Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترمب لا يملك فكرة عن كيفية التعامل مع هاريس وخصومه يسخرون منه

فريق التحرير فريق التحرير
8 أغسطس، 2024
عالم
0
الصواريخ والعامل الإيراني: وظيفة الرد “العقابي”
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إن جزءاً من استراتيجية دونالد ترمب لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) يتمثل في كسب أصوات الناخبين السود، ولهذا السبب حلّ مؤخراً ضيفاً على مؤتمر الرابطة الوطنية للصحافيين السود في شيكاغو. وسأترك لكم الحكم على مدى نجاحه هناك.

لقد قال عن كامالا هاريس “لم أكن أعرف أنها سوداء إلى أن صدف وتحوّلت قبل عدة سنوات إلى سوداء، واليوم تريد أن تُعرف على أنها سوداء”. لقد زعم، من دون وجود أساس [لمزاعمه]، أن هاريس في الأصل كانت تتحدث فقط عن جذورها الآسيوية الجنوبية (والدتها هندية ووالدها جامايكي)، لكنها اليوم تريد أن تُعرف على أساس أنها سوداء. تأرجح الجمهور بين الضحك والسخرية، والشكوى والآهات.

ودخل ترمب في شجار مع إحدى المضيفات، وهي راشيل سكوت المراسلة التلفزيونية المحترمة التي تعمل في شبكة ABC، متهماً إياها بأنها حقيرة ووقحة بعد أن أعادت على مسامعه بعض ما كان قد قاله سابقاً عن الأشخاص ذوي البشرة الملونة.

قد يهمك أيضا

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

ثم تحدث عن مشاكل الهجرة غير الشرعية في سياق تقديم ملاحظاته، فقال إن أولئك الذين كانوا “يتدفقون عبر الحدود” كانوا يشغلون “وظائف السود”.

مهلاً. ما هي وظائف “السود” مقارنة بوظائف البيض؟ هل كان يقصد أن القادمين من أميركا الوسطى يشغلون وظائف الصحافيين السود الذين تجمعوا في القاعة من أجل حضور مؤتمرهم؟ لا. بالطبع لا. عندما يتحدث عن “وظائف السود” فهو يعني العمل اليدوي الذي لا يتطلب مهارات. بيد أن هذا لم يمنع أصحاب البشرة السوداء من استعمال العبارة بأنفسهم، ففي رد سيمون بايلز، بطلة الجمباز الأوليمبية، على أحدهم حينما خاطبها عبر تويتر/إكس قائلاً إن العمل الأسود [الذي قامت به] “كان الأفضل على مر الزمان، إذ تمكنت من الفوز بميداليات ذهبية “، أوضحت “أنا أحب عملي الأسود”. وأرفقت الرد برمز قلب أسود.

ولكن بطبيعة الحال، ترمب فعل الشيء ذاته [إطلاق الادعاءات بشأن أصول خصومه] من قبل. فقد كان المؤيد الرئيس لمؤامرة “المولد” الخاطئ لباراك أوباما. فقد سعى بصورة متكررة إلى تقويض مؤهلات أول رئيس أميركي من أصل أفريقي للولايات المتحدة وشرعيته وذلك من خلال الإصرار على أنه رأى النور في كينيا، وبالتالي فهو غير مؤهل ليكون رئيساً لدولة الولايات المتحدة. وترمب لا يعامل الديمقراطيين وحدهم بهذه الطريقة.

عندما كانت نيكي هيلي مرشحة تنافسه على نيل ترشيح الحزب الجمهوري، زعم أن إرثها الهندي يمنعها من الترشح للرئاسة. كانت هذه ترهات. وكان يناديها في خطاباته بشكل متكرر بالاسم الذي حملته عند ولادتها وهو نيماراتا. لكن لماذا يفعل ذلك؟ أو لماذا يستخدم مراراً وتكراراً الاسم الأوسط لأوباما (حسين) في خطاباته؟ أما مع هاريس، فإن الطريقة المفضلة لديه لإثارة الضحك تتمثل في لفظ اسمها الأول “كامالا” على مهله كما لو كان يغسل به فمه، ومن ثم نطقه بأساليب مختلفة لا حصر لها وكأنه يلفت الانتباه إلى غرابة أطواره.

والتفسير السهل [لما يفعله] هو القول إنه ببساطة عنصري يتملق لقاعدته من “الأميركيين البيض السذّج”. وقد يكون هناك شيء من هذا. الآن أنا أعلم أن أسبوعين في السياسة الأميركية [هما وقت طويل] يمكن أن يعادل حياة أبدية. لكن كان هناك [ما يلفت النظر] قبل أسبوعين عندما ذهب ترمب إلى مؤتمره، بعد أن نجا من محاولة الاغتيال، وكان يخبر المندوبين أنه أصبح شخصاً مختلفاً وأكثر لطفاً الآن، وأنه الرجل الذي سيوحد البلاد.

