Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الكماشة الروسية.. هل اقتربت أوكرانيا من خسارة الشرق نهائياً؟

أكد بوتين خلال حديثه أن الجيش الروسي مستعد لفتح “ممرات آمنة” للصحفيين الأوكرانيين والغربيين كي يشاهدوا الوضع بأعينهم، في محاولة لتدعيم روايته الإعلامية بأن التطويق حقيقي، وأن المعارك وصلت إلى مراحلها الأخيرة في الشرق

فريق التحرير فريق التحرير
30 أكتوبر، 2025
عالم
0
الكماشة الروسية.. هل اقتربت أوكرانيا من خسارة الشرق نهائياً؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور عسكري جديد يعكس عودة الزخم الروسي إلى ساحات القتال، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن قواته نجحت في تطويق وحدات أوكرانية داخل مدينتين رئيسيتين في شرق البلاد، هما بوكروفسك وكوبيانسك، في خطوة وصفها بأنها “محورية” في مسار العمليات الميدانية.

زيارة جنود مصابين في موسكو 

التصريح جاء خلال زيارته لجنود مصابين في مستشفى عسكري بموسكو، حيث تحدث بثقة عن “إنجازات الجيش” و”تراجع القوات الأوكرانية إلى مواقع ضعيفة”.

أكد بوتين خلال حديثه أن الجيش الروسي مستعد لفتح “ممرات آمنة” للصحفيين الأوكرانيين والغربيين كي يشاهدوا الوضع بأعينهم، في محاولة لتدعيم روايته الإعلامية بأن التطويق حقيقي، وأن المعارك وصلت إلى مراحلها الأخيرة في الشرق، وبينما حرص الكرملين على تقديم هذه التطورات كدليل على التفوق الروسي الكامل، فإن أوكرانيا سارعت إلى نفي الادعاءات، مؤكدة أن “الوضع صعب، لكنه تحت السيطرة”.

قد يهمك أيضا

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

التطور الجديد يأتي بعد شهور من التصعيد الميداني الروسي الذي ركّز على استنزاف القوات الأوكرانية في محاور دونيتسك وخاركيف، مستخدمًا تكتيكات “الكمّاشة” لإطباق الحصار على المدن الحيوية، وقطع خطوط الإمداد. وتؤكد تصريحات بوتين أن موسكو تعتبر ما يحدث خطوة متقدمة ضمن استراتيجية “التطويق البطيء”، التي تعتمد على السيطرة الميدانية التدريجية بدل المواجهة المباشرة الشاملة.

ورغم نفي كييف لما أعلنته موسكو، فإن تقارير غربية أكدت وجود “ضغوط ميدانية روسية متزايدة” على بوكروفسك، وهي آخر معقل أوكراني رئيسي في دونيتسك، ما يجعلها هدفًا ذا رمزية كبيرة. سقوط هذه المدينة – إن حدث – سيكون بمثابة ضربة قاصمة لجبهة الشرق الأوكراني، ويفتح الطريق أمام موسكو لتثبيت مكاسبها وتوسيع سيطرتها في المنطقة الصناعية الأكثر أهمية في البلاد.

شرق أوكرانيا تحت المجهر: حرب المدن والخرائط المتغيرة

تحولت جبهات الشرق الأوكراني إلى ما يشبه رقعة شطرنج معقدة، تتبدل فيها المواقع كل بضعة أسابيع بين هجوم روسي مضاد وتراجع أوكراني محسوب. ومع كل جولة قتال، يزداد الحديث عن إرهاق الجيش الأوكراني وتراجع قدرته على الحفاظ على خطوطه الدفاعية، خصوصًا في ظل نقص الذخائر وتأخر المساعدات الغربية.

مدينتا بوكروفسك وكوبيانسك ليستا مجرد نقاط على الخريطة؛ بل تمثلان شريانين رئيسيين يربطان شرق أوكرانيا بباقي الجبهة، وسقوط أي منهما يعني فتح ثغرة استراتيجية واسعة يمكن للروس استغلالها لاختراق العمق الأوكراني. ويصف خبراء عسكريون الوضع الحالي بأنه “مرحلة اختبار” لقدرة كييف على الصمود في مواجهة الهجمات الروسية المتلاحقة.

