Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حتى ولو توقفت الحرب على غزة

فريق التحرير فريق التحرير
1 أبريل، 2024
عالم
0
حتى ولو توقفت الحرب على غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يستمر القتل، ودولة الاحتلال غير مبالية بالعالم كله، فأي استهانة بالبشر، والقانون، وإجماع العالم، وكيف لها أن تتنمر على الكون؟ ومن الذي “يقوّي عينها”، غير حكومات تفرّق بين دم ودم!

لم يترك المثل الشعبي الفلسطيني مجالاً لقول مثل إلا وقال، وهنا “ما أتيَس من واحد هدّ ع بلد، ولا بلد هدّت ع واحد”، فماذا نسمي استمرار الجريمة، و”التياسة” أهون من جريمة الحرب التي ما زالت تُبث بثاً مباشراً؟

إذاً عملياً، لم تعد إسرائيل، تنتمي الى هذا العالَم، ولن تعود بالتالي مكاناً يصلح للحياة، أليس كذلك أيها العالم!

قد يهمك أيضا

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

يصدر قرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار، فيتم إلغاء زيارة الوفد الإسرائيلي للولايات المتحدة التي لم تستخدم حق النقض-الفيتو، وتستمر إسرائيل في الحرب البشعة على البشر، فتقصف في اليوم الثاني مناطق مختلفة في مدينة رفح، بلا أدنى حياء، فلا يبدو أنها تحسب حساباً للمؤسسة الأممية الممثلة لشعوب الأرض.

على الأرض والبحر، تجري مأساة هرولة البشر وراء الطحين والمساعدات، فمن لم يمت قتلاً وتجويعاً يموت غرقاً أو تدافعاً للحصول على المساعدات الملقاة جواً. 18 مواطناً يموتون خلال إنزال المساعدات، التي يبدو أنها إما تلقى في البحر أو أن الرياح تدفع المظلات الى الماء، فماذا يعني أن 12 مواطناً يغرقون في البحر وهم يطاردون الغذاء بين الأمواج؟
والسؤال هل هذه أول مرة يتم فيها إنزال مساعدات؟

أليس هناك طريقاً أكثر أماناً؟
تأخر مفاوضات وقف إطلاق النار، وإتمام صفقة تبادل الأسرى، عنى المزيد من المجازر والتدمير والمآسي، وتدمير ما تبقى لإسرائيل من وجود في الرأي العالمي الدولي شعبياً ورسمياً.

ومهما كانت مطالب حركة حماس، فقد كان على الوسطاء بذل جهد أكثر للوصول إلى تسوية، إلا إذا صار هدف إسرائيل المعلن هو إنهاء قطاع غزة كمكان للحياة، وإلا كيف نفسّر حرب المستشفيات؟ وهل هناك أي منطق لها؟

لا منطق لهذه الحرب المنفلتة من أي حدود، ولا منطق لهذا الصمت العالمي، فلم تتجاوز المواقف حتى الآن الصمت، كونها مواقف دبلوماسية.

حتى يكون لقرار مجلس الأمن الدولي معنى، كان لا بد من وضع آليات تنفيذ تجبر إسرائيل على الوقف الفوري لإطلاق النار؛ لأنه منذ متى تحترم إسرائيل القرارات الدولية؟

سيحمل شعبنا في غزة وفلسطين، وفي الشتات، حملاً ثقيلاً من المشاعر تجاه ما نفذته إسرائيل من بطش تجاوز كل حد، فلم يشفع أي شيء عادي مسالم، حتى لو كانت ضحكة طفل هناك لوقف القصف الجبان.

ستحمل شعوبنا العربية هنا، خاصة شعوب دول الطوق، الخوف من قادم الأيام، حيث لا ضمان ألا يحدث لهم ما حدث لغزة الذبيحة.

وستحمل شعوب العالم ذكريات قاسية شاهدتها، لن يكون من السهل نسيانها، ما يعني أن المنظومات الشعبية ستؤثر على نتائج الانتخابات، ولن يكون من السهل على الشعوب تحمل رؤية شعوب أخرى تذبح بدعم أموال الضرائب التي يدفعونها.

أمر واحد سيخلصنا جميعا من المأساة، نحن الشعب الفلسطيني، ومن عار الاحتلال البشع، ألا وهو التقدم للأمام بما تبقى من إنسانية وعقل.

ليس تفاؤلاً رومانسياً بل هي حقيقة واقعية، فقد أصبح لا بدّ من حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً، لأن عدم حصول ذلك سيجعل الأيادي ممسكة بالزناد، وليست حياة تلك التي ينام الإنسان فيها في غرفة محصنة من الرصاص.

