Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

اختبار صاروخي في التوقيت الحرج.. كوريا الشمالية تضع ترمب أمام معادلة الرد أو الصمت

التجربة التي أعلنت عنها وكالة الأنباء الكورية الرسمية، وأشرف عليها نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية باك جونغ شون، بدت وكأنها توازن دقيق بين "الاستفزاز" و"الضبط"، إذ غاب الزعيم كيم جونغ أون عن المشهد رسميًا، في إشارة إلى رغبة النظام في تجنب التصعيد المباشر

فريق التحرير فريق التحرير
29 أكتوبر، 2025
عالم
0
اختبار صاروخي في التوقيت الحرج.. كوريا الشمالية تضع ترمب أمام معادلة الرد أو الصمت
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة تحمل دلالات عسكرية وسياسية معقدة، اختبرت كوريا الشمالية صاروخ كروز بحر-أرض قبالة سواحلها الغربية، قبل ساعات من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى كوريا الجنوبية، في ما بدا وكأنه رسالة واضحة إلى واشنطن وسيول بأن بيونغ يانغ لا تزال تملك زمام المبادرة في لعبة التهديدات المتبادلة.

توازن بين الاستفزاز والضبط

التجربة التي أعلنت عنها وكالة الأنباء الكورية الرسمية، وأشرف عليها نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية باك جونغ شون، بدت وكأنها توازن دقيق بين “الاستفزاز” و”الضبط”، إذ غاب الزعيم كيم جونغ أون عن المشهد رسميًا، في إشارة إلى رغبة النظام في تجنب التصعيد المباشر.

بحسب الوكالة، حلّقت الصواريخ لأكثر من ساعتين، وهو رقم لافت في قدرات الصواريخ الكورية الشمالية من نوع كروز، ما يعكس تقدمًا تقنيًا متزايدًا في نظام التوجيه والتحكم.

قد يهمك أيضا

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

ويعتقد خبراء عسكريون أن هذه التجربة تمثل رسالة مزدوجة: الأولى ردٌّ على استمرار التدريبات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول، والثانية تذكير لواشنطن بأن كوريا الشمالية لا تزال حاضرة بقوة في أي معادلة إقليمية تخص شرق آسيا.

توقيت مدروس.. وسياسة على حافة الهاوية

توقيت التجربة لم يكن صدفة، بل يبدو محسوبًا بعناية ليتزامن مع جولة ترمب الآسيوية، التي تشمل اليابان وكوريا الجنوبية وربما لقاءً مع كيم نفسه.

اختيار لحظة ما قبل الزيارة يهدف إلى رفع سقف التفاوض قبل أي لقاء محتمل، فبيونغ يانغ تدرك أن ترمب يسعى لعرض “نجاحات دبلوماسية” أمام جمهوره مع اقتراب استحقاق انتخابي داخلي.

ويرى محللون في سيول أن كوريا الشمالية تتبع تكتيك “الضغط قبيل الحوار”، وهو سلوك مألوف لديها، حيث تسبق أي محادثات مهمة بخطوات عسكرية توحي بالندية وتفرض عليها أجندتها.

لكن اللافت أن التجربة كانت بصواريخ كروز، وليست باليستية، ما يشي برغبة النظام في إبقاء التوتر ضمن الحدود الرمزية دون تجاوز الخطوط الحمراء التي قد تستفز رداً عسكرياً أميركياً أو عقوبات أممية فورية.

رسالة إلى واشنطن.. ومفاوضات من موقع قوة

التحليل السياسي الأوسع يضع التجربة في سياق “إعادة التموضع التفاوضي” لبيونغ يانغ، التي تشعر أن واشنطن لم تفِ بوعودها الاقتصادية بعد قمم ترمب وكيم السابقة.
من خلال هذه الخطوة، يسعى النظام الكوري إلى التذكير بأنه يمتلك أوراق ضغط قوية، وأن تجاهله أو التعامل معه من موقع التفوق لن يجدي.

كما يريد أن يختبر حدود صبر ترمب، الذي يُعرف باندفاعه أحياناً في الردود، خاصة عندما يتعلق الأمر بتهديدات مباشرة للأمن الأميركي أو لحلفائه.

في الوقت نفسه، يبدو أن بيونغ يانغ تراهن على أن إدارة ترمب لن ترغب في مواجهة عسكرية مفتوحة في خضم جولة دبلوماسية هدفها تحقيق الاستقرار النسبي في المنطقة.

صوت من سيول: “التصعيد بالحد الأدنى”

يرى الباحث الكوري الجنوبي “شين دو هيون”، الخبير في الشؤون العسكرية بجامعة يونسي، أن الرسالة الأساسية من التجربة الأخيرة هي “التصعيد بالحد الأدنى”.

ويقول في تصريحات لصحيفة محلية إن بيونغ يانغ تحاول إثبات جاهزيتها الدفاعية دون أن تفتح الباب أمام عقوبات جديدة أو إدانات جماعية في مجلس الأمن.

ويشير إلى أن استخدام صاروخ كروز، وليس صاروخاً باليستياً عابراً، يندرج ضمن “المنطقة الرمادية” من التهديد، حيث يمكن تفسيره كاختبار تقني وليس كعمل عدائي.

ويضيف شين أن هذه هي “لغة بيونغ يانغ المفضلة”: رسائل مشفرة تُقرأ في واشنطن وطوكيو وسيول بطرق مختلفة، لكنها تصب جميعها في هدف واحد — رفع القيمة التفاوضية للنظام الكوري قبل أي حوار سياسي محتمل.