ويؤكد مراقبون أن موسكو تعتمد في عملياتها الحالية على مزيج من القصف المكثف والتحرك البري البطيء المدعوم بالمسيّرات، بهدف إنهاك الدفاعات قبل التقدم الفعلي. هذا التكتيك ساعد القوات الروسية على تقليل خسائرها، وفي الوقت ذاته فرض ضغطًا نفسيًا ومعنويًا هائلًا على القوات الأوكرانية، التي تجد نفسها محاصرة من أكثر من محور.

في المقابل، تحاول كييف استثمار الدعم الغربي الاستخباراتي والدفاعي لتعويض الفارق في العتاد. لكن التقارير تشير إلى أن التنسيق بين القوات الميدانية والقيادة العليا يعاني من إجهاد ميداني متصاعد بعد أربع سنوات من الحرب، وهو ما يمنح موسكو فرصة لتوسيع مكاسبها الميدانية تدريجيًا.

التوازن المفقود.. موسكو تفرض إيقاع المعركة

منذ مطلع العام، بدا واضحًا أن روسيا بدأت في استعادة المبادرة العسكرية التي فقدتها في مراحل سابقة من الحرب. ومع كل عملية تطويق أو تقدم جزئي، تحاول موسكو أن تُظهر للعالم أن “النصر لم يعد بعيدًا”، مستفيدة من ضعف الجبهة الداخلية الأوكرانية والانقسامات الغربية بشأن استمرار الدعم المالي والعسكري لكييف.

بوتين لم يكتف بالإعلان عن التطويق، بل ربطه بخطاب سياسي يؤكد أن موسكو “مستعدة لوقف إطلاق النار متى توقفت كييف عن القتال”، وهي رسالة توحي بأن روسيا تستخدم التفوق الميداني كورقة ضغط تفاوضية في أي تسوية مستقبلية محتملة. الخطاب الروسي الجديد يحاول أن يجمع بين القوة العسكرية والمناورة السياسية في آن واحد.

تحاول أوكرانيا، من جانبها، التقليل من شأن تصريحات بوتين، ووصفتها بأنها “حرب دعائية” تهدف إلى رفع المعنويات الروسية وإحباط معنويات الجيش الأوكراني. لكن على الأرض، يبدو أن موسكو تسير بخطى ثابتة في مناطق الشرق، مدعومة بإمدادات ضخمة من الذخيرة والقوات الاحتياطية التي تم حشدها منذ أشهر.

ويرى محللون أن ما يحدث في الشرق يمثل تحولا في ميزان القوة لصالح روسيا، بعد سنوات من الجمود الميداني. فالمعارك لم تعد مجرد صراع على المدن، بل سباق على من يفرض واقعًا جديدًا قبل أي تسوية سياسية قادمة، وهو ما يفسر حرص موسكو على تحقيق إنجازات ملموسة الآن.

الانقسام الغربي والقلق من “انتصار روسي مبكر”

تتابع العواصم الأوروبية هذه التطورات بقلق بالغ، خصوصًا مع تصاعد الأصوات المطالبة داخل الاتحاد الأوروبي بمراجعة مستوى الدعم المقدم لكييف. فبينما ترى واشنطن أن الوقت لم يحن بعد للحديث عن وقف الحرب، تميل عواصم أوروبية كبرى إلى فكرة “التهدئة المشروطة” خوفًا من توسع الصراع.

تراجع الحماسة الغربية انعكس بوضوح على إمدادات الأسلحة، ما جعل أوكرانيا تواجه أحيانًا أزمة ذخيرة في جبهات القتال. هذه الفجوة اللوجستية سمحت لموسكو بتوسيع عملياتها، وفرض نمط حرب استنزاف طويلة المدى، يدرك بوتين أن كييف لا تستطيع تحملها اقتصاديًا أو بشريًا لفترة طويلة.

التطويق الروسي للمدينتين لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل رسالة سياسية للغرب بأن “الوقت في صالح موسكو”، وأن استمرار الدعم لكييف لن يغير موازين المعركة. هذه الرسائل تُقرأ في واشنطن وبروكسل كتحذير من أن موسكو تتجه نحو فرض شروطها الميدانية تمهيدًا لأي اتفاق سياسي لاحق.

في المقابل، ترى كييف أن الحديث عن “تراجع الدعم الغربي” مبالغ فيه، وتشير إلى استمرار تدفق الأسلحة الدفاعية والمساعدات المالية. لكنها تعترف ضمنيًا بأن وتيرة الإمدادات لا تتناسب مع حجم التصعيد الروسي، وهو ما يضع الجيش الأوكراني في موقف دفاعي أكثر من أي وقت مضى.

