Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

فريق التحرير فريق التحرير
31 أغسطس، 2026
عالم
0
بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تكثّف روسيا هجماتها الجوية على أوكرانيا بوتيرة غير مسبوقة، في تحول قد يعكس تعديلًا في تكتيكات موسكو، من الضربات المتقطعة إلى حملات قصف ممتدة تهدف إلى إنهاك الدفاعات الجوية الأوكرانية واستنزاف قدراتها العسكرية والاقتصادية.

وخلال 28 ساعة، بين الجمعة والسبت، أطلقت القوات الروسية أكثر من 550 صاروخًا وطائرة مسيّرة، في واحدة من أكبر موجات الهجوم الجوي منذ بداية الحرب. وأوقعت الضربات قتلى وجرحى في مناطق عدة، فيما تركزت أضرار كبيرة حول العاصمة كييف.

ولا يعني هذا التصعيد بالضرورة أن روسيا بدأت بالفعل «المعركة النهائية»، كما يوحي العنوان المتداول، لكن طبيعة الهجمات وكثافتها تثير تساؤلات بشأن أهداف موسكو العسكرية خلال المرحلة المقبلة.

قد يهمك أيضا

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

استراتيجية تقوم على إنهاك الدفاعات الأوكرانية

يرى معهد دراسة الحرب (ISW) أن تكثيف الضربات الجوية الروسية قد يخدم مجموعة من الأهداف العسكرية، أبرزها استنزاف منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.

وتعتمد موسكو بصورة متزايدة على استخدام أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، بالتزامن مع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الأكثر تطورًا.

ويفرض هذا الأسلوب معضلة صعبة على كييف؛ فإسقاط كل مسيّرة يتطلب استخدام موارد دفاعية قد تكون أكثر قيمة من الهدف نفسه، بينما يؤدي استمرار الهجمات لساعات طويلة إلى إرهاق الطواقم والأنظمة الدفاعية.

وتزداد المشكلة تعقيدًا بسبب اعتماد أوكرانيا الكبير على منظومات الدفاع الجوي الغربية، التي تواجه بدورها قيودًا مرتبطة بمخزونات الصواريخ ووتيرة الإمدادات.

الضغط على الاقتصاد والمجتمع

لا تستهدف الهجمات الروسية المواقع العسكرية وحدها. فالقصف المتواصل للبنية التحتية والمنشآت الحيوية يفرض ضغطًا مباشرًا على الحياة اليومية للسكان وعلى النشاط الاقتصادي.

وتكتسب هذه الاستراتيجية أهمية خاصة مع اقتراب الشتاء، إذ يمكن أن يؤدي استهداف محطات الطاقة وشبكات الكهرباء والمنشآت الحيوية إلى زيادة الضغوط على المدن والسكان، فضلًا عن رفع تكلفة استمرار الحرب بالنسبة إلى الحكومة الأوكرانية.

ويبدو أن أحد أهداف موسكو هو دفع المجتمع الأوكراني إلى تحمل كلفة متزايدة للحرب، بالتوازي مع استنزاف الموارد العسكرية لكييف.

القصف المكثف كأداة لجمع المعلومات

يحمل استمرار الهجمات الجوية هدفًا عسكريًا آخر يتمثل في جمع المعلومات عن مواقع الدفاعات الأوكرانية.

فعندما تضطر منظومات الدفاع الجوي إلى تشغيل راداراتها وإطلاق صواريخ الاعتراض، يمكن للقوات الروسية محاولة تحديد مواقعها وأنماط انتشارها، ثم استخدام هذه المعلومات في هجمات لاحقة.

وبذلك لا تصبح موجات القصف مجرد وسيلة لإحداث أضرار مباشرة، بل يمكن أن تتحول إلى جزء من عملية استخباراتية وعسكرية أوسع تستهدف كشف نقاط الضعف في المنظومة الدفاعية الأوكرانية.

ترسانة روسية يجري تعويضها باستمرار

رغم مرور سنوات على اندلاع الحرب، لا تزال روسيا قادرة على إنتاج كميات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مدفوعة بتوسع اقتصادها العسكري وتحويل جزء كبير من قدراتها الصناعية نحو احتياجات الحرب.

وتشير تقديرات أوكرانية إلى امتلاك موسكو مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية القابلة للاستخدام، إلى جانب إنتاج شهري من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

كما تعتمد روسيا على أعداد متزايدة من الطائرات المسيّرة، التي أصبحت عنصرًا رئيسيًا في عملياتها الهجومية.

وتشير تقارير إلى استفادة موسكو من الدعم العسكري القادم من كوريا الشمالية، فيما تبقى طبيعة وحجم أي دعم إيراني محتمل موضع نقاش وتقييم مستمر.

