يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية لتعويض نقص بعض العناصر المهمة وتحسين الصحة العامة، إلا أن الأطباء يؤكدون أن فائدتها تعتمد على استخدامها بالشكل الصحيح وتحت إشراف طبي، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي، لأن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر.

المغنيسيوم.. لتحسين النوم ودعم الأعصاب
يُعد المغنيسيوم من أكثر المعادن التي يعاني كثير من الأشخاص من نقصها، ويساعد على تحسين جودة النوم، ودعم صحة الجهاز العصبي، وتقليل الصداع النصفي، إلى جانب المساهمة في تنظيم ضغط الدم. وتتميز أنواع مثل جليسينات المغنيسيوم وسترات المغنيسيوم بسهولة امتصاصها.

فيتامين B12.. لصحة الأعصاب وتكوين الدم
يلعب فيتامين B12 دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم، ويحتاج إليه بشكل خاص النباتيون وكبار السن، كما قد يؤدي الاستخدام الطويل لبعض الأدوية إلى انخفاض مستوياته، ما يستدعي المتابعة الطبية.

فيتامين د.. لعظام أقوى ومناعة أفضل
يساهم فيتامين د في الحفاظ على صحة العظام والعضلات وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، ويُعد نقصه من المشكلات الشائعة، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ، لذلك يُنصح بفحص مستوياته قبل تناول المكملات.

أوميجا 3.. حماية لصحة القلب
تساعد أحماض أوميجا 3 الدهنية، خاصة لمن لا يتناولون الأسماك الدهنية بانتظام، في خفض مستويات الدهون الثلاثية، بما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويعزز الصحة العامة.

قشور السيليوم.. لتحسين الهضم وخفض الكوليسترول
تُعد قشور السيليوم مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية، إذ تساعد على تحسين الهضم والحد من الإمساك، وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار عند استخدامها بانتظام.

استشارة الطبيب ضرورة
يشدد الأطباء على أن المكملات الغذائية ليست بديلًا عن الغذاء الصحي، وإنما وسيلة لتعويض نقص غذائي حقيقي عند الحاجة، لذلك ينبغي استخدامها تحت إشراف طبي، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.







