Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تونس وسواحلها المنهكة: زيارة قيس سعيّد إلى المنستير تفتح ملف التدهور البيئي

فريق التحرير فريق التحرير
10 يوليو، 2025
عالم
0
تونس وسواحلها المنهكة: زيارة قيس سعيّد إلى المنستير تفتح ملف التدهور البيئي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ساعة مبكرة من صباح الخميس 10 يوليو/تموز 2025، اختار الرئيس التونسي قيس سعيّد أن يعاين بنفسه ما وصفه لاحقاً بـ”الخراب البيئي” الذي يهدد الشريط الساحلي لولاية المنستير، حيث زار معتمدية قصيبة المديوني ومحطة التطهير بلمطة، في مشهد يعكس حجم التوتر الرسمي إزاء الأوضاع البيئية المتدهورة في مناطق تعتبر من أبرز الواجهات السياحية والبيئية لتونس.

الزيارة، التي بدت خارج البروتوكول التقليدي، حملت في طيّاتها أكثر من رسالة. فالرئيس، الذي لم يخف غضبه من مظاهر التلوّث والروائح الكريهة في محيط المحطة، وجّه انتقادات غير مسبوقة إلى وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، واصفاً إياها بأنها “وكالة اغتيال الشريط الساحلي” في إشارة حادة إلى فشلها في حماية الثروات الطبيعية من العبث وسوء التصرّف.

لكن الأهم من ذلك، أن سعيّد لم يكتف بوصف الواقع، بل طرح تساؤلات محمّلة باتهامات ضمنية حول الجهات التي تسمح بتصريف المياه الصناعية المستعملة مباشرة في البحر، دون معالجة أو رقابة، محذّراً من أن هذه الممارسات تشكّل “جرائم نكراء في حق الشعب التونسي”، تستوجب المحاسبة الفورية.

قد يهمك أيضا

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

شواطئ تتلاشى… وذاكرة بيئية في خطر

عبر سنوات طويلة، شكّلت سواحل المنستير وجاراتها من مدن الساحل التونسي واجهة سياحية رائدة، امتازت بجودة مياهها ونظافة رمالها وتنوعها البيولوجي. لكن هذه الصورة، كما يبدو، بدأت تتآكل. فخلف الصور الترويجية والواجهات الفندقية، تتوالى المؤشرات على تدهور بيئي مستمر، تؤكده أصوات السكان المحليين الذين التقى بهم سعيّد خلال زيارته، واستمع إلى شكاواهم من تفشي الأمراض وتدهور الأوضاع الصحية.

السكان لم يُخفوا غضبهم من غياب أي تدخل فعلي في السنوات الماضية، مؤكدين أن الشواطئ، التي كانت في وقت مضى مفخرة البلاد، تحوّلت اليوم إلى نقاط سوداء بفعل التلوّث الصناعي والمياه الراكدة والروائح الكريهة. كما أشار بعضهم إلى ارتفاع غير مسبوق في الأمراض الجلدية والتنفسية، لا سيما في صفوف الأطفال وكبار السن، بسبب الاحتكاك الدائم مع محيط ملوّث لم يعد صالحاً لا للسباحة ولا للحياة.

هيكل إداري مُعطَّل واتهامات بالفساد

من خلال تصريحاته، لمّح رئيس الجمهورية إلى أن الأزمة البيئية الحالية ليست نتاج عوامل طبيعية أو عرضية، بل نتيجة مباشرة لتراكم الإهمال، وغياب المساءلة، وسوء إدارة الموارد العمومية. وبتصريحه بأن “الاعتمادات موجودة”، ألقى الكرة في ملعب الوكالات الحكومية التي قال إنها أصبحت عبئاً على الدولة أكثر من كونها ذراعاً تنفيذياً لحمايتها.

الرئيس لوّح أيضاً بإمكانية حل وكالة حماية الشريط الساحلي، داعياً إلى نقل صلاحياتها إلى الجهات المحلية، في إطار تعزيز اللامركزية ومساءلة المسؤولين الجهويين مباشرة من قبل المواطنين.

لكن هذا الطرح يفتح نقاشاً أوسع حول بنية المؤسسات المعنية بالبيئة في تونس، وحول تداخل الصلاحيات بين الهياكل الحكومية المركزية والجهوية، وسط اتهامات متكررة بوجود “مراكز نفوذ” داخل الإدارة تُعطّل الإصلاحات وتمنع التحقيق في ملفات الفساد المرتبطة بإهدار المال العام أو استغلال النفوذ.

قضية بيئية… أم أزمة وطنية؟

ما يجري في المنستير، كما أشار الرئيس بنفسه، ليس حالة استثنائية. فتدهور الشريط الساحلي يطال أغلب ولايات تونس المطلة على البحر، من بنزرت شمالاً إلى مدنين جنوباً، مروراً بالحمامات وسوسة وصفاقس. والبيئة، التي لطالما ظُنّ أنها أولوية ثانوية، باتت اليوم على تماس مباشر مع الصحة العامة، والسياحة، والأمن الغذائي، وحتى الثقة في مؤسسات الدولة.

ورغم المبادرات المتقطعة والتقارير الدورية، لا تزال المعالجة البيئية في تونس محكومة بإطار إداري تقليدي، يفتقر إلى الشفافية والصرامة القانونية، في غياب إرادة سياسية موحدة لوضع البيئة في قلب السياسات الوطنية.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن ما عاينه قيس سعيّد فجراً في قصيبة المديوني ليس سوى واجهة لمشكلة أعمق، تتعلق بكيفية إدارة البلاد لثرواتها الطبيعية، وموقع البيئة ضمن أولويات الدولة.

محتوى ذو صلة Posts

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟
عالم

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

26 يوليو، 2026
هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا
عالم

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

26 يوليو، 2026
ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟
عالم

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

26 يوليو، 2026
تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين
عالم

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

26 يوليو، 2026
العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة
عالم

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.