Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المعتقلون السوريون.. القضية المنسية

مسك محمد مسك محمد
11 يونيو، 2024
عالم
0
المعتقلون السوريون.. القضية المنسية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ينفطر القلب، ويعتصر ألمًا، كلما التقينا بأسر المعتقلين السوريين، زوجاتهم وأبنائهم وبناتهم، الذين يعيدون ذكريات معتقليهم ويفقؤون العيون بالحديث عما وصلت إليه أمور ومحددات وتحركات قضية المعتقلين السوريين والمغيبين قسريًا، وسط هذا الصمت المطبق من قبل كل تلاوين المعارضة السورية السياسية والعسكرية.

وهذا ما يجعل مسألة إعادة تحريك وإثارة هذه القضية من جديد، همًا أساسيًا وجديًا مفترضًا لكل السوريين بكافة إثنياتهم وطوائفهم، من ذوي المعتقلين ومن كل محافظات سوريا وأريافها.

إذ إن قضية المعتقلين والمغيبين المنسية، لابد أن تكون قضيتنا جميعًا، وأي إهمال أو تخطي أو تجاوز لهذه القضية يمكن أن يصنف أو يعتبر بمثابة التخلي والخذلان عن أناس ضحوا بأنفسهم من أجل أن تحيا سوريا، والثورة السورية، عندما قرروا المشاركة في ثورة الحرية والكرامة مطلع 15 آذار/ مارس 2024، ومن ثم انحيازهم لقضايا الشعب السوري العادلة في إقامة دولة المواطنة وسيادة القانون، وهو الذي حمَّلهم مسؤولية الألم المضني والاعتقال والقمع، ومنهم من استشهد في سجون الطغيان الأسدي حسب قضية قيصر التي أحصت عشرات الألوف من الضحايا في هذه القضية التي أُطلق عليها اسم (قيصر) والحقيقة أنها لا تشكل إلا النذر اليسير والقليل من حجم المأساة الكبرى، التي تعتقد بعض منظمات أممية حقوقية أن عديد المعتقلين السوريين منذ 15 آذار/ مارس وحتى الآن قد تجاوز عتبة ال 900 ألف معتقل، منهم من استشهد تحت التعذيب، ومنهم من خرج من المعتقل، وآخرون يعدون بمئات الألوف، مازالوا قيد الاعتقال ضمن ظروف حياتية أشد قساوة من أي ظروف أخرى يعيشها السوريون خارج جدران السجون.

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

ونعود للقول ماذا فعلت وتفعل المعارضة الرسمية السورية بكل تشكيلاتها من أجل هؤلاء المعتقلين والمغيبين؟ وماذا تفعل تلك الدول التي مازالت تعتبر نفسها صديقة للشعب السوري؟ وكيف يقبل من لديه أي ضمير إنساني في استمرار حالة الاعتقال والقمع والتعذيب لفترة زمنية فاقت أكثر من ثلاث عشرة سنة، ومازال الاعتقال مستمرًا ومازال المجرم طليقًا.

ولعل الاجابة على هذا السؤال تستدعي القول: إن عبث المعارضة السورية في هذه المسألة الحساسة والمهمة لكل السوريين مازال سيد الموقف، ومازالت قضية المعتقلين موضوعة على الرف لديها، بينما تذهب هذه المعارضة نحو ملفات أقل قيمة، وأدنى مسؤولية، كقضية اللجنة الدستورية البائسة، والمعطلة منذ سنوات، ومازالت المعارضة تحبو وراءها، وتبحث عن مخارج لاجتماعاتها، التي لم تنتج أصلًا وبعد أكثر من ثماني جولات متتابعة فيما سبق، أي توافق أو تفاهم نحو صياغة أي نص أو مادة دستورية، تكون فتحًا مبينًا تنبئ في بداية جدية لكتابة لدستور السوري المبتغى.

ونجد أن أعضاء هيئة التفاوض واللجنة الدستورية، مازالوا في رحلاتهم المكوكية مستمرين، والتي لا تغني ولا تسمن من جوع، ويصرون على ضياع الوقت، عبر لقاءات متتابعة مع شرائح معينة من أنساق المجتمع السوري، هي ليست من مهامهم، وليست في صلب اشتغالهم الفني المفترض، في قضية عمليات التفاوض، التي تُركت جانبًا وأصبح شغلهم الشاغل، البحث عن تمظهرات ولقاءات يفترض أن تكون من مهام قيادات الائتلاف، أو هيئة التنسيق، أو باقي منصات المعارضة.

