Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المعارضة اللبنانية وفخ الخلاف مع الغرب

مسك محمد مسك محمد
3 يونيو، 2024
عالم
0
المعارضة اللبنانية وفخ الخلاف مع الغرب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يسبق للبنانيين أن أجمعوا على قضية واحدة مثلما يجمعون راهناً على تفاقم مشكلة النازحين السوريين، حتى باتت عبارة الإجماع اللبناني على كل شفة ولسان. لا يختلف اثنان على خطورة عدد النازحين على لبنان على الصعد كافة، ويقدر العدد بنحو مليونين منتشرين في جميع المناطق منذ نحو أكثر من عشر سنوات. معالجة موضوع النازحين تحتاج إلى أهل الاختصاص، إنما مقاربة الموضوع هذه تتناول الجانب السياسي مما سُمي الإجماع اللبناني أو الوطني، وهو أمر مطلوب ومرحب به لا سيما وسط الاستعصاء الذي ميّز الأزمة اللبنانية منذ عقود.

التوافق على خطورة المشكلة وضرورة حلها لا يحتاج إلى نقاش. إنما المستغرب أن تصبح هذه المعضلة بقدرة قادر «أم المشاكل» في لبنان في وقت عصيب إقليمياً مع حرب غزة وتداعياتها على أمن الإقليم ومستقبله، ومحلياً حيث تتوالد الأزمات الواحدة تلو الأخرى حتى اعتاد اللبنانيون قلب صفحة مشكلة دون حلها والانتقال إلى أخرى مستجدة؛ من الانهيار الاقتصادي والمالي، إلى التحقيق في تفجير مرفأ بيروت، إلى الفراغ في رئاسة الجمهورية، إلى الحكومة التائهة، إلى سلاح «حزب الله» وسطوته على البلد، وانخراطه في نزاعات المنطقة، آخرها حرب المساندة والمشاغلة التي دمرت بلدات وقرى بأكملها في الجنوب، في تعبير عن ذروة هيمنته على القرار السياسي وإمعانه في مسار تغيير هوية البلد ودوره.

كل هذه المعضلات المزمنة يجري اليوم إغفالها ليتصدر الوجود السوري عناوين التحركات السياسية كافة، إضافة إلى حملات إعلامية – إعلانية منظمة بتواتر مريب تحرّض على النازحين، يحمل شكلها ومضمونها مخاطر جمة تنذر بفتنة بين السوريين واللبنانيين قد نعرف كيف تبدأ ونجهل كيف تنتهي وبأي ثمن.

قد يهمك أيضا

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

الطريقة المعتمدة لمواجهة معضلة اللجوء السوري في لبنان تستدعي أكثر من محطة يجدر التوقف عندها. بدايةً السياسة المستهجنة وغير المفهومة لما يسمى القوى السيادية والمناهضة لمحور إيران والممانعة لا سيما المسيحية منها من الغرب بعامة: من التهجم الممنهج على الدور الفرنسي في لبنان، والانتقادات المبطنة لمهمة المبعوث الأميركي آموس هوكستين، إلى الخلاف الحاد والشرس مع الأمم المتحدة عبر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ومؤخراً الحملة على الاتحاد الأوروبي. الخلافات مع الدول الغربية تتناول انتخابات الرئاسة المعطلة ومحاولات التهدئة والتفاهمات في الجنوب بين «حزب الله» وإسرائيل والقرار الأممي «1701»، ومؤخراً مع مفوضية اللاجئين والاتحاد الأوروبي بشأن الموقف من إعادة النازحين إلى سوريا ومعاملتهم في لبنان.

لا شك أن التباين مع الدول الغربية له ما يبرره وهي تعمل بوحي من مصالحها، وأن ظلماً فظيعاً وقع على لبنان واللبنانيين. إنما هل معاداة هذه الدول سياسة حكيمة وهي المحسوبة صديقة، لا بل حليفة للقوى السيادية المتباهية بانتمائها للمعسكر الليبرالي – الديمقراطي – التعددي في مواجهة القوى المؤدلجة – المستبدة؟

الخطيئة ليست في الخلاف أو التباين مع الدول الغربية بشأن مقاربتها لموضوع النازحين، بل في إدارة هذا الخلاف عبر معالجته بين شركاء أو حلفاء أو أصدقاء، وليس التماهي بحجة الفرحة بالإجماع اللبناني مع الجهة التي لعبت دوراً في تهجير السوريين ودعم ممارسات النظام إبان الحرب، واتهام الغرب. هل حملت هذه القوى للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي رؤية واضحة وواقعية لمشكلة النزوح أو حاولت التفاهم على إجراءات تخفف من حجم المشكلة؟ ومن هو المحاور اللبناني الرسمي الموثوق والشرعي؟ وهل تضمن المعارضة بقاء بيانات النازحين ضمن الحدود اللبنانية؟

الإجماع المحكي عنه ليس سوى انزلاق لما يسعى إليه الثنائي «حزب الله» و«حركة أمل» من أهداف معلنة ومخفية. المعلنة هي فتح قنوات رسمية مع النظام السوري تتعدى قضية اللاجئين، والترويج لسياسة النظام بربط عودة النازحين بتقديم المساعدات إليه ورفع العقوبات عنه وإعادة تأهيله والضغط على أوروبا عبر ملف النازحين لفك الحصار عنه. المخفية، وهي أعظم، يتقدمها تحويل الأنظار عن حرب المساندة في الجنوب وعواقبها، والسجال المزمن بشأن سلاح «حزب الله» وإمساكه بقرار السلم والحرب، إلى الملفات الخلافية الأخرى كالفراغ الرئاسي والوضع الحكومي الملتبس وبقية المشاكل المتراكمة.

يحتاج «حزب الله» لأزمة جديدة لملء الوقت بانتظار جلاء نتائج حرب غزة والمستجدات الإقليمية، ونجح بجرّ معارضيه إلى ملعبه، وهو أول العارفين أن مشكلة النازحين عصيّة على الحل راهناً.

موقف الحزب مفهوم المستغرب هو وقوع المعارضة في فخ تعميق الخلافات مع الغرب بما يعد انتحاراً في هذه الأوقات العصيبة والمصيرية التي يحتاج البلد خلالها إلى أكبر قدر من الدعم والمساندة والاحتضان. على المعارضة أن تعي أن الالتهاء بملف النازحين على أهميته، وحتى النجاح ولو جزئياً في معالجته، لا يعوض الفشل في تخطي العقبات التي يضعها «حزب الله» أمام أي حلول ممكنة لأزمات لبنان الرئيسية والجوهرية وإمعانه في توسيع الفراغ ليطال مفاصل الدولة كافة.

 

 

Tags: سام منسي

محتوى ذو صلة Posts

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟
عالم

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

26 يوليو، 2026
هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا
عالم

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

26 يوليو، 2026
ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟
عالم

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

26 يوليو، 2026
تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين
عالم

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

26 يوليو، 2026
العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة
عالم

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.