الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

الحرب الأميركية الخاسرة في اليمن

فريق التحرير فريق التحرير
11 مارس، 2024
عالم
الحرب الأميركية الخاسرة في اليمن

لا يفكر الحوثيون في إلحاق الهزيمة بالأساطيل الأميركية التي تتجمع قريبا منهم وتقصفهم وتقتلهم. لكنهم على يقين من أن تلك الأساطيل لن تنتصر عليهم. لا لشيء إلا لأنهم على ثقة من أنهم لا يخسرون شيئا. حين أوعزت إيران لهم بالقيام بذلك الدور فإنها كانت على بينة من حقيقة خوائهم. ذلك لأنهم مجرد انقلابيين، سمحت الظروف لهم بأن يحتالوا على التاريخ ليكونوا جزءا من مرحلة قلقة، لم تعد الشرعية فيها مقياسا. ما من ميزان للعدالة الدولية في إمكانه أن يعيد الأمور في اليمن إلى سويتها. سيُقال إن اليمنيين محوا الخرائط بأنفسهم. لقد هزمت الشرعية نفسها بنفسها. بل أنها تآمرت على نفسها في الكثير من الحالات. غير أن ذلك لا ينفي حقيقة أن الحوثيين مجرد انقلابيين. أما حين لجأوا إلى إيران بمزاعم طائفية فقد ارتكبوا جريمة في حق شعبهم. لقد مزقوه بعد أن أحبطه فشل الشرعية في الدفاع عنه.

من جهتها فإن الولايات المتحدة بالرغم من ردود أفعالها الاستعراضية على الاعتداءات الحوثية لا تفكر في الدخول في حرب حقيقية لا بسبب خوفها من اتساع دائرة تلك الحرب بسبب ما يجري في غزة، بل لأنها تدرك أنها حرب غير مجدية بعد أن كانت عبر السنوات الماضية رافضة لاتخاذ موقف صارم وجاد على مستوى الدفاع عن الشرعية في اليمن مثلما اعتادت أن تفعل في حالات شبيهة حول العالم، كما لو أنها كانت تسعى إلى إسترضاء الحوثيين انطلاقا من قناعة مضللة أن ما جرى في اليمن هو شأن داخلي. وهو ليس كذلك بكل تأكيد. وإذا ما كان الحوثي قد أكد بلسانه حقيقة ارتباطه بالمشروع لإيراني التوسعي في المنطقة كما أن الوقائع قد أكدت أن إيران مستمرة بتمويله بالسلاح فإن الولايات المتحدة أظهرت الكثير من الخفة وهي تتعامل مع تلك الحقيقة. ذلك موقف لم يغب عن العقل السياسي الإيراني وهو يضع المبادرة في أيدي الحليف الحوثي مطمئنا إلى أن ردود الأفعال الأميركية لن تكون سوى غبار مؤقت لمعركة لن تحدث.

ليس مهما هنا فيما إذا أثبتت الوقائع أن الإيرانيين قد قرأوا الواقع السياسي الدولي خطأً. لن يصيبهم شيء إذا ما قررت الولايات المتحدة كما تفعل الآن أن توجه ضربات مدروسة إلى الحوثيين الذين هم أصلا يعيشون حالة حرب ضد الشعب اليمني. فاليمن بعيدة عن إيران. كما أن الولايات المتحدة لن تفكر في احتلالها مثلما فعلت في وقت سابق مع العراق. صحيح أن المصالح الأميركية صارت مهددة بسبب القصف الذي يقوم به الحوثيون للسفن المارة بمضيق باب المندب غير أن الصحيح أيضا أن ذلك القصف سيضر بمصر وهي مالكة قناة السويس التي انخفضت إيراداتها بسبب تغيير طرق الملاحة الدولية.

