Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

انشقاقات وتحجيم الدعم الخارجي.. هل ينهار المشروع الحوثي؟

توثيق الضربات الواسعة خلال ربيع 2025 يُظهر حصول خسائر مادية وبشرية كبيرة لدى الحوثيين، مع تأثير ملموس على وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة قبل أن تتعافى جزئياً. ومع ذلك، الخبرة التاريخية تشير إلى أن الحركة نجحت سابقًا في التكيّف عبر أساليب تهريب معقّدة.

مسك محمد مسك محمد
24 أكتوبر، 2025
عالم
0
انشقاقات وتحجيم الدعم الخارجي.. هل ينهار المشروع الحوثي؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

انشقاق قيادي حوثي بارز والحديث عن حالات انشقاق متفرقة يضع سؤالًا جوهريًا أمام المحللين: هل نشهد تراجعًا حقيقيًا في نفوذ حركة أنصار الله (الحوثيين) أم أن ما يجري يظل حوادث فردية لا تقرع ناقوس انهيار استراتيجي؟ للإجابة نحتاج إلى قراءة متوازنة تجمع بين البعد الميداني والبعد اللوجستي والدعم الإقليمي، ثم ربط ذلك بمردودات العوامل السياسية والمعنوية الداخلية. في الورقة التالية أحاول تقديم تحليل شامل يستند إلى التطورات الميدانية الأخيرة (من بينها انشقاق العميد صلاح الصلاحي) وتأثير حملات الاستهداف البحري والجوي والإجراءات الدولية على قدرات الحوثيين وإمكاناتهم في الاستمرار، مع رسم سيناريوهات مستقبلية وتقديم خلاصات عملية.

طبيعة الانشقاقات ودلالاتها المعنوية والواقعية

انشقاق صلاح الصلاحي وقبول قوات الجيش اليمني له في مأرب يمثل حدثًا له أكثر من بُعد؛ فهو رسالة رمزية مفادها أن الانشغال الداخلي داخل صفوف المليشيات قد يتسع، وأن خطاب الرفض الشعبي والمحلي لأدوات الحرب لدى بعض القادة بدأ يتسرب إلى الخارج. ومع ذلك، من المهم التفريق بين قيمة هذه الانشقاقات على مستوى الرمزية وتأثيرها التكتيكي المباشر. الحركات المسلحة تبقى قوية ما دام بناؤها القيادي واللوجستي مستمرًا، وحالياً لا توجد أدلة واضحة على انهيار هياكل القيادة أو فقدان السيطرة التنظيمية على أساسها. لذا فإن الانشقاقات قد تضعف الروح المعنوية وتفتح شقوقًا في مناطق محددة، لكنها لا تعني بالضرورة تراجعًا استراتيجيًا ما لم تتكرر على نطاق واسع وترافقها هزات في الإمدادات والقيادة المركزية.

الحملة الدولية والأميركية على مرافئ ومواقع حوثية استهدفت بشكل واضح قدرات التموين والاقتصاد العسكري للمليشيا، لا سيما ضربات استهدفت ميناء رأس عيسى ومناطق تخزين وقوافل إمداد، وهي خطوة تهدف إلى جعل القدرة على الاستمرار القتالي مكلفة ومحدودة. توثيق الضربات الواسعة خلال ربيع 2025 يُظهر حصول خسائر مادية وبشرية كبيرة لدى الحوثيين، مع تأثير ملموس على وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة قبل أن تتعافى جزئياً. ومع ذلك، الخبرة التاريخية تشير إلى أن الحركة نجحت سابقًا في التكيّف عبر أساليب تهريب معقّدة وتحويل مسارات الإمداد، كما أن الشبكات الإقليمية (عبر قنوات متعددة) ما زالت قادرة على إعادة تعبئة بعض المخزون؛ إلا أن تكلفة هذا التكيّف ترتفع مع تكثيف الضربات البحرية ونشاط المراقبة الدولية.

قد يهمك أيضا

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

البُعد الإقليمي: علاقة طهران والإمداد المستمر

القدرة الحقيقية لحركة الحوثي على الصمود مرتبطة إلى حد بعيد باستمرارية الدعم الإقليمي، خصوصًا من إيران، سواء عبر أسلحة متطورة أو خبرات فنية في تسيير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة. فرض قيود أو إخضاع الموانئ اليمنية لرقابة دولية أكثر صرامة يحد من تدفق الإمدادات، لكن الاتفاقات الإقليمية ووسائل التهريب قد تظلّ مؤثرة طالما أن الجهات الداعمة ترى مصلحة في استمرار قدرة الحوثيين على الضغط الإقليمي. بالتالي، التقييد الجزئي للإمداد لا يؤدي تلقائيًا إلى انهيار الحركة إذا ظل خط الإمداد الإقليمي قائمًا وإن بتكلفة أعلى.

