Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بيان الرئاسة الفلسطينية .. شجاعة في لحظة تاريخية

فريق التحرير فريق التحرير
18 يوليو، 2024
عالم
3
بيان الرئاسة الفلسطينية .. شجاعة في لحظة تاريخية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الرئاسة الفلسطينية تمتلك عقلانية وواقعية وحكمة تكفيها لرؤية مصالح الشعب الفلسطيني العليا ببصيرة وطنية، فالعقل الوطني لا تعرف جماعة الاخوان المسلمين ومليشياتها المسلحة شيئا عن ماهيته، تماما كجهلهم  بنمط تفكير المناضل والقائد الوطني في حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، أما فلسفة وعلوم القيادة الوطنية، فلا يقرون بصواب مبادئها وآليات عملها ، لأنهم لا يعرفون من حقل العمل السياسي، كجماعة استخدمت الدين لأهداف سلطوية، بتعاليم نظمها عقل فئوي حزبي، لا يقر بالهوية الوطنية، ولا بالوحدة الوطنية، ولا بالعروبة ووحدتها، ولا يفكرون للحظة بمعنى العمل الوطني، أو العربي المشترك، حتى ميدان العمق الانساني، فقد كفروه، ووضعوا كل هذه الدوائر ليس كخصم أو نقيض وحسبب، بل كعدو !! فهذا  الدماغ نحِتَ أصله في مختبرات دولة استعمارية، كانت محور ثقل مجموعة الدول الاستعمارية التي اصدرت وثيقة كامبل الاستعمارية سنة 1905، ثم منحت جماعة الاخوان المسلمين وكالة استخدام ما تشاء من النسخ منه، لاحتلال عقل الانسان الفلسطيني والعربي، وسلبه القدرة على التفكير والتعقل والابداع، والرؤية البعيدة المدى،  بعد منحها المنظمة الصهيونية نسخة مشابهة تحقق هدف الاستيلاء على ارض فلسطين، ولكن مع اضافة نوعية، مستخلصة من تعاليم تلمودية، وبما يكفل شرعنة الابادة الجماعية بحق “الأغيار” الذين هم في هذا المقام الشعب الفلسطيني، علما ان جماعة الاخوان ظهرت للعلن في العام 1928 بعد عقد تقريبا من وعد بلفور.

نحن نعرفهم تماما، لأننا نقرأ تاريخ وأهداف الحملات ووعود المستعمرين، ومساعيهم لاجتثاث جذور وجودنا التاريخي والطبيعي على هذه الأرض المقدسة (فلسطين) ونعرف نقطة التقاطع ألأهم بين مشروع المنظمة الصهيونية، ومشروع جماعة الاخوان المسلمين، فكلاهما يسعيان لمنع حركة التحرر الوطنية الفلسطينية من الانتصار، ذلك أن لحظة تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني ستكون ذاتها لحظة بداية انهيار المشروع (الاستعماري الدولي – الصهيوني) الخاسر الأكبر فيه هما المنظمة الصهيونية وجماعة الاخوان المسلمين، وهما البارعان في استخدام الدين لإبقاء الصراعات الدينية والعرقية والقومية، وانقسامات افقية وعاموديه في الحالة الوطنية.

أما التبعية لقوى خارجية، وتنفيذ مخططاتها، ومنع الشعب الفلسطيني من تجسيد قراره الوطني المستقل، فقد كان نقطة الضعف الكبرى، التي استطاعت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة التحرر الوطنية الفلسطينية معالجتها، حتى باتت نقطة القوة الأعظم التي يمتلكها الشعب الفلسطيني  ، في مواجهة الخطر الوجودي (المشروع الاستعماري الصهيوني)، والرئاسة الفلسطينية، ومعها كل وطني عاقل، مؤمن بحق الانسان بالحياة الحرة العزيزة الكريمة، يملكان الحق المطلق بحماية الشعب الفلسطيني من الجلاد الصهيوني، وكشف وتعرية  كل من يقدم له الذرائع للامعان بحملة الابادة الدموية التدميرية، فالقيادة الفلسطينية، تؤمن بالمسئولية الوطنية التاريخية، في لحظة مصيرية حاسمة، لا خيار لنا بعدها سوى أن نكون، لذا فمنطق الحق والحقائق هو السبيل الأسرع  لإنقاذ شعبنا من جحيم (الجلاد الصهيوني)، ودعوة صانع الذرائع للتعقل، ففي غزة اكثر من مليوني فلسطيني ضحية، ينتظرون من قيادتهم الشرعية، المسئولة عنهم قول الحقيقة نيابة عنهم، أما الوحدة الوطنية، فإنها تقوم على مبدأ أساس وهو احترام ارادة الشعب الفلسطيني وسيادة قوانينه وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثله شرعيا، أما العبث بمصير الشعب الفلسطيني ووجوده، واعتباره حقلا لتجارب دموية، فهذا مالا يمكن السكوت عنه ابداً، أو مهادنة العابث، أو التغطية عليه بمقولة: “ليس وقته”!! فالقيادة صبر وحكمة وتعقل وعمل بلا كلل، لكنها في اللحظة الحاسمة توضع جميع هذه السمات في خانة الشجاعة وهذا ما افصحت عنه الرئاسة الفلسطينية ببيانها اول امس.. علما انها ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة أيضا كما نقدر ونعتقد.

قد يهمك أيضا

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

Tags: موفق مطر

محتوى ذو صلة Posts

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.