يبحث الكثير عن تنوع مشروبات رمضان، ويواجه مريض السكري تحدياً فريداً في رمضان؛ فالمطلوب هو الموازنة بين الاستمتاع بأجواء الشهر وبين الحفاظ على مستويات الجلوكوز في نطاقها الآمن. ولأن السوائل هي المحرك الأساسي للكلى والتمثيل الغذائي، فإن اختيار المشروبات الخاطئة قد يؤدي إلى إجهاد بدني شديد أو هبوط حاد في الطاقة.
نستعرض لكِ “روشتة” المشروبات والوجبات البينية المثالية لضمان صيام آمن ومستقر:
1. مشروبات “صفر سكر”.. رفقاء السهرة الرمضانية
أفضل ما يمكن لمريض السكري تناوله بين الوجبتين هي المشروبات الدافئة التي لا ترفع مؤشر السكر، بشرط تناولها بدون تحلية (أو باستخدام بدائل السكر الآمنة):
-
الشاي والقهوة: بمعدل معتدل لتجنب إدرار البول والجفاف.
-
الأعشاب المهدئة: مثل البابونج والزنجبيل، وهي خيارات ممتازة لتهدئة الجهاز الهضمي وتحسين عملية التمثيل الغذائي دون إضافة أي سعرات حرارية.

2. الوجبات البينية “الذكية”.. كسر الجوع بلا مخاطر
إذا شعرتِ بالجوع بين الإفطار والسحور، فابتعدي عن الحلويات الشرقية، واستبدليها ببدائل تمنحك الشبع لفترة أطول:
-
الزبادي وحفنة من المكسرات: مزيج رائع من البروتين والدهون الصحية.
-
الفواكه منخفضة السكر: مثل الفراولة، التفاح، أو البرتقال؛ فهي تمنحك الألياف والترطيب بجرعة سكر محدودة.
3. السحور “النموذجي”.. وقود الصيام الطويل
تجمع التوصيات الطبية لعام 2026 على أن تأخير السحور قدر الإمكان هو السر في ثبات الطاقة. يجب أن يرتكز طبق السحور المثالي على ثلاثة أعمدة:
-
البروتين: للحفاظ على الكتلة العضلية ومنع الشعور المبكر بالجوع.
-
الدهون الصحية: مثل زيت الزيتون، الذي يبطئ امتصاص السكر ويدعم الطاقة.
-
الخضروات: لإمداد الجسم بالألياف التي تضمن إطلاق الجلوكوز في الدم ببطء شديد.
4. تحذير من “فخ النشويات” في السحور
الخبز الأبيض، الأرز، والمكرونة في وجبة السحور هي “لصوص طاقة”؛ فهي ترفع السكر بسرعة ثم تتركه يهبط بحدة، مما يسبب الجوع والعطش الشديدين في نهار رمضان.
-
البديل الأفضل: هو الفول؛ لكونه من النشويات المعقدة التي تستغرق وقتاً طويلاً في الهضم، مما يوفر طاقة مستمرة ومستقرة طوال اليوم.
الصيام الصحي يبدأ من السحور المتأخر، وينتهي باختيار المشروبات غير المحلاة. الالتزام بهذه القواعد البسيطة يضمن لكِ صياماً بلا مضاعفات، وقلباً مفعماً بالنشاط والروحانية.






