Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تصعيد حوثي اقتصادي عبر عملة معدنية جديدة.. انقسام نقدي يتعمق ويهدد الاستقرار

الخطوة أعادت إلى الأذهان أزمة سابقة عام 2024، حين أقدمت الجماعة ذاتها على سك عملة معدنية من فئة 100 ريال، ما فجّر آنذاك توتراً حاداً مع الحكومة الشرعية كاد أن يتطور إلى تصعيد عسكري لولا تدخل المبعوث الأممي هانس غروندبرغ

فريق التحرير فريق التحرير
13 يوليو، 2025
عالم
0
Images (73)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعلنت جماعة الحوثي في صنعاء، في خطوة وصفت بـ”الاستفزازية”، عن بدء تداول عملة معدنية من فئة 50 ريالاً يمنياً، ابتداءً من الأحد، بذريعة مواجهة تآكل الأوراق النقدية.

الخطوة أعادت إلى الأذهان أزمة سابقة عام 2024، حين أقدمت الجماعة ذاتها على سك عملة معدنية من فئة 100 ريال، ما فجّر آنذاك توتراً حاداً مع الحكومة الشرعية كاد أن يتطور إلى تصعيد عسكري لولا تدخل المبعوث الأممي هانس غروندبرغ.

وبينما تزعم الجماعة أن هذه الخطوة تهدف إلى “تحسين جودة النقد المتداول”، يرى خبراء أنها محاولة مكشوفة لتثبيت مركز مالي مستقل في صنعاء، منفصل عن عدن، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي ويقوّض أي تفاهمات دولية بشأن وحدة المؤسسات النقدية.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

مساعٍ حوثية لفصل نقدي واقتصادي تام

في الوقت الذي تنهار فيه العملة الوطنية بشكل متسارع، وتعمّ الأسواق حالة من الفوضى، جاءت الخطوة الحوثية لتعزز الانقسام المالي بين صنعاء وعدن، خاصة أن الجماعة لا تعترف بالطبعات النقدية الجديدة الصادرة عن البنك المركزي في العاصمة المؤقتة.

“إنها ليست خطوة إدارية لمعالجة التَلف، بل قرار مدروس لفرض واقع نقدي منفصل”، هكذا قال فارس النجار، المحلل الاقتصادي اليمني، مضيفاً أن “الجماعة تسعى لتكريس انقسام طويل الأمد في المؤسسات النقدية والمالية، الأمر الذي يجعل البلاد أمام مركزين ماليين ونظامين نقديين متنافرين”.

البنك المركزي في عدن يلوذ بالصمت

لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من البنك المركزي اليمني في عدن، لكن مصادر مصرفية تحدثت لـ”الشرق الأوسط” عن حالة “ترقّب وغضب مكتوم”، وسط مخاوف من اتخاذ خطوات مقابلة قد تزيد من تشظي النظام المالي في البلاد.

ويحذر الخبراء من أن التساهل مع هكذا خطوات “يفتح الباب أمام تعدد العملات داخل البلد الواحد، ما سيؤدي حتماً إلى انهيار الثقة الكاملة بالعملة الوطنية، ويهدد بشكل مباشر بقاء أي مسار تفاوضي اقتصادي برعاية دولية”.

رسالة سياسية خلف العملة المعدنية

تسعى الجماعة الحوثية من خلال هذه الخطوة إلى إرسال رسالة سياسية مزدوجة: الأولى تتعلق بفرض سلطتها المالية كأمر واقع في مناطق سيطرتها، والثانية بمواجهة الضغوط الدولية التي دعت إلى تجميد أي خطوات أحادية تؤثر على الملف الاقتصادي.

ورغم تصريحاتها بأن العملة الجديدة “لن تؤثر على الكتلة النقدية أو أسعار الصرف”، إلا أن الواقع يؤكد أن السوق يعيش أصلاً حالة اضطراب شديد، إذ يبلغ سعر الدولار في مناطق الحوثيين 535 ريالاً، مقابل 2900 ريال في مناطق الشرعية، ما يكشف عن سوقين ماليين منفصلين كلياً.

الأمم المتحدة بين الحياد والمراوحة

أعاد مراقبون التذكير ببيان المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الصادر في يوليو 2024، والذي دعا فيه إلى تجميد كل الإجراءات المالية الأحادية بين الطرفين، ووقف أي خطوات تزيد من الانقسام، محذراً من أن “الاقتصاد لا يحتمل مزيداً من التسييس”.

لكن يبدو أن الحوثيين لم يلتزموا بتلك الدعوات، واستمروا في اتخاذ قرارات أحادية، من بينها سك عملة، وفرض نظام مصرفي خاص، وفرض قيود على التحويلات من وإلى مناطق سيطرتهم.

هل نحن أمام انهيار شامل؟

تحذيرات متزايدة يطلقها الاقتصاديون، ليس فقط بشأن سك العملات، بل حول تآكل قدرة الدولة على السيطرة على النظام النقدي، وسط تراجع ثقة المواطنين في العملة المحلية، وارتفاع موجات التضخم، وتآكل القوة الشرائية.

“لا يمكن لبلد أن يستمر بهذا الشكل… مركزان ماليان منفصلان يعنيان أن الدولة انتهت فعلياً كنظام اقتصادي موحد”، هكذا قال فارس النجار، مضيفاً أن الحل الوحيد يبدأ بإنهاء هذا الانقسام من جذوره، وليس إدارة نتائجه.

ويبدو أن سك العملة المعدنية الجديدة، أصبحت إجراءً فنياً لمعالجة مشكلات نقدية، لكنه في عمقه تجسيد حي للانقسام السياسي والمؤسسي في اليمن.

وفي غياب موقف حازم من المجتمع الدولي، وتراخي الحكومة في عدن، تمضي الجماعة في فرض “اقتصاد موازٍ”، قد يكون قريباً أخطر من الحرب العسكرية نفسها.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.