Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حكومة كفاءات!

فريق التحرير فريق التحرير
11 يونيو، 2024
عالم
0
حكومة كفاءات!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تضمن خطاب الرئيس السيسى بتكليف الدكتور مصطفى مدبولى بتشكيل حكومة جديدة أن تكون «من ذوى الكفاءات والخبرات والقدرات المتميزة».

من وجهة نظرى فإن مفهوم حكومة كفاءات لا يجب التعامل معه على أنه يعنى حكومة «تكنوقراطية»، أى تضم أصحاب الخبرات فى مجال معين، سواء كان معرفيًّا أو تقنيًّا، فالتجارب السابقة والظروف التى تمر بها مصر تتطلب توسيع مفهوم «الكفاءات» كى يتضمن ثلاثة معايير أساسية، ترتبط ببعضها البعض، وهى الكفاءة المعرفية، والكفاءة الإدارية، والكفاءة فى الاتصال.

الكفاءة المعرفية بمعنى الخبرة المتميزة فى مجال معين من السياسات العامة، (صحة، تعليم، ثقافة، اقتصاد.. إلخ)، تُعد أمرًا ضروريًّا، فالوزير فى النهاية يقود قطاعًا فنيًّا معينًا لابد أن يكون على دراية بجوانبه التخصصية، وأن يكون صاحب رؤية فى تطويره، ولا يعنى ذلك أن الوزير يجب أن يكون بالضرورة من أهل مهنة وزارته، ولكن من المهم أن يعرف تفاصيلها كسياسة عامة، وخاصة أن مصر قد تخلت منذ سنوات طويلة عن الوزير «السياسى» أو الحزبى، الذى يمكن أن يقود قطاعًا استنادًا لرؤيته السياسية، وأصبحت الغلبة للوزير «الفنى» أو صاحب الخبرة فى المجال.

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

ولكن التجارب السابقة أثبتت أن التفوق التكنوقراطى لا يكفى، ولابد أن يملك الوزير مهارات إدارية متميزة، فهو فى النهاية سيتولى قيادة مؤسسة تضم قطاعًا من الموظفين والبيروقراطية، ودون القدرة على قيادة وترويض هذه البيروقراطية، قد يجد الوزير نفسه أسيرًا لها، أو غارقًا فى دهاليزها، فكل وزارة بها جزء من البيروقراطية العميقة، التى تسعى للحفاظ على مصالحها المؤسسية والشخصية، ولا تتقبل التغيير بسهولة، ومن ثَمَّ فالكفاءة هنا تتطلب مهارات فى القيادة الإدارية، ولا تكفى الكفاءة الفنية أو التكنوقراطية فقط.

المعيار الثالث للكفاءة يرتبط بالمهارات الاتصالية، وهى مهارات سياسية وإعلامية، بمعنى قدرة المسؤول التنفيذى على الشرح والدفاع عن السياسات والمبادرات المرتبطة بوزارته سواء للرأى العام مباشرة، أو لممثليه فى البرلمان، (فى إطار المساءلة السياسية). والواقع أن بعض الوزراء عبر العقود السابقة قد جاء إلى وزارته دون أن تكون لديه هذه المهارة، أو اعتقد أن السياسات تشرح نفسها بنفسها، ولا تحتاج جهدًا إعلاميًّا منه، أو آثر السلامة وابتعد عن الحديث ظنًّا أن ذلك سوف يُبعده عن أخطاء قد يقع فيها عند الكلام، أو يحميه من تداعيات الجدل الإعلامى والسياسى.

غياب هذه المهارات الاتصالية، أو تبنى منطق «السلامة»، لا يصلح مع الظروف التى تمر بها مصر حاليًا، ويحول عضو الحكومة إلى مجرد موظف بدرجة وزير. وترتبط بذلك مراجعة تجربة المتحدثين بأسماء الوزارات أو الحكومة، من حيث المهارة، والقدرة على التفاعل الإيجابى مع الإعلام وليس مجرد إلقاء بيانات رسمية.

باختصار.. حكومة «الكفاءات» تتطلب توافر خليط الكفاءة الفنية والإدارية والاتصالية.

كفاءة الحكومة تتطلب أيضًا التفكير فى الإصلاح المؤسسى للهيكل البيروقراطى للوزارات المختلفة، فالوزير ومهما كانت كفاءته لن يستطيع بمفرده أن ينفذ رؤى التطوير، دون توافر قيادات أخرى من الدرجة العليا تعمل معه داخل الوزارة. والعديد من الدول المتقدمة تسعى لجذب أفضل العناصر للوظائف الحكومية، وخاصة العليا منها، إما من خلال اختبار خاص للتقدم لهذه الوظائف أو من خلال التعيين السياسى المؤقت. وهى أفكار جديرة بالدراسة.

كفاءة الحكومة ترتبط أيضًا بالإجابة عن سؤال مَن يفكر للحكومة، والوزير ومهما كانت كفاءته، سوف يستنفد جانبًا كبيرًا من وقته وجهده فى إدارة دولاب العمل اليومى للوزارة، والتعامل مع قضايا الحاضر وليس المستقبل. وكثير من دول العالم قامت بتطوير آليات للتعامل مع هذا التحدى، منها إنشاء مراكز للبحث والفكر سواء داخل الوزارة أو فى أغلب الأحوال خارجها، تقوم بتطوير السياسات العامة، كما تتيح مساحة لتوثيق والاستفادة من أصحاب الخبرات السابقة لتحقيق التراكم وعدم البدء مجددًا من نقطة الصفر، بالإضافة إلى جذب الباحثين الشباب من أصحاب الأفكار المبتكرة وغير التقليدية للعمل فى تطوير السياسات العامة، وتشجيع الجامعات أيضًا على تطوير هذا الحقل العلمى.

وأخيرًا، فإن كفاءة الحكومة تتطلب إتاحة الفرصة لمساءلتها سواء الإعلامية أو البرلمانية من خلال أدوات الرقابة المختلفة. والعديد من الدول تتيح للحكومة والمسؤول التنفيذى فترة مائة يوم تسمى فترة شهر العسل كى يفهم فيها الملفات ويحرك دولاب العمل، ثم تبدأ المساءلة بعد ذلك. والمساءلة هنا لا تعنى تصيد الأخطاء أو تعمد خلق حالة من السواد والكآبة فى المجتمع، ولكن تستهدف ضمان الشفافية، والحيلولة دون ترهل العمل الحكومى، وتسعى لتحقيق الأهداف، وتصحيح الأخطاء.

وختامًا، كل التمنيات بالتوفيق للحكومة الجديدة، والتقدم لمصر، والخير والسعادة للشعب المصري.

Tags: محمد كمال

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.