Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الاحتجاجات الواسعة في سوق طهران: صرخة ضد الغلاء والتضخم

جاءت هذه الاحتجاجات بمشاركة العديد من التجار الذين أغلقوا محلاتهم وانضموا إلى صفوف المحتجين ردًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية

فريق التحرير فريق التحرير
2 يناير، 2025
عالم
0
الاحتجاجات الواسعة في سوق طهران: صرخة ضد الغلاء والتضخم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهد سوق طهران يوم الأحد في 29 كانون الأول (ديسمبر) موجة واسعة من الاحتجاجات التي انطلقت من سوق الأحذية وسرعان ما انتقلت إلى سوق الأقمشة والعديد من الممرات والمتاجر الأخرى.

جاءت هذه الاحتجاجات بمشاركة العديد من التجار الذين أغلقوا محلاتهم وانضموا إلى صفوف المحتجين ردًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأشار التجار إلى أن الارتفاع الحاد في سعر الدولار، الذي تجاوز حاجز 80 ألف تومان، قد أدى إلى شلل كامل في النشاط التجاري وجعل عمليات البيع والشراء شبه مستحيلة. رفع التجار المحتجون شعارات مثل: ” لا تخافوا، لا تخافوا، أغلقوا أغلقوا؛ أيها التجار الشرفاء، ادعموا ادعمو” لدعوة زملائهم للانضمام إلى هذا الحراك الاحتجاجي.

قد يهمك أيضا

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

إلى جانب تجار الأحذية والأقمشة، شارك في هذه الاحتجاجات أيضًا تجار الذهب وتجار سوق عباس آباد. تجار الذهب، الذين يعتمد سوقهم بشكل مباشر على أسعار العملات وقيمة العملة الوطنية، كانوا في طليعة هذه الاحتجاجات. ولجأ النظام إلى استخدام القوات الخاصة لقمع التظاهرات في سوق الذهب، مما يعكس أهمية هذا القطاع وشدة الأزمة الاقتصادية.

اقرأ أيضا.. كيف فهم متخذ القرار الإيراني أحداث سوريا؟

كما أن الارتفاع الحاد في أسعار المواد الخام وتكاليف الإنتاج أدى إلى ضغوط كبيرة على فئات مثل تجار الأحذية والأقمشة، مما جعل استمرارية نشاطهم الاقتصادي مهددة بالخطر. عزز التضامن بين مختلف فئات السوق في طهران، إلى جانب مشاركة سوق عباس آباد في هذه الاحتجاجات، من وحدة المطالب وسلّط الضوء على حالة السخط العام.

لطالما كان سوق طهران مركزًا اقتصاديًا وتاريخيًا مهمًا، حيث لعب دورًا بارزًا في التحولات السياسية والاجتماعية في إيران. بدءًا من الثورة الدستورية مرورًا بحركة تأميم النفط وثورة 1979، كان هذا السوق دائمًا محركًا للاحتجاجات والتغييرات، كما أن الترابط الوثيق بين مختلف فئات السوق في طهران وأسواق المدن الأخرى يمثل تحديًا كبيرًا للنظام الحاكم.

ساهم انتشار الفساد على جميع المستويات الحكومية والسياسات الاقتصادية الفاشلة في تعميق الأزمة. ويرى المراقبون أن الحكومة بدلًا من معالجة المشاكل من جذورها، قامت باتباع حلول سطحية زادت من تعقيد الوضع. السؤال الرئيسي هو: هل ستقتصر هذه الاحتجاجات على المطالب الاقتصادية، أم ستتحول إلى حركة أوسع لتحقيق تغييرات سياسية؟

كشفت خطابات المسؤولين الحكوميين عن عمق الأزمة والخوف من المستقبل. حاول أحمد خاتمي، أحد رجال الدين البارزين، طمأنة قوات النظام بالإشارة إلى أحداث عام 2009، لكنه أشار أيضًا إلى هشاشة النظام بقوله: «كانت تلك الأشهر الثمانية أصعب من ثماني سنوات من الحرب المفروضة».

تعكس الاحتجاجات الحالية غضبًا شعبيًا متزايدًا إزاء التدهور الاقتصادي والسياسات الحكومية الفاشلة. أصبحت القضايا الاقتصادية نقطة انطلاق لحركات اجتماعية وسياسية أوسع. استمرار تجاهل الحكومة لمطالب الشعب يزيد من احتمال حدوث تغييرات جوهرية في البنية السياسية والاقتصادية.

في هذا السياق، أصدر الحرس الثوري بيانًا أكد فيه أنَّ “نظام الولاية سيتجاوز هذه التحديات”، لكن هذه التصريحات تعكس بشكل أكبر هشاشة النظام بدلًا من قوته.

تزامنت احتجاجات سوق طهران مع احتجاجات أخرى شملت العمال والمتقاعدين وموظفي القطاع العام، مما يعكس تصاعد الضغط الشعبي ضد النظام. إذا لم تتمكن الحكومة من تقديم استجابة مناسبة لهذه المطالب بشكل سريع، فإن احتمالات حدوث تحولات سياسية كبيرة ستزداد بشكل ملحوظ.

ووجهت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحیاتها للتجار المحتجين والمضربين، وأكدت أن هذه الاحتجاجات تمثل جزءًا هامًا من الحركة الاجتماعية الواسعة والمتصاعدة، التي تشمل العمال، والكادحين، والممرضين، والمتقاعدين.

وأضافت أن الغالبية العظمى من الشعب الإيراني تزداد فقرًا يومًا بعد يوم بسبب السياسات النهبوية والقمعية والمغامرات العسكرية لنظام الملالي المجرم، وسط تضخم جامح، وتراجع مستمر في القدرة الشرائية، وانقطاع الكهرباء، وظروف معيشية كارثية.

وشددت على أن هذا النظام القاتل، الذي يدمر الحرث والنسل، سيسقط حتمًا على أيدي الشعب والمقاومة الإیرانیة.

Tags: نظام مير محمدي

محتوى ذو صلة Posts

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.