Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الأحزاب الإسلامية في زمن التحولات.. انعكاسات سجن الغنوشي على النهضة

الغنوشي يعيش وضعاً استثنائياً كونه الشخصية السياسية الوحيدة تقريباً التي تلاحق في أكثر من ملف متزامن: التحريض على أمن الدولة، تبييض الأموال، الجمعيات، التآمر، وصولاً إلى قضايا تبرعات.

مسك محمد مسك محمد
15 نوفمبر، 2025
عالم
0
الأحزاب الإسلامية في زمن التحولات.. انعكاسات سجن الغنوشي على النهضة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ إيقاف راشد الغنوشي في أبريل 2023 وتوجيه سلسلة من التهم إليه، يتواصل الجدل في تونس حول طبيعة هذه الملاحقات وحقيقة دوافعها، وهل هي نتاج خروقات قانونية فعلية، أم تأتي في إطار الصراع السياسي الحاد الذي تعيشه البلاد منذ 25 يوليو 2021 عقب قرارات الرئيس قيس سعيد بتجميد البرلمان وإقالة الحكومة واحتكار السلطات. الحكم الجديد القاضي بسجن الغنوشي لمدة عامين بسبب ما وصفته حركة النهضة بأنه “تبرع لصالح الهلال الأحمر التونسي” يجدد هذا السجال، ويعيد فتح النقاش حول مستقبل النهضة وموقعها في المشهد السياسي، وحول طبيعة النظام السياسي الذي يتشكل تدريجياً في ظل الرؤية الجديدة للرئاسة.

تفكيك الحزب الأكبر

من منظور قانوني بحت، قد تبدو القضية الأخيرة المتعلقة بالتبرعات السابقة لنواب البرلمان خاضعة لآليات التدقيق الإداري والمالي التي تفرضها الدولة على المسؤولين العموميين. غير أن غياب الوضوح في التهم، وضعف الشرح الرسمي لطبيعة المخالفات، وتزامن هذه القضايا مع حملة ملاحقات واسعة طالت معظم قيادات النهضة وشخصيات سياسية معارضة، كلها عوامل تدفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن خلفية هذه الملفات سياسية أكثر منها قانونية. فالقضية تتعلق بتبرع أعلن عنه الغنوشي سابقاً، وتم في حفل رسمي وتحت أعين وسائل الإعلام، ما يجعل اتهامه بعدم احترام الإجراءات المالية مسألة قابلة للتأويل. بالنسبة للنهضة وأنصارها، فإن السلطات “عجزت عن تجريم المضمون فلجأت إلى الشكل”، وهو خطاب ينسجم مع قناعة قاعدتها بأن الدولة تتجه إلى تفكيك الحزب الأكبر في البلاد منذ 2011.

يعزز هذا التصور عدد من المؤشرات؛ أبرزها أن الغنوشي يعيش وضعاً استثنائياً كونه الشخصية السياسية الوحيدة تقريباً التي تلاحق في أكثر من ملف متزامن: التحريض على أمن الدولة، تبييض الأموال، الجمعيات، التآمر، وصولاً إلى قضايا تبرعات. هذا التنوع في الاتهامات والسياقات يمنح الانطباع بأن الهدف هو الإبقاء عليه خلف القضبان لأطول فترة ممكنة، وبالتالي إقصاؤه من أي تأثير مباشر على الشأن العام. كما أن عدم حضوره للمحاكم، الذي يبرره بغياب ضمانات المحاكمة العادلة، يتحول إلى عنصر آخر تستعمله السلطة لتأكيد صوابية مسارها.

قد يهمك أيضا

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

تحولات سياسية معقدة

لكن رغم ذلك، لا يمكن إنكار أن النهضة، خلال سنوات الحكم السابقة، واجهت اتهامات حقيقية تتعلق بإدارة الدولة وبملفات حساسة مثل الاقتصاد، الأمن، التعيينات، والارتباطات الإقليمية. الانقسام الشعبي حول الحركة والغنوشي ليس وليد اللحظة، بل تراكم عبر سنوات، ما يجعل جزءاً من المجتمع ينظر إلى المحاسبة الحالية كخطوة ضرورية لتصحيح المسار، حتى لو تداخلت السياسة بالقانون. غير أنّ هذا التداخل بالذات يعكس أحد أعمق أبعاد الأزمة التونسية: غياب الفصل الحقيقي بين الصراع السياسي وآليات القضاء، وهو ما يجعل كل حكم وكل ملاحقة محل جدال وتأويل.

