ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

خبير يكشف خطورة إصدار عملة رقمية في غزة

طرحت عدة أفكار خلال فترة حرب الإبادة على غزة للتحكم المالي المطلق، منها خطة وزير خارجية الاحتلال لإلغاء النقد في غزة، ومحاولات مستمرة لمنع إدخال الكاش وفقدان الثقة بالعملات الورقية، مع تغييب واضح للدور الفعلي لسلطة النقد والبنوك.

محمد فرج محمد فرج
24 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
خبير يكشف خطورة إصدار عملة رقمية في غزة

لم تعد القضايا الاقتصادية في قطاع غزة تُناقش بوصفها ملفات خدمية أو تقنية معزولة، بل باتت جزءًا من معركة أوسع تتعلق بطبيعة السيادة وإعادة تشكيل المجال العام، ومن بين أبرز هذه القضايا يبرز الطرح المتعلق بتدشين عملة رقمية في القطاع، باعتباره مشروعًا يتجاوز حدود التطوير المالي إلى إعادة تعريف العلاقة بين السكان والمال والسلطة.

العملة الرقمية، في السياقات المستقرة ذات السيادة الكاملة، قد تُقدم كأداة تحديث تعزز الشفافية وتخفض كلفة المعاملات وتحد من الاقتصاد غير الرسمي، غير أن إدخالها في بيئة تعاني هشاشة سياسية وقيودًا خارجية على القرار المالي يطرح أسئلة جوهرية: من يملك البنية التحتية الرقمية؟ من يتحكم بالبيانات؟ ومن يمتلك سلطة التجميد أو التقييد أو إعادة البرمجة؟

إعادة تشكيل غزة كحيّز منزوع السيادة النقدية

النقاش هنا لا يتعلق بالتكنولوجيا بحد ذاتها، بل بالإطار السيادي الذي يحكمها، وعندما ينتقل المال من شكله المادي الذي يتيح هامشًا من الاستقلال الفردي، إلى صيغة رقمية مركزية قابلة للرصد والتتبع، يعاد ميزان القوة بين الفرد والجهة المشرفة على النظام المالي يعاد ترتيبه بصورة جذرية. وعليه، يصبح مشروع العملة الرقمية في غزة مسألة سياسية–اقتصادية بامتياز، تمس جوهر الحق في الوصول إلى الموارد والتصرف بها، وتفتح الباب أمام إعادة هندسة الاقتصاد وفق منطق الضبط والاشتراط، لا فقط منطق الكفاءة والتحديث.

هذه الخطوة ليست مجرد مشروع تقني محايد، بل مشروع اقتصادي سياسي يعيد تعريف شكل السيطرة على المجال المالي، فضلا عن أن هناك تصورات تُطرح ضمن ترتيبات ما بعد الحرب تهدف إلى إعادة تشكيل غزة كحيّز منزوع السيادة النقدية، عبر تقليص استخدام النقد الورقي والدفع نحو نموذج “اقتصاد رقمي” تتحكم ببنيته التحتية أطراف خارجية تخدم الرؤية الإسرائيلية، حسب المختص الاقتصادي أحمد أبو قمر من تدشين عملة رقمية في قطاع غزة، في تصريحات لوكالة صفا.

مقالات ذات صلة

انهيار الطرق والبنية التحتية.. أزمة النقل تعمق جراح سكان غزة

صمت دولي مُريب.. الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة وسط غزة

صمود وسط الركام.. عائلة «أبو جبل» تصنع من رماد الدمار وسيلة للبقاء

ثكنة عسكرية في سبت النور.. الاحتلال يستهدف المسيحيين بالقدس

وطرحت عدة أفكار خلال فترة حرب الإبادة على غزة للتحكم المالي المطلق، منها خطة وزير خارجية الاحتلال لإلغاء النقد في غزة، ومحاولات مستمرة لمنع إدخال الكاش وفقدان الثقة بالعملات الورقية، مع تغييب واضح للدور الفعلي لسلطة النقد والبنوك. وتدشين العملة الرقمية يعني نقل النشاط المالي من مساحة الحق بامتلاك المال والتصرف به بحرية إلى مساحة التحكم التشغيلي والأمني، حيث تصبح كل معاملة قابلة للرصد والتتبع والبرمجة. حسب تصريحات أبو قمر.

تجميد المحافظ الرقمية

وأضاف أن العملة الرقمية إذا لم تخضع لسيادة فلسطينية كاملة على البيانات والخوادم وأنظمة الدفع، يمكن أن تتحول من أداة تسهيل إلى أداة ضبط جماعي. محذرًا من أن الخطر لا يقتصر على القدرة على “منع المال”، بل يشمل قابلية تجميد المحافظ الرقمية أو تقييدها بقرار إداري واحد، أو وسم الأفراد بتصنيفات أمنية تؤدي إلى تعطيل وصولهم لأموالهم، ما يجعل كل شيء رهن إشارة رقمية قابلة للتعليق.

وكشف أبو قمر عن أن الاقتصاد نفسه قد يُعاد تشكيله كشبكة شروط، بحيث تُربط الخدمات الأساسية والمساعدات والرواتب بدرجات الامتثال السياسي أو الأمني، وهو ما يحول التكنولوجيا المالية من وسيلة تحديث إلى بنية تصنيف تزيد من التبعية الاقتصادية وتؤسس لمرحلة جديدة من هندسة السيطرة على السكان.