إلا أن هذا كان قبل خروج بايدن الضعيف والفاشل من حلبة السباق الرئاسي. لقد قلبت هاريس الحسابات السياسية الجمهورية وتوازن ترمب الدقيق. كانت استراتيجية إعادة التشغيل التي تم اتخاذها على عجل هي تصوير [المنافسة] الديمقراطية على أنها ليبرالية ميؤوس منها جاءت من سان فرانسيسكو، وهي المسؤولة عن كارثة على الحدود الجنوبية، وأن سياساتها الاقتصادية من شأنها أن تؤدي إلى إفقار الناخبين الأميركيين. لهذا [الموقف] قيمة ملموسة. ولكن لماذا يتحدث عن أصولها العرقية؟

لا يوجد الكثير من الجمهوريين الذين يستطيعون الإجابة على هذا السؤال. والواقع أن الكثيرين منهم غاضبون. إن قاعدة ترمب، التي أصبحت ملتزمة بشكل كامل [دعمه] قد تحب هذا، غير أن حشود أنصار شعار “اجعل أميركا عظيمة من جديد” لا تكفي لجعل ترمب يفوز بالانتخابات. وهو يحتاج إلى توسيع قاعدة دعمه.

إذا كنت سخياً، فربما تقول إن ثمة استراتيجية هنا، حتى ولو كانت متهورة. والهدف منها هو تصوير هاريس على أنها كالحرباء. وأنها امرأة تقول أو تفعل كل ما يلزم من أجل أن تكسب جمهوراً. وأنها لا تؤمن بأي شيء. ويحاول شريك ترمب المرشح لمنصب نائب الرئيس أن يستغل هذه الحجة على نحو أكثر عقلانية.

ويبدو أن هذه الهجمات على هاريس تستند إلى غرائز ترمب، وليس إلى استراتيجية مدروسة. ولكن لا يبدو أن هذه الاستراتيجية تحقق النجاح. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ [بالنسبة إلى ترمب]. فقد وجد استطلاع للرأي في الولايات المتأرجحة الرئيسة هذا الأسبوع أن هاريس متقدمة [على ترمب] في بنسلفانيا وويسكنسن، وتحرز نقاطاً متقاربة معه في ميشيغان.

ويمثل هذا الواقع تحولا كبيرا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بضعة أسابيع عندما بدا الأمر وكأنه مباراة الإعادة بين بايدن وترمب. نعم، إننا لا نزال في بداية الطريق، ولا تزال المسافة بيننا وبين الانتخابات طويلة، وإن مجموعة واحدة من استطلاعات الرأي لا تعتبر مؤشراً للنجاح النهائي.

ولكن الزخم والمعنويات تصب في مصلحة الديمقراطيين بشكل ملحوظ، بالنظر إلى الأحداث الأخيرة. وهناك قدر من الفرح لم يكن موجودا منذ فترة طويلة. ولم يكن الصحافيون السود في شيكاغو هم فقط الذين سخروا من ترمب، بل فعلت ذلك هاريس أيضا. والسخرية [منه] أصبحت تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر.

علاوةً على ذلك، يجري النظر في حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز كأحد الأشخاص الذين يمكن اختيارهم لمنصب نائب الرئيس. وفي خطاب ألقاه مؤخراً، استعمل جملة كاملة وصف فيها ترمب بأنه “غريب” كلازمة كررها بانتظام. وقد أصبحت هذه العبارة رائجة. فقد ضربت على وتر حساس. ويسخر الناس من ميله إلى الحديث عن رؤوس الدش وضغط المياه، وهانيبال ليكتر وأسماك القرش التي تصعق بالكهرباء. والسؤال المطروح: هل سمع أحد ترمب يضحك بشكل عادي؟

هذا ليس السباق الرئاسي الذي ظن دونالد ترمب أنه سيخوضه، ويبدو وكأنه يكافح لإعادة ضبط نفسه، من أجل وضع جمهور جديد أكثر شباباً في دائرة أهدافه. وفي تقديري، إن ترمب لا يزال صاحب الحظ الأوفر بالفوز بهذه الانتخابات التي يمكن أن يخسرها بسبب ارتكابه خطأً ما. ولكن ليس من المستحيل الآن أن يفعل ذلك.

Tags: جون سوبل

محتوى ذو صلة Posts

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.