Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

جيش مصر إذا قال صدق

مسك محمد مسك محمد
19 أبريل، 2024
عالم
0
جيش مصر إذا قال صدق
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

جيش مصر، إذا قال، صدق، وإذا هدد، نفذ، وإذا ضرب، أوجع، وإذا فرضت عليه الحروب، كان لها.. التاريخ شاهد، ومسجلة انتصاراته على جدران المعابد، ورسائل الأعداء وهم يتوسلون إليه، ودعوات الأصدقاء للاحتماء به، ولم يكن يوما ظاهرة صوتية، يقول ما لا يفعل، ولم يكن خائنا لعهد، أو ميثاق، أو معتديا طامعا ومستعمرا، لا يتحرك إلا للدفاع عن أرضه ومقدراته، ويمكن أن يصل إلى أبعد نقطة جغرافية للحفاظ على أمنه القومى.

لن أعدد انتصارات جيش مصر المدوية، قديما وحديثا، فالجيش الوحيد الذى تصدى للحملات الصليبية، وقهر قادة وجنرالات أوروبا فى «حطين» وكسر شوكة الجيش التتارى الذى قضى على الأخضر واليابس، فى عين جالوت، وهى المعركة التى تعد الأبرز والفاصلة فى التاريخ الإسلامى، وكانت فى 25 رمضان 658 هجرية، وأهمية هذه المعركة، أنها جاءت عقب انتكاسة مذهلة لدول ومدن إسلامية كبرى أمام الجيش المغولى، الذى أسقط الدولة الخوارزمية، ومن بعدها سقوط بغداد، وما استتبعها من إسقاط الخلافة العباسية برمتها، ثم سقوط جميع بلاد ومدن الشام، إلا أن جيش مصر بقيادة سيف الدين قطز، كان له رأى آخر، وألحق بالجيش المغولى بقيادة «كتبغا» هزيمة قاسية، مريرة، فيما يشبه إبادته بالكامل.

انتصار الجيش المصرى فى معركة عين جالوت، غْيّرَ من ميزان القوى حينذاك، فقد كسر شوكة المغوليين، وأعاد الأمل للتخلص من الصليبيين، وتمكن الجيش المصرى فعليا من تطهير كل الشام.

قد يهمك أيضا

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

لن نتحدث عن انتصارات الجيش المصرى، حديثا، فى عهد محمد على، والذى أشاع الرعب فى قلب أوروبا، ووصل على حدود الأستانة، فى محاولة لاستعادة الإمبراطورية المصرية التى تأسست فى عهد الملك تحتمس الثالث، أحد أهم وأبرز القادة العسكريين فى التاريخ، ولولا المؤامرات والدسائس، لكان جيش مصر قد حقق ما كان يصبو إليه، واستعاد أمجاد أجداده من الأسرة الـ18.

أما فى تاريخنا المعاصر، فإن جيش مصر، الوحيد الذى ألحق بالجيش الإسرائيلى، هزيمته الوحيدة، والمنكرة، فى العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر 1973، وكأن جيش مصر خُلق ليحقق انتصاراته المدوية والفاصلة فى التاريخ فى شهر رمضان الكريم، فما بين معركة عين جالوت الفاصلة وحرب أكتوبر 1973 شريان تتدفق فيه دماء الانتصار والقدرة والجدارة بكل حيوية.

لذلك فإن الجيش المصرى بجانب قوته وأنه رقم صحيح فى معادلة أقوى الجيوش فى العالم، والرقم الأهم فى الإقليم، فإنه يرتكز على الخبرات والدروس المستفادة من الماضى، وهى من أبرز الأسس التى تُبنى عليها العقيدة العسكرية على مختلف مستوياتها، أى أن التاريخ العسكرى مصدر فعال وناجح لبناء العقيدة العسكرية وتطويرها.

وما أدل على ذلك، من أن وثائق حرب أكتوبر المجيدة المفرج عنها مؤخرا ونشرها الموقع الرسمى لوزارة الدفاع، تضمنت الكشف عن القدرة والجدارة الفنية فى التخطيط الاستراتيجى العسكرى وإدارة الحرب بمراحلها، وهو أمر عظيم، إلا أن هناك قصصا وروايات تتحدث عن العقيدة القتالية للجندى المصرى، والتى أدهشت العالم، وغيرت من النظريات العسكرية.

لن نتحدث عن البسالة والشجاعة والإقدام والفداء، فهى مبادئ وقيم راسخة فى نفس كل جندى مصرى تربى عليها فى بيته، وتبلورت وازدادت عند الانضمام لصفوف الجيش، لكن أيضا فى قدراته على ابتكار وتدشين نظريات عسكرية، موثقة باسمه، وغيرت من خطط و«تكتيك» الحروب بالمعاهد والأكاديميات العسكرية الدولية.

والأحداث المشتعلة حاليا فى الإقليم، ترفع من شأن الجيش المصرى، وتثبت فى الأذهان انتصاراته وقدراته وجدارته التاريخية، وأنه إذا فُرضت عليه الحروب، فإنه لها، وإذا ضرب، «أوجع» وليس كغيره ظواهر صوتية، «يفرقع» صاروخا هنا، أو قنبلة هناك.

سنتحدث فقط عن أن الجيش القوى نعمة، وعصب الأمة، وساعدها المتين، وأداتها القوية، وحماية لكيانها، ومن دون جيش قوى، تُنتهك سيادتها، وتُباح حدودها، وبقدر ما تمتلك الدولة جيشا قويا معدا إعدادا كبيرا، تسليحا وعددا وتدريبا، بقدر ما تفرض هيبتها على الآخرين، لذلك فإن جيش مصر نعمة، وأن تسليحه كان فقه الضرورة، وردا خشنا صاعقا على الذين عارضوا وسخفوا وشككوا فى أهمية تسليح الجيش المصرى، بأقوى الأسلحة والعتاد الحديث، والمتنوع، فالأحداث المشتعلة حاليا أثبتت أهمية التسليح، وإنه من أهم القرارات الاستراتيجية للقيادة السياسية الحالية.

دندراوى الهوارى

Tags: دندراوى الهوارى

محتوى ذو صلة Posts

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.