الرد الأميركي.. ضبط أعصاب وانتظار النتائج

في المقابل، جاءت ردود الفعل الأميركية متزنة، إذ اكتفى المتحدث باسم البيت الأبيض بالتأكيد على أن واشنطن “تراقب الوضع عن كثب” وأنها “ملتزمة بأمن حلفائها”.

مصادر في وزارة الدفاع الأميركية أوضحت أن البنتاغون لا يرى في التجربة “تهديداً فورياً” لكنه يعتبرها “محاولة واضحة لتذكير العالم بقدرات كوريا الشمالية”.

هذا الهدوء الظاهري يعكس رغبة الإدارة الأميركية في تجنب التصعيد قبل وصول ترمب إلى سيول، حيث من المقرر أن يجري مباحثات حساسة حول مستقبل الوجود العسكري الأميركي في شبه الجزيرة.

لكن مراقبين يؤكدون أن استمرار التجارب من هذا النوع سيعيد واشنطن إلى مربع العقوبات الصارمة وربما إعادة تفعيل “سياسة الضغط الأقصى” التي طُبقت عام 2018.

بيونغ يانغ بين موسكو وبكين.. اللعب على التوازنات

تأتي هذه التجربة أيضاً في سياق أوسع من التحركات الكورية الأخيرة لتقوية علاقاتها مع كل من الصين وروسيا.
ففي الأشهر الماضية، تبادلت بيونغ يانغ وموسكو زيارات دبلوماسية مكثفة، وأبرمتا اتفاقيات “دفاعية غير معلنة” بحسب تقارير استخباراتية غربية.

كما أن بكين، التي تُعد الحليف الاقتصادي الأكبر للنظام، تغضّ الطرف غالباً عن هذه التجارب طالما أنها لا تؤدي إلى مواجهة مباشرة في المنطقة.

وبذلك، تُظهر كوريا الشمالية أنها ليست معزولة كما يحاول الغرب تصويرها، بل هي جزء من شبكة تحالفات متغيرة، تستخدمها بذكاء في مواجهة الضغط الأميركي.

بيونغ يانغ تبيع الخطر بثمن سياسي

يقول المحلل الأميركي دانيال كولنز، المتخصص في شؤون شرق آسيا بمركز ستراتفور، إن كوريا الشمالية “تبيع الخطر بثمن سياسي مرتفع”، ويشير إلى أن كل تجربة صاروخية تحمل في طياتها هدفاً اقتصادياً غير مباشر، إذ يسعى النظام الكوري للحصول على تنازلات مالية أو مساعدات إنسانية مقابل العودة إلى طاولة الحوار.

ويضيف أن بيونغ يانغ تعلم أن أي تصعيد محدود سيجبر واشنطن على التواصل، ولو بشكل غير مباشر، لتفادي سوء تقدير قد يشعل المنطقة.

ويحذر كولنز من أن هذا النمط من “الابتزاز العسكري” أصبح جزءاً ثابتاً من استراتيجية كوريا الشمالية للبقاء، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها.

تجارب بلا زعيم.. استراتيجية “الظل” الجديدة

اللافت في هذا الاختبار أن الزعيم كيم جونغ أون لم يظهر علنًا، وهو ما يخالف العادة في مثل هذه المناسبات العسكرية، وهذا الغياب المقصود، وفق خبراء، يمثل أسلوبًا جديدًا يهدف إلى تقليل المسؤولية السياسية المباشرة عن أي تصعيد، وترك هامش للمناورة الدبلوماسية لاحقًا.
فالنظام يرسل رسالة بأنه “يراقب” دون أن يكون مسؤولاً رسميًا، وهو ما يمنحه مرونة في التراجع أو التبرير أمام المجتمع الدولي.

هذه الاستراتيجية التي يسميها بعض الباحثين “استراتيجية الظل”، تمنح كيم مساحة مناورة أوسع وتحدّ من احتمالات تحميله المسؤولية الشخصية عن أي توتر قادم.

التصعيد أم التذكير؟ قراءة في نوايا بيونغ يانغ

يختلف المحللون حول ما إذا كانت هذه التجربة تمثل تصعيداً حقيقياً أم مجرد تذكير رمزي بقدرات الدولة العسكرية.

فمن وجهة نظر البعض، تطور مدى الصاروخ ودقته يشير إلى تقدم مقلق في القدرات البحرية لكوريا الشمالية.
في حين يرى آخرون أن النظام الكوري الشمالي يدرك حدود اللعبة، وأنه لن يتجاوز السقف المسموح به دولياً خوفاً من ردٍّ جماعي.

وفي الحالتين، تبقى الرسالة الأهم أن بيونغ يانغ تريد أن تبقى “مركز الاهتمام” في خريطة شرق آسيا، وأنها قادرة على تحريك الملفات السياسية متى شاءت.

ووفقا للخبراء، فمع اقتراب ترمب من سيول، تبدو الرسالة الكورية واضحة: “نحن هنا، ولسنا ورقة منسية في أجندتك الآسيوية”.
اختبار الصواريخ، وإن كان محدودًا، يُعيد فتح ملف التوازن الهش في شبه الجزيرة الكورية، ويضع واشنطن أمام اختبار جديد لصبرها واستراتيجيتها، فأي ردٍّ متهور قد ينسف جهود الدبلوماسية التي تراكمت خلال السنوات الأخيرة، وأي تجاهل مفرط قد يُفسَّر ضعفًا، وبين هذين الخيارين، تبدو إدارة ترمب مطالبة بإيجاد معادلة توازن دقيقة بين الردع والاحتواء، في منطقة لا تحتمل أخطاء في الحسابات.

محتوى ذو صلة Posts

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.