لم يع أهل هيئة التفاوض بعد، أن لديهم ما يمكن الاشتغال به، وهو في صلب عملهم الفني التفاوضي، ولعل لقاءاتهم القليلة جدًا مع دول فاعلة ومهمة، في القضية السورية، سيكون الأفضل، فيما لو تمت المتابعة به، وإعادة الطرح والتذكير إلحاحًا على الدول الصديقة، بأهمية أن لا نترك معتقلين سوريين لسنوات طوال، في ظروف حياتية لا تصلح للبشر، بين أيدي هؤلاء الظلام والقتلة من نظام بشار الأسد، أو مليشيات إيران وتوابعها، لا يعيرون أي بال لإزهاق أرواح السوريين، ولا يهمهم أن يموت عشرات الآلاف منهم، تحت التعذيب والقهر في أقبية الاستبداد الأسدي. بينما أسر المعتقلين بمئات الآلاف، في الخارج، ينتظرون أي خبر عن أبنائهم المغيبين في سجون القهر والعسف الأسدي.

لابد من إيقاظ المعارضة السورية من غفوتها، ومتابعتها وملاحقتها يوميًا، لتحريك قضية المعتقلين، والضغط على كل الدول الإقليمية والعالمية، التي تدَّعي حماية حقوق الإنسان، وأن أرواح معتقلي سوريا مهمة جدًا لأهليهم وناسهم وشعبهم، وأنه لن يهنأ الإنسان السوري أبدًا إلا إذا خرج معتقلوهم من السجون والمعتقلات.

ولعل موضوع التوثيق الجدي والدقيق للمعتقلين السوريين، أصبح ضرورة لا تراجع عنها ولا تقبل التسويف، ويبدو أن معظم المعارضة الرسمية السورية لم تلق بالًا لهذه العملية التوثيقة الجماعية، الحقيقية، والتي من الممكن أن تفيد ضمن أية عملية تفاوضية وهي ضرورة ملحة بامتياز لإنجاز أي تقدم على هذا الطريق.

وإذا كان النظام السوري مازال مصرًا على عدم التعاطي الجدي مع مسألة إطلاق سراح المعتقلين، فإن هناك وسائل وبدائل كثيرة لابد من استخدامها معه، لتحقيق المراد، وقد يكون منها موضوع إعادة الإمساك بعناصر ذات أهمية للنظام، وقد يكون الأهم للضغط عليه، هو القبض على بعض الضباط من الإيرانيين المنتشرين على مساحات كبيرة من الجغرافيا السورية، والواقع فإن كل الطرق والوسائل باتت متاحة، من أجل إطلاق المعتقلين، لما لهذه القضية من أهمية، وهي التي طال أمدها، ولم يعد الصمت عليها ممكنًا.

وبدلًا من أن تستمر فصائل المعارضة السورية في الاقتتال البيني داخل هذه الفصائل وضد بعضها بعضا، وهي تمارس بذلك مآسي جديدة تضاف إلى مآسيها، فلتفكر بشكل جدي، كيف ستأتي بمعتقلين أو أسرى جدد للنظام ومليشيات إيران، وحرسه الثوري، الموجود بالقرب منها، وعلى مساحات ممتدة، من معرة النعمان إلى شمال حلب، ويكونون بذلك قد بدؤوا في رسم ملامح حقيقية لإمكانية إطلاق سراح المعتقلين السوريين لدى نظام الأسد.

لقد بات الضغط على الجميع لتحريك قضية المعتقلين مسؤولية مشتركة للجميع، ولم يعد بالإمكان السكوت عنها، تحت أي ظرف، ولابد من وضع الأمور في نصابها، وفضح من يناكف ويناكد من أجل محاصصات هنا، ومصالح هناك، داخل أروقة المعارضة، بينما تترك قضية المعتقلين ويترك الشرفاء من شعبنا، في أقبية الظلام والقهر الأسدي ثم نكتفي بالدعاء والفرجة والانتظار، إذ لم يعد كل ذلك مقبولًا ولا معقولًا، ولابد من التحرك من أجل من ضحى كي نعيش جميعًا.

 

Tags: أحمد مظهر سعدو

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.