ويبحث مسؤولون يعملون مع “مجلس السلام” التابع لدونالد ترامب إمكانية إطلاق عملة مستقرة في غزة، ضمن جهود إعادة هيكلة اقتصاد القطاع الفلسطيني المدمر. وتجري المحادثات حول إطلاق العملة المستقرة، وهي نوع من العملات الرقمية المرتبطة قيمتها بعملة رئيسية، كالدولار الأميركي، في مراحلها الأولية، ولا تزال تفاصيل كثيرة حول كيفية إطلاقها في غزة قيد الدراسة، حسب فايننشال تايمز.

انهيار النشاط الاقتصادي

لكن المسؤولين ناقشوا الفكرة ضمن خطتهم لمستقبل القطاع، حيث انهار النشاط الاقتصادي خلال الحرب الإسرائيلية مع حماس التي استمرت عامين، وتضرر النظام المصرفي والمدفوعات التقليدي بشدة.

قال مصدر مطلع على المشروع إن العملة المستقرة من المتوقع أن تكون مرتبطة بالدولار الأميركي، على أمل أن تتولى شركات خليجية وفلسطينية متخصصة في مجال العملات الرقمية قيادة هذا الجهد. لن تكون هذه عملة غزة أو عملة فلسطينية جديدة، بل وسيلة تُمكّن سكان غزة من إجراء معاملاتهم رقمياً”.

ويقود العمل على هذه الفكرة ليران تانكمان، رائد أعمال تقني إسرائيلي وضابط احتياط سابق، يعمل حالياً مستشاراً متطوعاً لدى “مجلس السلام” التابع لترامب، وهو الهيئة التي تقودها الولايات المتحدة والمكلفة بإعادة إعمار غزة، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر.

ووفقاً لمصدر مطلع على المشروع، سيُقرر “مجلس السلام” واللجنة الوطنية لإدارة غزة الإطار التنظيمي للعملة الرقمية المستقرة وآلية الوصول إليها، مع العلم أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

سلطة النقد لا تملك صلاحية إصدار عملتها 

وفي حديثه خلال اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن الأسبوع الماضي، قال تانكمان إن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعمل على بناء “بنية تحتية رقمية آمنة، ومنصة مفتوحة تُمكّن من المدفوعات الإلكترونية والخدمات المالية والتعليم الإلكتروني والرعاية الصحية مع تحكم المستخدم في بياناته”، دون الخوض في التفاصيل.

إلى ذلك، قال مسؤول في إدارة ترامب: “يدرس مجلس السلام، والمجلس الوطني لحكومة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة، جميع الخيارات المتاحة لإنعاش اقتصاد غزة”. وكانت الولايات المتحدة قد دعت سابقًا إلى توسيع نطاق استخدام العملات المستقرة المدعومة بالدولار.

وتُعدّ سلطة النقد الفلسطينية بمثابة البنك المركزي لكل من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. إلا أنها لا تملك صلاحية إصدار عملتها الخاصة، والعملة الرسمية في الأراضي الفلسطينية هي الشيكل الإسرائيلي. ورغم وجود معاملات بالدولار في غزة، إلا أنها محدودة مقارنةً بالمعاملات بالشيكل.

 

Tags: العملات الرقميةخطة ترامبغزةمجلس السلام
Share214Tweet134Send

أحدث المقالات

مضيق هرمز يعود للحياة.. شريان الطاقة العالمي يستأنف تدفقه بعد الهدنة
شرق أوسط

أزمة هرمز تتصاعد.. من يحسم معركة السيطرة ؟

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

دخلت المواجهة بين دونالد ترامب وطهران مرحلة أكثر حساسية، بعدما أعلن بدء عملية «تطهير» مضيق هرمز، مؤكدًا أن الممر الحيوي...

المزيدDetails
تصعيد أم مناورة؟.. «حزب الله» يلوح بالشارع في مواجهة حكومة سلام
شرق أوسط

تصعيد أم مناورة؟.. «حزب الله» يلوح بالشارع في مواجهة حكومة سلام

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا سياسيًا لافتًا مع تلويح «حزب الله» باللجوء إلى الشارع في مواجهة رئيس الحكومة نواف سلام، على...

المزيدDetails
مشروبات تحمي صحة القلب وأخرى ترهقه
منوعات

مشروبات تحمي صحة القلب وأخرى ترهقه

محمد ايهاب
11 أبريل، 2026
0

لا تتوقف صحة القلب عند حدود التمارين الرياضية فحسب، بل تبدأ من المشروبات التي نستهلكها يومياً. فالسوائل التي تدخل أجسامنا...

المزيدDetails
مضيق هرمز في قلب المواجهة.. ترمب يلوح بالقوة ويشكك في أوراق طهران
عالم

ترامب يختبر نوايا طهران.. الأيام المقبلة تكشف مصير المفاوضات

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

في تطور لافت يعكس عودة الزخم إلى ملف العلاقات الأميركية الإيرانية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انطلاق المحادثات مع طهران،...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.