Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بعد سقوط الأسد: السياحة في قلب التحول السياسي

فريق التحرير فريق التحرير
15 سبتمبر، 2025
عالم
0
بعد سقوط الأسد: السياحة في قلب التحول السياسي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دمشق – في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، انتهت حقبة استمرت 24 عاماً من حكم الرئيس السوري بشار الأسد مع فراره إلى موسكو، في مشهد اعتبره كثيرون نهاية واحدة من أطول الفترات الاستبدادية في المنطقة. سقوط النظام لم يكن مجرد انتقال للسلطة، بل تحوّل سياسي عميق يضع البلاد أمام أسئلة صعبة حول مستقبلها الداخلي وعلاقاتها الإقليمية والدولية. ومع رفع علم “سوريا الحرة” ذي الألوان الأخضر والأبيض والأسود فوق سماء دمشق، ساد شعور متناقض بين الأمل والتوجس: الأمل بإمكانية فتح صفحة جديدة بعد سنوات الحرب، والتوجس من قدرة القوى الجديدة على تثبيت الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات دولة أنهكها النزاع.

في هذا السياق، برز قطاع السياحة كأحد أبرز المؤشرات على طبيعة المرحلة المقبلة، ليس فقط لأنه قطاع اقتصادي قابل للنمو، بل لأنه يعكس صورة سوريا الجديدة في الخارج. فعلى الرغم من التحذيرات الرسمية التي ما زالت تصدرها العديد من الحكومات الغربية لمواطنيها بعدم السفر إلى سوريا، عادت شركات الطيران الدولية، مثل الخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية التركية، لتسيير رحلات إلى دمشق لأول مرة منذ 2011. ويمثل ذلك تحولاً عملياً في صورة البلاد، حيث يشير إلى بداية فك العزلة وإمكانية عودة سوريا إلى دورة الاقتصاد العالمي. بالنسبة للمشغلين المحليين، مثل الصمادي الذي استقبل أول فوج سياحي عبر الحدود اللبنانية في منتصف يناير، فإن تدفق الزوار يمثل بداية استعادة العائدات وفرصة لإظهار أن مرحلة ما بعد الحرب قادرة على تقديم حد أدنى من الأمن والاستقرار.

إرث السياحة السورية قبل عام 2011 يُبرز عمق التحدي. ففي العام 2010، كانت البلاد تستقبل أكثر من عشرة ملايين زائر، ما جعلها من أبرز الوجهات الثقافية في الشرق الأوسط بفضل مدنها التاريخية مثل دمشق وحلب وتدمر. لكن سنوات الحرب دمّرت هذه الصورة، وحوّلت سوريا إلى ساحة نزاع معزولة دولياً، وفقدت البلاد عائدات ضخمة وأعداداً هائلة من الوظائف المرتبطة بالقطاع. اليوم، تسعى الحكومة الجديدة إلى استخدام السياحة كأداة لإعادة بناء الاقتصاد وإعادة اكتساب الشرعية السياسية. فعودة السياح لا تحمل فقط عائداً مالياً، بل تمنح مؤشراً رمزياً على أن الاستقرار عاد وأن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع دمشق بوجه جديد، حتى وإن كان ذلك بشكل غير مباشر عبر القطاع الخاص.

قد يهمك أيضا

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

الحكومة السورية المؤقتة أعلنت بالفعل عن إطلاق عشرة مشاريع كبرى في القطاع خلال أسابيع قليلة، في خطوة تعكس محاولة لربط الاقتصاد المحلي بالاستثمارات الإقليمية والدولية. وزير السياحة مازن الصالحاني أكد أن مذكرات التفاهم لهذه المشاريع دخلت حيز التنفيذ، مشيراً إلى مشروع “غاليري الحجاز دمشق” كأبرز مثال، وهو مجمع وفندق بمساحة تتجاوز 45 ألف متر مربع بجوار محطة الحجاز التاريخية. هذه المشاريع ليست مجرد استثمارات عقارية؛ فهي رسائل سياسية أيضاً، إذ تحاول الحكومة من خلالها إقناع الداخل والخارج بأن سوريا قادرة على الانتقال من زمن الحرب إلى زمن البناء، وأنها تملك ما يكفي من الاستقرار لتأمين تدفق رؤوس الأموال والزوار.

من جانب آخر، بدأت شركات متخصصة في “السياحة المغامراتية” مثل “Untamed Borders” بتسويق جولات إلى سوريا انطلاقاً من أبريل 2025. مؤسس الشركة، جيمس ويلكوك، أوضح أن “السياحة أداة قوية لمساعدة الدول على التعافي بعد سنوات الحرب”، مشيراً إلى أن تجارب بلدان أخرى مثل البوسنة وكمبوديا أثبتت أن السياحة قادرة على لعب دور محوري في إعادة الثقة الدولية. بالنسبة لسوريا، يربط كثير من الخبراء نجاح هذه المبادرات بقدرة الحكومة الجديدة على توفير الأمن وضبط الفصائل المسلحة وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، وإلا فإن أي نمو سياحي سيظل هشاً ومرهوناً بالمخاطر الأمنية والسياسية.

قراءة أوسع: السياحة كواجهة سياسية

لا ينظر إلى السياحة هنا كقطاع اقتصادي فقط، بل كاختبار مباشر لمشروعية النظام الجديد وقدرته على الخروج من إرث الأسد. فإعادة فتح المطارات واستقبال الرحلات الدولية تمثل خطوة رمزية لتطبيع الحياة اليومية في البلاد، لكن الأهم أنها تضع سوريا أمام أعين الرأي العام العالمي. كل فوج سياحي يدخل دمشق أو يزور حلب القديمة سيكون شاهداً على ما إذا كانت البلاد تسير نحو استقرار دائم أم أنها ما زالت تعيش ارتدادات الحرب. وبالنسبة للحكومة، فإن نجاح قطاع السياحة يعني تعزيز قدرتها على التفاوض مع المجتمع الدولي، بينما أي فشل أو حادث أمني كبير قد يقوض روايتها بأنها تمثل بداية مرحلة جديدة.

وعليه، فإن السياحة في سوريا ما بعد الأسد ليست مجرد صناعة خدماتية، بل أداة سياسية ودبلوماسية. هي وسيلة لاختبار مدى قدرة الدولة على حماية الزوار، وإشارة إلى المستثمرين بأن البلاد تستحق المخاطرة، وأداة لإقناع العواصم الإقليمية والدولية بأن سوريا الجديدة ليست مجرد “فراغ سلطوي”، بل دولة تسعى لإعادة التموضع في الخارطة الإقليمية. وهذا ما يجعل من كل مشروع سياحي جديد، وكل رحلة طيران تعود إلى دمشق، جزءاً من معركة أوسع لإعادة تعريف سوريا أمام العالم.

محتوى ذو صلة Posts

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس
عالم

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

14 يوليو، 2026
التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي
عالم

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

14 يوليو، 2026
أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟
عالم

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

13 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.