على مستوى تأثير حركة النهضة في المشهد السياسي، يمكن القول إن الحركة ما زالت تمثل، رغم كل الضربات، القوة التنظيمية الأولى في البلاد. تراجع حضورها البرلماني وتفكك جزء من قواعدها بعد 2021 لم يؤدِ إلى انهيارها، بل أعاد توزيع أدوارها داخل المشهد. فمنذ 25 يوليو، تحولت الحركة من حزب حاكم إلى حزب معارض رئيسي، واستردت خطاب “الدفاع عن الديمقراطية”، وهو خطاب يلقى صدى نسبياً لدى شريحة من التونسيين القلقين من التوجهات السلطوية للرئاسة.

إعادة صياغة النظام السياسي

لكن هذا التحول لم يكن سهلاً. فالحركة تواجه اليوم ضغوطاً مزدوجة: من جهة، ضغط الدولة التي تلاحق قياداتها وتحاصر نشاطها؛ ومن جهة أخرى، ضغط الرأي العام الذي يحملها مسؤولية كبيرة عن أزمة العقد الماضي. مع ذلك، ما تزال النهضة قادرة على تحريك جزء من الشارع وعلى الحفاظ على تحالفات سياسية، خصوصاً داخل جبهة الخلاص الوطني وفي الأوساط المدنية المعارضة. ومن اللافت أن سجن الغنوشي لم يضعف الحركة تنظيمياً، بل منحها موقع الضحية، وهو موقع تحسن توظيفه سياسياً لتغذية خطاب الظلم والاستهداف.

هذا الوضع يضع تونس أمام معادلة معقدة: فمن جهة، تريد الرئاسة إعادة صياغة النظام السياسي عبر دستور جديد، وبرلمان محدود الصلاحيات، وقضاء أكثر مركزية؛ ومن جهة أخرى، لا تستطيع إلغاء وجود النهضة من الواقع السياسي، لأن الحزب يتمتع بانتشار اجتماعي وعمق ديني وفكري داخل قطاعات واسعة. أي محاولة لإقصائه نهائياً قد تؤدي إلى انغلاق سياسي كامل أو إلى مواجهة مفتوحة، وهي نتائج لا يبدو أن البلاد قادرة على تحملها في ظل أزمتها الاقتصادية الحادة.

صراع السلطة والمعارضة

لكن السؤال الأهم هو: هل يسمح انتشار السلاح وموازين القوى الفعلية بإنتاج توافق سياسي حقيقي في تونس؟ على عكس دول الجوار، لم تشهد تونس عسكرة للمشهد السياسي، ولا تنتشر فيها ميليشيات مسلحة تابعة للأحزاب. ورغم أن الخصومة بين الرئاسة والنهضة حادة، فإن الصراع بين الطرفين ظل سلمياً، ما يعني أن المجال ما زال مفتوحاً نظرياً أمام التفاهمات السياسية. غير أن غياب المؤسسات الوسيطة، وانفراد الرئيس بالحكم، وتراجع ثقة الشارع بالأحزاب، كلها عوامل تجعل التوافق أكثر صعوبة. فالرئاسة، وفق خطابها الرسمي، تعتبر النهضة جزءاً من “المنظومة الفاسدة” التي يجب محاسبتها، بينما تعتبر النهضة والروافد المعارضة أن الرئيس يقود البلاد نحو نظام أحادي يهدد الحريات.

من زاوية تأثير هذه التطورات على المسار السياسي التونسي، فإن سجن الغنوشي يعمّق القطيعة بين السلطة والمعارضة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الحكم الفردي، ما يعمق مخاطر الاستقطاب ويقلص هوامش الحوار. وفي المقابل، توفر هذه الملاحقات للنهضة فرصة لتوحيد صفوفها حول قيادة واحدة، والتقارب مع أحزاب كانت على خلاف معها، تحت مظلة الدفاع عن الديمقراطية. وهنا يتبدى أن سجن الغنوشي، سواء كان سياسياً أو قانونياً، ستكون له تبعات تتجاوز القضية نفسها، لأنه يضع الحركة في موقع صراع مباشر مع الدولة، ويحرج السلطة أمام شركائها الدوليين الذين ينظرون بقلق إلى استقلال القضاء في تونس.

 

Tags: الهلال الأحمرتونسراشد الغنوشيقيس سعيد

محتوى ذو صلة Posts

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.