Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الهوية اللبنانية.. من المسيح إلى السيّد

فريق التحرير فريق التحرير
11 يونيو، 2024
عالم
0
الهوية اللبنانية.. من المسيح إلى السيّد
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم الأزمات المتراكمة التي تعصف بلبنان، يتصاعد جدل حاد حول هويته الوطنية ونظامه السياسي، يرتفع صوت عالٍ معلناً عن أكبر قاعدة شعبية وأكبر حزب سياسي، داعياً إلى إجراء “العدّ” الديموغرافي، بينما ترتفع أصوات أخرى تطالب بالانفصال أو تأسيس نظام فيدرالي.

بين هذين الطرفين، تختلج الجمهورية اللبنانية بتناقضاتها وتساؤلاتها الوجودية، ففي الوقت الذي يؤكّد فيه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على عدم وجود علاقة بين الجبهة الجنوبية مع إسرائيل وملف رئاسة الجمهورية، يصر على إجراء “العدّ” الديموغرافي، الذي يُعتبر خطوة خطيرة نحو تقويض ميثاق العيش المشترك الذي تأسست عليه الدولة اللبنانية.

في الجهة المقابلة، تطالب الأصوات المسيحية بشكل متزايد بالانفصال أو تأسيس نظام فيدرالي، معتبرة أن التخلّي الغربي والدولي عن المسيحيين في لبنان بدأ منذ توقيع اتفاق القاهرة العربي المشؤوم عام 1969، وتفاقم بعد اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميّل في 1982 على يد جماعة أبونضال.

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

تتصادم ثقافتا الفصل والوصل في لبنان بعنف شديد، وتُطرح تساؤلات جوهرية حول معنى وجوده كدولة موحدة ذات سيادة، فهل يمكن للبنان أن يحتمل رأساً واحداً يحدد الوجهة السياسية للبلاد، على غرار النموذج الإيراني القائم على سلطة ولاية الفقيه؟ أم أن قيمته الحقيقية تكمن في تنوعه بمكوناته المختلفة؟

يُذكّر نصرالله اللبنانيين بأن حزبه الذي يمثل “أكبر قاعدة شعبية” يملك “مئة ألف مقاتل، وأسلحة متطورة”، ويدعوهم في الوقت ذاته إلى “الحوار” معه للاتفاق على مرشحه لرئاسة الجمهورية وهو الوزير السابق سليمان فرنجية. لكن هذه الدعوات المزدوجة للحوار والترهيب تبدو متناقضة مع مبدأ العيش المشترك، وتُغذي الرغبة في الانفصال لدى البعض من اللبنانيين المنتمين إلى مكونات أخرى.

يشير نصرالله إلى أن حزبه يمتلك أيضاً “أكبر عدد من الأصوات التفضيلية في الانتخابات النيابية” و”أكبر شبكة من التحالفات” الإقليمية. هذه المعطيات تؤكد رغبته في السيطرة وفرض نفوذه على باقي مكونات المجتمع اللبناني، مما يزيد من حدة الخلافات ويغذي دعوات الانفصال والفيدرالية.

لا شك أن دعوات الانفصال المسيحية أو تأسيس نظام فيدرالي هي ردّة فعل على الخطاب الطائفي المتشدد الذي يهدد بفرض هيمنة طرف واحد على باقي المكونات، لكنها في الوقت نفسه تهدد بانهيار النظام السياسي اللبناني وتفكك بنيانه الوطني الهش، علاوة على التوترات السياسية فلبنان يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية حادة. ارتفاع معدلات البطالة، الفقر، والفساد المستشري يزيد من الوضع المتأزم. ووفقًا لإحصائيات البنك الدولي تجاوزت نسبة الفقر في لبنان الـ50 في المئة، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول سياسية في ظل تفاقم المعاناة اليومية للمواطنين.

في خضم هذا الجدل المتصاعد، يُطرح السؤال الجوهري: هل يملك اللبنانيون من مختلف الطوائف والانتماءات الشجاعة والحكمة للحفاظ على وحدتهم الوطنية وتنوّعهم الغني الذي يشكل روح لبنان الحقيقية، أم سيضحّون بها مقابل انقسامات طائفية وسياسية قد تطيح بالجمهورية اللبنانية وتقضي على فكرة الدولة الواحدة؟

قد تكون إحدى الخطوات الفعّالة للحد من هذا التوتر هي تعزيز الحوار الوطني الشامل الذي يضم كافة الأطراف اللبنانية، والعمل على إيجاد حلول وسطى تقبل بها جميع المكونات. يمكن للنظام الفيدرالي أن يكون حلاً وسطاً يضمن استقلالية بعض المناطق مع الحفاظ على وحدة الدولة، كما يمكن أن تلعب المنظمات الدولية دوراً مهماً في تقديم الدعم المالي والاقتصادي للبنان، شريطة تطبيق إصلاحات جدية تضمن الشفافية ومكافحة الفساد، وهذا يمكن أن يخفف من حدة الأزمة الاقتصادية ويعيد بعض الثقة بالنظام السياسي.

لا شك أن الطريق شائك وملتوٍ، والتحديات كبيرة ومعقدة للغاية، لكن لبنان، هذا البلد الصغير العظيم، قد خرج في السابق من محن أشد قسوة على مر تاريخه الحافل بالصراعات الطائفية والأزمات الداخلية. فهل يمكن للبنانيين أن يتجاوزوا هذه المرحلة الحرجة بتكاتفهم ووحدتهم؟ أم أن الأزمات الراهنة ستدفع بهم نحو المزيد من الانقسامات والتشتت؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات الحارقة.

Tags: هاني سالم مسهور

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.