Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الغزيون في مواجهة الحرب، الفوضى، القمع والجوع

فريق التحرير فريق التحرير
3 يوليو، 2025
عالم
0
الغزيون في مواجهة الحرب، الفوضى، القمع والجوع
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ليس الجوع هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لشعبٍ منكوب. الأسوأ هو أن يتحول هذا الجوع إلى سوقٍ للمتاجرة في ظلّ غياب الدولة، ووسط فوضى أمنية تتربص بكل ما تبقّى من مظاهر الحياة. في غزة، لا تكفي الغارات ولا الحصار ولا الانقسام كي تصف مأساة إنسانية بهذا الحجم، إذ لا يزال الفلسطينيون في القطاع يعيشون على حافة المجاعة في وقتٍ تسلك فيه المعونات الإنسانية طريقًا شائكا لا تضمنه القوافل، ولا تحميه البنادق، بل تراقبه أعين العصابات الخارجة عن كل سلطة.

منذ أن تفكّكت البنية السلطوية لحركة حماس بعد الضربات الإسرائيلية المتكررة التي شلت الوزارات والبنى الإدارية، برزت إلى السطح جماعات مسلحة وتشكيلات إجرامية لا علاقة لها بالمقاومة ولا بالقضية، هذه الجماعات وجدت في المساعدات القادمة من المعابر منفذا للثراء والابتزاز، حيث تقوم بنهب شاحنات المساعدت، ثم تعيد بيع ما فيها بأسعار خيالية للفقراء أنفسهم الذين يفترض أن يكونوا مستفيديها.

ولأن الحاجة أم الفوضى، عادت العشائر وحضرت الأحكام العُرفية ، لم يكن مستغربًا أن تعلن القبائل والعائلات الكبيرة عن إعادة تفعيل “المحاكم الثورية”، بما تعنيه الكلمة من إعدامات فورية في الشوارع لكل من تُثبت مشاركته في سرقة الغذاء أو قطع طرق المساعدات.

قد يهمك أيضا

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

لكن وسط هذه الفوضى لا يمكن إغفال مسؤولية “حماس” ذاتها التي لم تكن دومًا ضحية لهذا الانهيار بل طرفًا في استدامته، فبدل أن تفتح الأبواب لمبادرات وطنية واسعة تحمي ما تبقى من النسيج المجتمعي، اختارت الحركة أن تُمارس قمعًا ممنهجًا ضد كل صوتٍ معارض. أُخمدت أصوات المحتجين على سوء توزيع المعونات، وتعرّض الناشطون المدنيون الذين طالبوا بالشفافية والمساءلة لحملات اعتقال وملاحقة. ..لم تفرق “حماس” بين العصابات الخارجة عن القانون وبين العائلات التي تطالب بحقوقها، بل ألصقت بكل من يرفع صوته تُهم “الإرجاف” أو “خدمة العدو”، وكأنّ النقد جريمة وكأنّ الجائع عليه أن يموت بصمت.

تتحرك حماس اليوم من منطق أمني صرف، يغلب فيه منطق السيطرة على منطق الإنقاذ، وهو ما أفقدها شرعية الحكم، حتى في عيون من لا يزالون يحملون شعاراتها، وبينما تسقط مؤسساتها الواحدة تلو الأخرى، لا تزال القبضة الأمنية فاعلة لا لحماية الناس، بل لإخمادهم

ومع ذلك، فإن المشهد يحمل في طياته ما هو أخطر من مجرد صراع على المساعدات. فعودة “القانون الثوري” – ذاك الذي تأسس في سبعينيات منظمة التحرير، و هي استدعاء لذاكرة لا تخلو من العنف الرمزي والسياسي، وقد تشكّل نواة لحرب أهلية صامتة تتغذّى على العشائرية والتحزب .

هنا، لا يمكن إغفال ملاحظة تتكرر على لسان كثيرين داخل القطاع، مفادها أن حركة “حماس”، وبينما كان العالم مشغولًا بأحداث الحرب على إيران وتداعياتها الإقليمية، استغلت حالة الانشغال الإعلامي والسياسي لفرض المزيد من القبضة الحديدية في غزة. تسارعت، في تلك الفترة، حالات الاعتقال والتصفية بدعاوى أمنية أو اجتماعية، وتعرض عدد من النشطاء المدنيين لسوء معاملة تحت مبررات فضفاضة. ولم يكن من السهل فصل هذه الانتهاكات عن سياق الإرباك العام، أو اعتبارها تصرفات فردية.

ورغم أن هذه الوقائع لا تلقى اهتمامًا واسعًا في التغطيات الإخبارية التي تركز على مشاهد القصف والدخان، إلا أنها عمقت من جراح الغزيين وزادت من حالة الانفصال بينهم وبين السلطة القائمة، في وقت هم فيه أحوج ما يكونون إلى من يواسيهم لا من يضاعف أوجاعهم.

لقد وصلت غزة إلى لحظة يتقاطع فيها الانهيار السياسي مع الفوضى المجتمعية، وبدل أن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته القانونية والأخلاقية في حماية المساعدات، يُترك الفلسطينيون ليحلّوا أزماتهم على طريقتهم : بالحكم العشائري، والرصاصة بدل القضاء.

وإذا كانت إسرائيل تتذرّع بأن تأمين المعونات يهدّد أمنها، فإن تعليق إدخال المساعدات بعد أن نجحت العشائر في حماية مسارها يكشف نفاقًا مفضوحًا. إنه ببساطة تكتيك لإبقاء غزة في حالة دائمة من القابلية للانفجار، حتى يصبح الانهيار هو الخيار الوحيد، وتُنسى القضية في ضجيج الصراعات الداخلية.

أما الفلسطينيون في غزة فهم الآن أمام مشهد يختزل المأساة في لقمة تُنهب أو تُدفع ثمنًا باهظًا أو تؤمن بالبندقية… وهي مفارقة لا تليق بشعب قاوم الاحتلال لعقود، لكنه يُجبر اليوم على أن يقاوم من يسرق طعامه.

 

محتوى ذو صلة Posts

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.