الإعلام بين الحقيقة والدعاية

منذ بدء الحرب، اعتمدت موسكو على ما يُعرف بـ“الانتصار الإعلامي الموازي”، إذ تدير المعركة على شاشتين: واحدة في الميدان، وأخرى عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية. إعلان بوتين عن التطويق جاء مصحوبًا بحملة إعلامية ضخمة تهدف إلى ترسيخ فكرة التفوق الروسي في أذهان الجمهور الروسي والعالمي.

في المقابل، تنشط المنصات الأوكرانية والغربية في نشر روايات مضادة، تتحدث عن “مبالغة روسية” وتصف التصريحات بأنها جزء من حرب نفسية. هذا الصراع الدعائي لم يعد تفصيلًا جانبيًا، بل أصبح سلاحًا حاسمًا في الحرب، خاصة في ظل غياب القدرة على التحقق الميداني المستقل.

المعركة الإعلامية باتت موازية للمعركة العسكرية، حيث تستخدم موسكو صور بوتين وسط الجنود المصابين لتغذية الشعور القومي والتأكيد على أن روسيا “تدافع عن نفسها”، بينما تحاول كييف تصوير بوتين كمعتدٍ يسعى للهيمنة على دول الجوار. بين الروايتين، تضيع الحقيقة في بحر من البيانات المتناقضة.

ويرى مراقبون أن بوتين، بخطوته الأخيرة، يحاول استعادة ما يسميه “الهيبة الوطنية” بعد الخسائر التي تكبدها جيشه في مراحل سابقة، مستغلًا لحظة التراجع الأوكراني ليقدم نفسه كقائد أعاد رسم ملامح النصر الروسي بعد سنوات من الاستنزاف.

استراتيجية الكماشة الروسية

يرى الخبير العسكري الروسي ألكسندر مياسنيكوف أن عملية التطويق في بوكروفسك وكوبيانسك تمثل تطبيقًا نموذجيًا لاستراتيجية “الكمّاشة”، التي تسعى لعزل القوات المعادية وقطع خطوط الإمداد عنها دون الدخول في معارك مباشرة مكلفة. ويؤكد أن الجيش الروسي يتبع سياسة “التطويق الهادئ”، أي التقدم البطيء مع الحصار المتدرج.

ويضيف مياسنيكوف أن هذا الأسلوب يعكس تطورًا واضحًا في التكتيك الروسي مقارنة ببدايات الحرب، حيث اعتمدت موسكو حينها على الهجوم السريع واسع النطاق. أما الآن، فالأولوية أصبحت تقليل الخسائر وتحقيق مكاسب ميدانية ثابتة يصعب التراجع عنها.

أما الخبير الأوكراني سيرهي زاموخا فيرى أن “الكمّاشة الروسية” ليست سوى حرب نفسية تهدف إلى زعزعة ثقة الجنود الأوكرانيين في قدرتهم على الدفاع. ويؤكد أن “ما تسميه موسكو تطويقًا هو في الواقع مجرد ضغط ميداني”، مشددًا على أن القوات الأوكرانية ما زالت قادرة على المناورة والانسحاب المنظم.

لكن معظم المحللين يتفقون على أن التطورات الأخيرة تكشف عن مرحلة مفصلية في الحرب. فإما أن تنجح روسيا في إحكام الحصار على المدن الشرقية، ما يعني بداية انهيار الجبهة الأوكرانية، أو تتمكن كييف من صد الهجوم وتعيد رسم المشهد الميداني، ما سيعيد الصراع إلى نقطة الصفر من جديد.

هل يقترب الشرق من السقوط؟

مع كل يوم يمر، يزداد القلق داخل أوكرانيا من أن تتحول جبهات الشرق إلى عبء ثقيل يصعب الدفاع عنه. فالموارد محدودة، والدعم الدولي متذبذب، والروح المعنوية في تراجع. في المقابل، تواصل موسكو تقدمها البطيء، كمن يسير بثبات نحو هدفه النهائي دون استعجال.

ويحذر مراقبون من أن سقوط بوكروفسك أو كوبيانسك سيشكل تحولًا جذريًا في مسار الحرب، لأنه سيمنح موسكو السيطرة على طرق الإمداد الحيوية، ويقربها أكثر من فرض نفوذها الكامل على إقليم دونباس، وحينها، قد تجد كييف نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستسلام لشروط موسكو، أو المخاطرة بتوسيع نطاق الحرب.

محتوى ذو صلة Posts

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.