Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الفاشر في قبضة «الدعم السريع» وسط اتهامات بجرائم جماعية

فريق التحرير فريق التحرير
29 أكتوبر، 2025
عالم
0
2025-01-11t181920z-1565524645-rc2s7cadt7th-rtrmadp-3-sudan-politics-reax
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تزايدت اليوم الثلاثاء الاتهامات الموجّهة إلى قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين في مدينة الفاشر، بعد ثلاثة أيام من سيطرتها الكاملة على المدينة الاستراتيجية في شمال دارفور، في تطوّر يصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في أبريل 2023.

صور الأقمار الاصطناعية ومقاطع الفيديو التي تحققت منها منظمات مستقلة كشفت عن أنماط متكررة من القتل الجماعي والحرق المنهجي للأحياء المدنية، ما أعاد إلى الأذهان الفظائع التي شهدها الإقليم خلال عقدين من الصراع في دارفور. وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، لا يزال نحو 177 ألف مدني داخل المدينة ومحيطها، بينما فرّ آلاف السكان إلى مدينة طويلة المجاورة، حيث تحدث كثيرون عن «مشاهد إبادة جماعية» وعمليات إعدام ميدانية.

ردود فعل دولية متصاعدة

في أول تعليق رسمي، أدانت وزارة الخارجية السودانية عبر منصة «إكس» ما وصفتها بـ«المشاهد الصادمة التي يوثقها مرتكبوها بفخر ووقاحة»، ونشرت مقاطع فيديو يظهر فيها مقاتل من الدعم السريع يُعرف بسجله في تنفيذ الإعدامات، وهو يطلق النار على مدنيين عُزّل.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

من جهتها، نددت المملكة العربية السعودية بما وصفته بـ«الانتهاكات الإنسانية الجسيمة» خلال هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر، وأكدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية. ويأتي الموقف السعودي في ظل استمرار جولات تفاوض فاشلة في جدة، رعتها الرياض وواشنطن، دون التوصل إلى اتفاق دائم لوقف النار.

سقوط متطوعين وتحذيرات أممية

في موازاة ذلك، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مقتل خمسة من متطوعيه في مدينة بارا أثناء توزيعهم مساعدات غذائية، مشيرًا إلى أن ثلاثة آخرين في عداد المفقودين.
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب عن «قلق بالغ إزاء تفاقم الصراع والانتهاكات المروعة» في الفاشر، مشددًا على ضرورة تأمين وصول المساعدات ووقف استهداف المدنيين.

وفي بيان رسمي، ندد غوتيريش بالتقارير الواردة عن انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والهجمات ذات الطابع العرقي. كما حذر من أن التدخلات الخارجية في النزاع «تقوّض فرص التوصل إلى تسوية سلمية دائمة».

إدانة أفريقية وتحذير من الانزلاق

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، وصف ما يجري في الفاشر بأنه «فظائع وجرائم حرب موثقة»، داعيًا إلى وقف فوري للأعمال القتالية وفتح ممرات إنسانية. وأضاف أن «الحل العسكري في السودان لم يعد ممكنًا»، مشددًا على ضرورة العودة إلى عملية سياسية شاملة بمشاركة جميع الأطراف.

وبينما أقرّ الجيش السوداني بانسحابه من المدينة، حذرت الأمم المتحدة من «خطر متزايد لارتكاب فظائع بدوافع إثنية»، في ظل اتهامات متكررة للدعم السريع بارتكاب عمليات تطهير عرقي بحق جماعات الفور والزغاوة والبارتي.

اتهامات بعمليات إعدام جماعي

بيان صادر عن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش اتهم قوات الدعم السريع بـ«إعدام أكثر من ألفي مدني أعزل» خلال يومين فقط، في الـ26 والـ27 من أكتوبر الجاري، موضحًا أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال وكبار السن. صور الأقمار الاصطناعية التي حلّلها مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأميركية أظهرت أجسامًا يُعتقد أنها جثث مدنيين حول مواقع سيطرة الدعم السريع، مع آثار حمراء داكنة على الأرض رجّح الباحثون أنها دماء.

التقرير ذاته تحدث عن «مسار من التطهير العرقي المنهجي» يستهدف المجموعات غير العربية في شمال دارفور، وهي المجموعات ذاتها التي تعرضت لانتهاكات جسيمة على يد ميليشيا الجنجويد مطلع الألفية، والتي تشكّل النواة التاريخية لقوات الدعم السريع.

تحوّل في مسار الحرب

سيطرة الدعم السريع على الفاشر، آخر المدن الكبرى الخارجة عن سيطرتها في دارفور، تمثل منعطفًا حاسمًا في مسار الحرب السودانية التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت نحو 12 مليون شخص إلى النزوح داخل البلاد وخارجها.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يمنح قوات الدعم السريع تفوقًا ميدانيًا واضحًا في غرب البلاد، لكنه في الوقت نفسه يزيد من احتمالات اتساع رقعة العنف العرقي، ويدفع السودان نحو مرحلة أكثر تعقيدًا من الحرب، عنوانها انهيار مؤسسات الدولة وفقدان السيطرة المركزية على الأقاليم.

المشهد في دارفور اليوم يعيد إلى الأذهان بدايات النزاع في 2003، لكنّ الفارق أن الفظائع الحالية تُوثّق بالصوت والصورة والأقمار الصناعية، فيما يقف المجتمع الدولي أمام واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المعاصرة في القارة الأفريقية، بلا قدرة حقيقية على الردع أو التدخل الفعّال.

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.