Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

استهداف قادة حماس في الدوحة.. رسالة ردع أم مقامرة سياسية من نتنياهو؟

إعلان نتنياهو أن التصفية نُفذت "بأفضل صورة ممكنة" ليس مجرد تبرير للرأي العام الإسرائيلي، بل رسالة مزدوجة: موجهة لحماس لتأكيد أن ذراع إسرائيل الأمنية قادرة على الوصول إلى قادتها في أي مكان.

مسك محمد مسك محمد
9 سبتمبر، 2025
عالم
0
استهداف قادة حماس في الدوحة.. رسالة ردع أم مقامرة سياسية من نتنياهو؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصريحات بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء حول العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، تحمل دلالات سياسية وأمنية بالغة الخطورة، إذ تكشف عن انتقال الصراع من جغرافيا غزة والضفة إلى قلب منطقة الخليج، بما يعنيه ذلك من تداعيات إقليمية ودولية معقدة. اعتراف نتنياهو العلني بأن العملية نُفذت بأوامره المباشرة “رداً على هجمات القدس وغزة” يمثل أول إشارة رسمية إلى تورط إسرائيل في هجوم داخل أراضي دولة ذات سيادة ترتبط بعلاقات حساسة مع الولايات المتحدة والغرب، وتلعب دوراً محورياً في الوساطات الإقليمية.

رسالة مزدوجة

أول ما يتضح من التصريحات هو أن إسرائيل تريد ترسيخ صورة الردع الاستراتيجي بعد سلسلة هجمات مؤلمة تعرضت لها في القدس وغزة. إعلان نتنياهو أن التصفية نُفذت “بأفضل صورة ممكنة” ليس مجرد تبرير للرأي العام الإسرائيلي، بل رسالة مزدوجة: موجهة لحماس لتأكيد أن ذراع إسرائيل الأمنية قادرة على الوصول إلى قادتها في أي مكان، وموجهة لحلفاء تل أبيب الدوليين لإظهار أن القيادة الإسرائيلية لا تتردد في اتخاذ قرارات نوعية تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي.

ثاني الدلالات يكمن في المكان الذي جرت فيه العملية: قطر. فالدوحة تُعرف منذ سنوات بأنها مركز رئيسي لقيادات حماس، وتستضيف في الوقت نفسه قاعدة عسكرية أميركية تُعد الأكبر في المنطقة، ما يجعلها منطقة بالغة الحساسية. استهداف قادة من الحركة هناك يعني أن إسرائيل قررت اختبار حدود التوازنات الدولية والإقليمية، وإرسال إشارة بأنها لن تتردد في خرق حرمة الأراضي حتى لو كان ذلك في دولة ترتبط بعلاقات وثيقة مع واشنطن. هذا بدوره يضع الولايات المتحدة في موقف صعب، إذ تجد نفسها أمام حليف استراتيجي يتصرف أحادياً في ساحة تضم قواعدها العسكرية ومصالحها الحيوية.

قد يهمك أيضا

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

ضغوط سياسية وشعبية

ثالثاً، تصريحات نتنياهو تكشف جانباً من رهانه الداخلي. ففي ظل الضغوط السياسية والشعبية التي يواجهها داخل إسرائيل بسبب طول أمد الحرب والخسائر البشرية، يحاول رئيس الوزراء استعادة زمام المبادرة عبر خطوات هجومية تُظهره بمظهر القائد الحازم القادر على الثأر. استخدامه صيغة “وجهت بتصفية قادة حماس” يعكس رغبة في إبراز مسؤوليته المباشرة عن العملية، في محاولة لاستثمارها سياسياً وتعزيز موقعه داخل الحكومة والائتلاف الحاكم.

رد الفعل القطري، الذي جاء سريعاً وحاد اللهجة، يضيف طبقة أخرى من التعقيد. وصف الهجوم بأنه “جبان” و”انتهاك صارخ للقوانين الدولية” يعكس إدراك الدوحة أن العملية لا تمثل فقط استهدافاً لحركة فلسطينية، بل أيضاً تحدياً مباشراً لسيادتها وهيبتها كدولة. هذا الموقف قد يفتح الباب أمام أزمة دبلوماسية متصاعدة، خصوصاً إذا تبين أن إسرائيل نفذت هجوماً داخل العاصمة القطرية دون أي تنسيق مسبق مع واشنطن أو حلفاء آخرين.

تصعيد غير مسبوق

من زاوية أخرى، ما تسرب عن استهداف القيادي خليل الحية، وهو من أبرز الوجوه السياسية والعسكرية لحماس، يفسر سبب المخاطرة الإسرائيلية الكبيرة. اغتيال شخصية بهذا الوزن قد يُعتبر ضربة معنوية وتنظيمية للجماعة، لكنه في الوقت نفسه قد يدفعها إلى توسيع نطاق ردها ليشمل جبهات جديدة، وربما استهداف مصالح إسرائيلية خارج فلسطين. هذا الاحتمال يضع المنطقة أمام تصعيد غير مسبوق، حيث يتحول الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي إلى مواجهة ذات أبعاد إقليمية مفتوحة.

تصريحات نتنياهو إذن لا تقتصر على تبرير عملية عسكرية، بل تشكل إعلاناً عن مرحلة جديدة في أسلوب المواجهة مع حماس: من الضربات الجوية على غزة إلى اغتيالات في عواصم إقليمية. هذا التحول الاستراتيجي يضع المنطقة أمام معادلة غير مستقرة، إذ يثير تساؤلات حول مدى استعداد إسرائيل لتحمل تبعات التصعيد مع دول مضيفة، ومدى قدرة تلك الدول على احتواء آثار عمليات قد تتكرر. كما يثير أسئلة قانونية وأمنية عن حدود الشرعية الدولية، في ظل تجاهل إسرائيل المتزايد للأعراف والسيادة الوطنية للدول الأخرى.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسقطرنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.