الطائرات المسيّرة تدخل مرحلة جديدة

ومن أبرز التطورات التي تثير قلق كييف استخدام تقنيات أكثر تطورًا في الطائرات المسيّرة الروسية، بما في ذلك أنظمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتحدثت تقارير أوكرانية عن طائرات مسيّرة يُعتقد أنها قادرة على التعرف على أهدافها والتعامل معها بدرجة أكبر من الاستقلالية، بما يقلل اعتمادها على الاتصال المباشر بالمشغلين.

ويمثل هذا التطور تحديًا جديدًا للدفاعات الأوكرانية، لأن الطائرات المسيّرة التي تستطيع مواصلة مهمتها رغم التشويش على الاتصالات تصبح أقل تأثرًا بإحدى الأدوات الأساسية التي تستخدمها كييف لمواجهة المسيّرات الروسية.

لكن تحديد مدى اعتماد هذه الأنظمة فعلًا على الذكاء الاصطناعي، وقدرتها على العمل بصورة مستقلة، يحتاج إلى أدلة تقنية مستقلة تتجاوز التقديرات الاستخباراتية الأولية.

أوكرانيا تراهن على الهجمات المضادة

في المقابل، لم تعتمد كييف على الدفاع السلبي وحده، بل واصلت استهداف مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الروسية، بما في ذلك مستودعات الذخيرة ومرافق الطاقة.

وتسعى أوكرانيا من خلال هذه الهجمات إلى تعطيل خطوط الإمداد الروسية وتقليص قدرتها على تنفيذ عمليات واسعة على الجبهة.

غير أن استمرار هذه الاستراتيجية يتطلب تدفقًا منتظمًا للأسلحة والذخائر من الحلفاء الغربيين، خصوصًا أن أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية تمثل إحدى أكثر نقاط الضعف حساسية بالنسبة إلى كييف.

الإنتاج المحلي يحتاج إلى وقت

في ظل تراجع المخزونات الغربية وارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي، يتجه بعض الحلفاء إلى دعم التصنيع العسكري داخل أوكرانيا بدل الاعتماد الكامل على عمليات التسليم من مخزوناتهم الوطنية.

وقد يسمح هذا الخيار لأوكرانيا على المدى الطويل بتقليل اعتمادها على المساعدات الخارجية، لكنه لا يقدم حلًا فوريًا.

فإنتاج أنظمة معقدة مثل منظومات «باتريوت» والصواريخ بعيدة المدى يحتاج إلى بنية صناعية متخصصة وسلاسل توريد مستقرة ووقت طويل قبل الوصول إلى معدلات إنتاج قادرة على تلبية احتياجات الحرب.

هل تستعد موسكو لهجوم كبير؟

تجتمع عدة مؤشرات على زيادة الضغط الروسي: ارتفاع معدل الهجمات الجوية، استخدام أعداد ضخمة من المسيّرات، تطوير وسائل أكثر تطورًا لتوجيهها، ومحاولات استنزاف الدفاعات الجوية والبنية التحتية الأوكرانية.

لكن تحويل هذه المؤشرات إلى استنتاج قاطع بأن موسكو تستعد لـ«المعركة النهائية» سيكون سابقًا لأوانه.

فالقدرة على تنفيذ حملة جوية واسعة لا تعني تلقائيًا امتلاك القدرة على تحقيق اختراق بري حاسم، إذ لا تزال الحرب البرية مرتبطة بعوامل أخرى تشمل حجم القوات، والذخائر، والتحصينات، والاستطلاع، والقدرة على تعويض الخسائر.

الشتاء يقترب.. والضغط يتزايد

ومع اقتراب الشتاء، تزداد حساسية الوضع بالنسبة إلى أوكرانيا، خصوصًا إذا تمكنت روسيا من مواصلة استهداف شبكة الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

وبالنسبة إلى الكرملين، قد يكون الجمع بين الضغط الجوي واستنزاف الدفاعات ورفع كلفة الحرب الاقتصادية والاجتماعية وسيلة لدفع كييف وحلفائها نحو وضع أكثر صعوبة.

أما بالنسبة إلى أوكرانيا، فالمعادلة تبدو أكثر تعقيدًا: الحفاظ على الدفاعات الجوية، تأمين الذخائر، حماية البنية التحتية، ومواصلة الضغط على القوات الروسية، في وقت تتطلب فيه الحرب موارد متزايدة.

وبالتالي، فإن التطورات الأخيرة لا تثبت أن «المعركة النهائية» قد بدأت، لكنها تشير بوضوح إلى أن موسكو تحاول تغيير معادلة الاستنزاف لمصلحتها، ورفع مستوى الضغط على أوكرانيا قبل دخول مرحلة جديدة من الحرب.

محتوى ذو صلة Posts

عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الضغوط الإقتصادية تضيّق هامش المناورة أمام روسيا في حربها ضد أوكرانيا
عالم

الضغوط الإقتصادية تضيّق هامش المناورة أمام روسيا في حربها ضد أوكرانيا

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.