في الظاهر ينفذ الحوثيون أجندة إيرانية للإضرار بالمصالح الأميركية أما في الباطن فإنهم ينفذون الأجندة ذاتها لكن على مستوى ترويع مصر من خلال ضرب اقتصادها. هل يدخل ذلك في نطاق نظرية المؤامرة؟ ولكن مَن يتآمر على مَن؟ أظن أن الطرف الأميركي يمتعه أن يكون شاهدا على ما يحدث في المنطقة العربية من خراب. فالحوثيون وإن وضعوا أنفسهم في خدمة مشروع بائس معاد للأمة العربية يظلون صوريا عربا وحين يلحقون الضرر بمصلحة دولة عربية فإن ذلك يعني أن عربا خنوا عربا وخذلوهم. وهو ما يسيء إلى سمعة اليمنيين في المستقبل. المشكلة أن عقائدية الحوثيين الزائفة أعمت أبصارهم عن رؤية الحقيقة. حقيقة أن وجودهم في الحكم لا يمكن تطبيعه في المنطقة. وحتى لو صاروا جزءا من العملية السياسية في اليمن بعد انتهاء الحرب فإن الجرائم التي ارتكبوها في حق عروبة اليمن لا يمكن نسيانها. فاليمن تظل جزءا من الجزيرة العربية ولا يمكن فصلها. الجغرافيا والتاريخ يقولان ما هو مختصر ومفيد.

مقالات ذات صلة

ترامب يعلن وقف النار… لكن المسيّرات تواصل الهجوم بين موسكو وكييف

ترامب يعلن “خنق” تهريب المخدرات بحراً… هل انتهى نفوذ الكارتلات؟

حرب أوكرانيا تستنزف موسكو… والانقسامات تصل إلى قمة السلطة

بين هدنة بوتين واجتماع فلوريدا… هل اقتربت لحظة الحسم في حرب أوكرانيا؟

في سياق تلك المعطيات السياسية لن تدخل الولايات المتحدة حربا خاسرة في اليمن. أولا لأنها لا تريد أن تخسر حربا ضد إيران وثانيا لأن الإضرار بمصر هو هدف. هل هو هدف إسرائيلي أم أميركي أم أنه هدف مزدوج؟ لقد طردت مصر جماعة الإخوان المسلمين وأنهت حكمهم. وهو ما أجهض مخططا للإنقاض على المنطقة العربية وإنهاء أملها في التحرر من الربيع العربي الكاذب. الحرب على مصر تفضح أكذوبة حرب أميركية خاسرة.

فاروق يوسف

Tags: فاروق يوسف
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

انتهاك أوسلو.. قراءة في التصعيد الاستيطاني وتشريعات الاحتلال المتطرفة
ملفات فلسطينية

انتهاك أوسلو.. قراءة في التصعيد الاستيطاني وتشريعات الاحتلال المتطرفة

محمد فرج
10 مايو، 2026
0

تتصاعد الاعتداءات الاستيطانية، في بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث تتكشف ملامح مرحلة أكثر خطورة تستهدف الوجود الفلسطيني على الأرض، عبر...

المزيدDetails
طهران تلوح بالنار وسط تصعيد أميركي ومخاوف خليجية متصاعدة
شرق أوسط

طهران تلوح بالنار وسط تصعيد أميركي ومخاوف خليجية متصاعدة

مسك محمد
10 مايو، 2026
0

تشهد منطقة الخليج واحدة من أخطر موجات التوتر منذ سنوات، بعدما دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة تتداخل...

المزيدDetails
ديتوكس عيد الأضحى.. كيف تحمي جسمك وبشرتك من الإرهاق؟
منوعات

ديتوكس عيد الأضحى.. كيف تحمي جسمك وبشرتك من الإرهاق؟

محمد ايهاب
10 مايو، 2026
0

مع اقتراب أيام العيد وما تحمله في طياتها من طقوس احتفالية وولائم عامرة بأصناف اللحوم والحلويات والمشروبات الغنية بالسكريات والدهون،...

المزيدDetails
هل تدخل إيران مرحلة جديدة من الحكم العسكري غير المعلن؟
شرق أوسط

هل تدخل إيران مرحلة جديدة من الحكم العسكري غير المعلن؟

مسك محمد
10 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس حالة السيولة داخل هرم السلطة في إيران، كشفت مصادر رسمية إيرانية عن لقاء جمع قائد عمليات...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.