Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

أزمة هرمز تتصاعد.. من يحسم معركة السيطرة ؟

مسك محمد مسك محمد
11 أبريل، 2026
شرق أوسط
0
مضيق هرمز يعود للحياة.. شريان الطاقة العالمي يستأنف تدفقه بعد الهدنة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دخلت المواجهة بين دونالد ترامب وطهران مرحلة أكثر حساسية، بعدما أعلن بدء عملية «تطهير» مضيق هرمز، مؤكدًا أن الممر الحيوي للتجارة العالمية «سيفتح قريبًا» سواء بموافقة إيران أو دونها.

وفي تصعيد لافت، تحدث ترامب عن تدمير واسع لقدرات إيران العسكرية، بما في ذلك البحرية وسلاح الجو، معتبرًا أن بلاده باتت في موقع يسمح لها بإعادة فرض حرية الملاحة.

كما أشار إلى تحرك ناقلات نفط فارغة نحو الولايات المتحدة، في رسالة مزدوجة تتعلق بالطاقة والاقتصاد، إلى جانب الضغط العسكري.

قد يهمك أيضا

دبي وتل أبيب… ما الذي يحدث خلف واجهات الاستثمار؟

هل غيّرت الضربات العسكرية ميزان البرنامج النووي الإيراني؟

تحركات بحرية أميركية

على الأرض أو بالأحرى في البحر، ترجمت واشنطن تصريحاتها إلى تحركات فعلية، حيث عبرت مدمرات تابعة للبحرية الأميركية المضيق في أول مرور من نوعه منذ اندلاع المواجهة الأخيرة.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة نفذتا مهمة داخل المضيق بهدف تأمين حرية الملاحة، إلى جانب بدء عمليات إزالة الألغام وفتح ممرات آمنة للسفن التجارية.

وتحمل هذه الخطوة دلالات استراتيجية، أبرزها:
كسر «الهيبة الإيرانية» في المضيق.

فرض واقع ميداني يسبق أي اتفاق

كما كشفت واشنطن عن نيتها الدفع بمسيّرات تحت الماء لتعزيز جهود إزالة الألغام، في إشارة إلى استعدادها لعملية طويلة ومعقدة.

في المقابل، تمسكت إيران بروايتها، حيث أكدت عبر وسائل إعلام قريبة من الحرس الثوري الإيراني أن المضيق لا يزال تحت سيطرتها الكاملة، وأنه «مغلق فعليًا» أمام الملاحة غير المصرح بها.

وشددت طهران على أن أي سفينة لن تعبر دون تصريح إيراني، وفرض رسوم عبور جزء من شروطها التفاوضية، والتحكم في المضيق «حق سيادي غير قابل للتنازل»، بل وذهبت بعض التصريحات إلى نفي عبور السفن الأميركية أصلًا، معتبرة أن ما تعلنه واشنطن «محاولة لصناعة نصر إعلامي» بعد إخفاق ميداني.

«حرب الألغام».. العقدة الأخطر

ويبقى ملف الألغام البحرية العامل الأكثر تعقيدًا في المشهد، إذ تحوّل إلى سلاح مزدوج يعطّل الملاحة ويقيد الطرفين معًا.

فبحسب تقديرات أميركية، زرعت إيران ألغامًا بشكل غير منظم باستخدام زوارق صغيرة، ما يجعل تحديد مواقعها بدقة أمرًا صعبًا، وإزالتها عملية بطيئة ومعقدة، والملاحة محفوفة بالمخاطر حتى في «الممرات الآمنة».

المفارقة أن هذه الألغام لا تعيق فقط السفن الدولية، بل تحد أيضًا من قدرة إيران نفسها على إعادة فتح المضيق بسهولة، ما يجعلها ورقة ضغط لكنها في الوقت ذاته قيد ميداني.

مفاوضات متعثرة.. و«هرمز» في قلب المعادلة

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، دخل المضيق صلب المفاوضات بين واشنطن وطهران، التي تُجرى في إسلام آباد، حيث باتت مسألة السيطرة على الممر المائي نقطة الخلاف الرئيسية.

وتشير المعطيات إلى رفض إيراني لأي إدارة مشتركة للمضيق، وإصرار أميركي على حرية الملاحة الكاملة، وربط طهران الملف بقضايا أوسع مثل العقوبات ولبنان.

وفي هذا السياق، حاول إيمانويل ماكرون التدخل دبلوماسيًا، داعيًا إلى التهدئة وإعادة فتح المضيق سريعًا، مع استعداد أوروبي للمساهمة في ضمان أمن الملاحة.

إلى أين يتجه المضيق؟

وتعكس الأزمة في مضيق هرمز لحظة مفصلية في الصراع الأميركي الإيراني، حيث يتداخل العسكري بالاقتصادي والسياسي في واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم.

وبينما تسعى واشنطن لفرض «حرية الملاحة بالقوة»، تحاول طهران الحفاظ على المضيق كورقة تفاوض استراتيجية، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما فرض أمر واقع عسكري يعيد فتح المضيق بالقوة، أو تسوية سياسية معقدة تعيد تعريف قواعد السيطرة والعبور.

لكن في الحالتين، يبقى «هرمز» أكثر من مجرد ممر مائي، إنه نقطة اختبار حقيقية لتوازن القوى في الشرق الأوسط، وعنوان المرحلة المقبلة من الصراع الدولي على الطاقة والنفوذ.

محتوى ذو صلة Posts

دبي وتل أبيب… ما الذي يحدث خلف واجهات الاستثمار؟
شرق أوسط

دبي وتل أبيب… ما الذي يحدث خلف واجهات الاستثمار؟

7 يوليو، 2026
هل غيّرت الضربات العسكرية ميزان البرنامج النووي الإيراني؟
شرق أوسط

هل غيّرت الضربات العسكرية ميزان البرنامج النووي الإيراني؟

7 يوليو، 2026
ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة
شرق أوسط

ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة

7 يوليو، 2026
لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة
شرق أوسط

لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة

6 يوليو، 2026
رسائل إيرانية مشروطة لواشنطن من بوابة المقاومة
شرق أوسط

رسائل إيرانية مشروطة لواشنطن من بوابة المقاومة

6 يوليو، 2026
بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح
شرق أوسط

بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح

6 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.