فحتى لو توقفت الحرب، فستنشأ حروب أخرى داخل واحد فينا: الفلسطيني والعربي والعالمي، كل بما يرى قاسمهم الكبير هو الخوف من الغد.

في كل ليلة وكل نهار، نجلس لنقرأ ونشاهد، وسؤال واحد في فمنا: وصلوا لاتفاق؟ لنُصفع بفشل المفاوضات؛ فلم يمت أهلنا في غزة فقط، بل متنا نحن وآخرون، فليس الموت موت الأجساد، بل الأرواح، والنفوس والرغبات والحياة.
مرّ رمضان، ولم يتم التوصل لهدنة، أفلا كان يمكن التوقف رحمة بالشعب وبالناس المدنيين؟ أليست هناك قلوب في هذا العالم؟ ألا توجد بضعة آثار قلوب داخل الغزاة؟

حتى لو توقفت الحرب، وتم استئناف الحياة، وعادت الحياة اليومية فإن شيئاً ما كبيراً كُسر في حياتنا جميعاً، فكيف يمكن جبره؟

كثر الكلام وسيكثر، وسيصفع العالم بعد وقف الحرب بتفاصيل آثار الحرب على المدنيين، وسيتعمق السؤال حول مبرر المجزرة الكبرى.

ستتعمق حاجتنا لحق تقرير مصيرنا كشعب، سيبحث عن طريقه، وهنا سيجد الشعب الوقت للتأمل بالقيادة السياسية غداً، حيث ان الاستحقاق الديمقراطي قادم، وعلى أكتاف القادة الجدد السير بنا نحو التحرر والاستقلال.

سيتعمق السؤال في الدول العربية الشقيقة القريبة والبعيدة، في الدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل أو تلك التي لم تقم بعد: هل هذه الدولة فعلا تستحق إقامة علاقات معها؟ هل نحن بحاجة لها؟ ما جدوى العلاقات مهما كانت مع قتلة يصرون على القتل والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني؟

سيتعمق السؤال الإسلامي، بغض النظر عن اهتمامات الحكومات، فما زالت فلسطين بالقدس والمقدسات جزءاً من العقيدة للمليار ونصف المليار.

وسيتعمق السؤال حول إنهاء الاحتلال، كآخر احتلال في القرن الواحد والعشرين.

أما إسرائيلياً، فستتعمق التحولات بأنواعها، فلم تعد إسرائيل صالحة للعيش، وليس فقط قطاع غزة.

يستقيل الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر، من حكومة الطوارئ، فاتحاً الطريق وراء تخبطات أخرى يمكن أن تصيب حكومة اليمين، وما تمت إضافته لها ضمن ما يسمى بحكومة الطوارئ، فتتكشف التناقضات الإسرائيلية، التي تجمع فقط على قتل شعبنا.

أميركياً وغربياً، كل يوم يتعمق وجود إسرائيل كعبء أخلاقي؛ ما يعني أن هناك تحولات قادمة لدى الشباب هناك، حيث سيصعب، رغم التحالف وحماية المصالح، قبول سلوك دولة الاحتلال التي تقدم على ارتكاب جرائم حرب علنية.

حتى لو توقف الحرب، فإن شيئاً آخر في طريقه للإنهاء: الاحتلال، وإلى غير رجعة؛ فلن يحسم السلاح مقاومة شعب نحو الحرية والاستقلال والكرامة.

ستكون الأمة العربية والعالم الجديد حاضنا لتمسك شعبنا بحقوقه المشروعة وعلى رأسها حق تقرير المصير، فلا احتلال يطول ولا عنصرية ستعمر طويلاً، وسيقع الغازي في شراك خطواته الشريرة.

لا يعني توقف الحر استسلام شعبنا أبدا، لكنه استمرار في طريق التحرر، وعليه فإن سلوكنا السياسي مقروناً بحكومة التكنوقراط القادمة، هدفه تقوية بقائنا على أرضنا المحتلة، وإعادة موضعتنا بما ينسجم مع ما كان ويكون، باتجاه العقلانية والوحدة، وتفويت الفرصة على حكومات الاحتلال المتعاقبة من إعاقة نمونا.

هنا تبدأ أهم حرب، وهي حرب النفوس، لعلنا نخرج منها أكثر حكمة، لحرمان إسرائيل من أي سلوك عنيف ومدمر وقاتل تجاهنا، فيما يمضي شعبنا في طريقه نحو البناء والحرية، حتى ولو غرقت عيوننا وقلوبنا بالدموع، لأن ابتسامة طفل الخيام وحدها كفيلة بأن نصرّ على البقاء، فليس أمامنا إلا إبداع إلقاء وفاء لدماء الشهداء والجرحى.

تحسين يقين

Tags: تحسين يقين

محتوى ذو صلة Posts

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.