ضغوط الضربات المتكررة والإجراءات الاقتصادية (مثل استهداف موانئ أو بنى تحتية) تؤثر أيضاً على العلاقة بين الحركة والمجتمعات المحلية التي تسيطر عليها. إذا ارتفعت تكلفة الحياة في المناطق الخاضعة للسيطرة بشكل كبير، وإذا ازداد عدد الضحايا المدنيين، فقد يتراجع الدعم الشعبي أو يضعف قبول السكان بوجود المليشيا. الانشقاقات الفردية قد تكون في كثير من الأحيان انعكاسًا لاحتقان محلي أو استنزاف مادي في مناطق معينة أكثر من كونها نتيجة تآكل عام ومركزي. لكن ما لم تحدث مسارات سياسية واقتصادية بديلة للسكّان، فإن حالة الغضب أو الاستياء قد تبقى محدودة التأثير. تقارير عامة توثق تضرر البنى التحتية جراء الحملة الجوية مما يزيد الضغط على السكان.

سيناريوهات محتملة للمستقبل القريب

يمكن تلخيص السيناريوهات المحتملة في ثلاثة مسارات رئيسية:

الاستنزاف التدريجي: استمرار الضربات الدولية المكثفة مع تقليص شبكات الإمداد يجعل تكاليف استمرار العمليات أعلى، فتتراجع وتيرة الهجمات ويتزايد عدد الانشقاقات، ما قد يضع الحركة في موقف دفاعي لفترات ممتدة. هذا السيناريو يحتاج لتكثيف رقابة الموانئ وقطع خطوط التمويل وكذلك سياسات استهداف دقيقة للقدرات الصناعية والعسكرية للحوثيين.

التكيف والانعطاف: الحركة تقاوم عبر تنشيط قنوات تهريب بديلة واعتماد إنتاج محلي متزايد للذخائر أو إعادة تنظيم بنيتها، ما يسمح لها بالاحتفاظ بالقدرات لكن بتكلفة استراتيجية أعلى وتأثير أكبر على المدنيين.

التفجير الإقليمي: في حال تزايد الضغط السياسي أو حصول استفزازات كبرى قد يلجأ الحوثيون إلى رفع وتيرة الهجمات كتكتيك لفرض أجندتهم أو كبادرة ردع، ما قد يؤدي إلى حلقة تصعيد إقليمية مع تبعات إنسانية وخسائر واسعة.

ماذا يلزم لتحويل الانشقاقات والضربات إلى تراجع حقيقي ومؤثر؟

تكامل لوجستي ودبلوماسي دولي: لا يكفي استهداف مخازن أو قواعد؛ يجب تكامل الجهود الدولية لرقابة الموانئ والحد من التهريب، وتطبيق آليات رقابية فعّالة على السواحل اليمنية والممرات البحرية الإقليمية لتقويض خطوط الإمداد، وضرب قدرة الحركة على توليد الدخل (مثل مصادرة موارد أو إضعاف شبكات تهريب الوقود) مع تفادي إلحاق معاناة مفرطة بالمدنيين عبر آليات مساعدات بديلة لسكان المناطق المتأثرة.

ضرورة استثمار موجات الانشقاق عبر برامج مصالحة واستيعاب منظّم أمنياً ومهنياً، مع ضمانات محلية وإجراءات عدالة انتقالية تضمن عدم الانتقام وتقدم بدائل معيشية، وتقليص دعم إيران أو فرض تكاليف على استمرار الإمداد يمكن أن يُضعف قدرة الحوثيين؛ وهذا يتطلب ضغوطًا دبلوماسية إقليمية متسقة ولا سيما عبر دول الجوار والفاعلين الدوليين.

الانشقاقات مثل انشقاق صلاح الصلاحي تراكم مهم في خانة الإشارات المعنوية ويمكن أن تكون بداية لسلسلة تأثيرات إذا ما رافقها استنزاف لوجستي وسياسي ممنهج. لكنها ليست بمفردها عامل كافٍ لتأكيد تراجع الحوثيين استراتيجيًا. تحقيق تراجع حقيقي يتطلب تكاملاً بين الجهد العسكري المستهدف، وضبط خطوط الإمداد، وضغوط دبلوماسية على مصادر الدعم الإقليمي، إضافةً إلى خطة محلية للتعامل مع العائدين والمناطق المتأثرة لاستيعاب الفراغ المعنوي الذي قد ينشأ عند تراجع سلطة المليشيا. في غياب هذه الأدوات المتكاملة سيبقى المشهد مرهونًا بتقلبات مؤقتة: ضربات تكبّد الحركة خسائر متواترة وقد تفضي إلى تصعيد مؤقت، وانشقاقات فردية قد تكرّس هشاشة مبكرة لكن دون أن تمثل انهيارًا لا رجعة فيه ما لم تكتمل حلقات الضغط والبدائل.

 

Tags: الجيش اليمنيالحوثيينالطائرات المسيّرةاليمن

محتوى ذو صلة Posts

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.