعات البغاء والإتجار بالمخدرات والابتزاز السياسي. وليس جديداً القول إن نشاطاً من ذلك النوع يحتاج إلى حماية سياسية، غير أن المفاجئ أن تكون هناك أطراف سياسية متورطة فيه من منطلق كونه عملاً استثمارياً. وهكذا وجد الفساد ثقباً يتسلل من خلاله إلى منطقة لا يصل إليها عمل هيئات النزاهة لأن الكثير من خطوطها الحمراء غير مرئية، كما أن تخطي تلك الخطوط محفوف بخطر لا يسبقه أي تحذير.

استعادة محاكم القسوة 

في الوقت الذي لا تتأخر فيه الميليشيات التي تسيطر على أجزاء حيوية من بغداد عن تصفية منتقديها وهي مطمئنة إلى أن القضاء لن يتمكن من مساءلتها وتطبيق القانون عليها، فإن هناك حرب تصفيات بين المافيات المتنافسة تتم بطريقتين: إما عن طريق القتل المباشر من خلال الاستعانة بقتلة مأجورين أو عن طريق الوشاية التي يكون بعدها القضاء عنصراً مساهماً مباشراً في حرب التصفيات. هناك في تاريخ الجمهورية العراقية الزاخر بالقسوة محكمتان يتذكرهما العراقيون باعتبارهما وصمتي عار في جبين القضاء العراقي، هما محكمة الشعب التي تأسست عام 1958 وكان يرأسها العقيد فاضل عباس المهداوي، ولذلك سُميت بمحكمة المهداوي، ومحكمة الثورة التي أُنشئت عام 1968 وبدأت عملها بالحكم بإعدام عدد من اليهود العراقيين بتهمة التجسس لإسرائيل، وكان أبرز رؤسائها علي هادي وتوت وعواد البندر الذي حُوكم في القفص نفسه الذي جلس فيه الرئيس الراحل صدام حسين.
ليست المحاكم العراقية اليوم أقل عبثية من محكمتي الشعب والثورة. في وقت سابق حكمت إحدى المحاكم ببراءة عبد الفلاح السوداني، وهو وزير سابق للتجارة ومتهم بالتصرف بثلاثة مليارات دولار خلال ربع ساعة. في المقابل، فإن محاكم عراقية عديدة حكمت بالمؤيد على أشخاص لم يُقبض عليهم متلبسين بالجرم المشهود كما حدث مع “أم اللول” التي أدينت بناءً على شهادة عشيقها السابق ولم يُسمح لمحاميها بتقديم دفاعاته المناسبة كما قال.

عارضات أزياء قتيلات أيضاً 

وبالعودة إلى الفضيحة الكبرى التي سُميت بفضيحة الفاشينستات، يمكن السؤال: هل هناك عارضات أزياء من غير أن تكون هناك دور أزياء؟ تلك إذاً وظيفة مجازية. والوظائف المجازية ليست غريبة على الدولة العراقية الجديدة. ليس الوزراء في نظام المحاصصة الحزبية والطائفية إلا في ما ندر سوى كائنات مجازية. ما يهم هنا أن عارضات الأزياء تم استعمالهن من قبل شبكة ابتزاز كانت لها امتدادات داخل وزارة الدفاع. وكان هناك ضباط كبار يمارسون إدارتها. وقبل الإعلان عن اكتشاف تلك الشبكة كان هناك عدد من عارضات الأزياء قد تم اغتيالهن وطويت ملفاتهن من غير أن يتم تسليط الضوء على تلك الحوادث التي اعتُبرت فردية. غير أنها بعد اتساع عمليات الاغتيال المشابهة لم تعد كذلك. إنها جزء من حرب تصفيات يلعب العامل السياسي دوراً مهماً في احتواء تداعياتها قضائياً. ورغم أن وزارة الداخلية بدت مهتمة بما يجري من عمليات قتل، غير أن شيئاً ملموساً لم يثمر من ذلك الاهتمام إلى أن يخفت اللغط وتذهب الضحية إلى النسيان مثلما تُنسى فضيحة حين تتراكم فوقها فضائح جديدة.
Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني
عالم

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

29 يوليو، 2026
هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.