Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

سر رفض وزير الخارجية اللبناني زيارة طهران

تتعامل الحكومة اللبنانية مع مرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل كفرصة أخيرة لإعادة بسط هيبة الدولة عبر حصر السلاح بيد الجيش. وبينما تؤكد طهران أنها “لا تتدخل في الشأن اللبناني”، تكشف ردود رجي المتتالية أن بيروت لم تعد مستعدة لتجاهل هذا التدخل.

محمد فرج محمد فرج
10 ديسمبر، 2025
عالم
0
1765367300461RxcGGwebp-1765367300461_highres
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يعيش لبنان واحدة من أكثر لحظاته حساسية، وسط حالة من الاشتباك السياسي والإقليمي، الذي ينعكس مباشرة على استقرار الدولة، التي تعاني منذ سنوات من عدم الاستقرار على المستويين الأمني والاقتصادي. ورغم المحاولات الشاقة لاستعادة لبنان لسيادته وقراره الوطني المستقل، تظهر عراقيل تحول دون ذلك أبرزها الصراع بين حزب الله وإسرائيل، أحد الأسباب الرئيسية في الأزمة اللبنانية

وفي هذا السياق المتوتر، برز موقف وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الرافض تلبية دعوة لزيارة طهران في الوقت الراهن، بما يحمل من دلالات واضحة تتجاوز مجرد الاعتذار البروتوكولي. الوزير اللبناني وجد نفسه في قلب اشتباك، بين النفوذ الإيراني المتجذر داخل لبنان، وبين مساعي حكومته لترسيخ عهد جديد من العلاقات المتوازنة، لذلك اختار أن يرفع سقف الرسالة الدبلوماسية مضمونها: “لبنان يريد علاقات، لكنه لا يقبل وصاية”.

تحول جذري في الخطاب اللبناني

وشدد وزير الخارجية اللبناني في رسالته على “قناعة ثابتة بأن بناء أي دولة قوية لا يمكن أن يتم إذا لم تحتكر الدولة وحدها بجيشها الوطني حق حمل السلاح، وتكون صاحبة القرار الحصري في قضايا الحرب والسلم”. فيما ختم قائلاً إن عراقجي سيظل دائماً مرحباً به لزيارة لبنان.

قد يهمك أيضا

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

يعكس هذا الموقف، تحولاً لافتًا في الخطاب الرسمي اللبناني، الذي قد يبدو متأخرًا لكنه وضع حدود واضحة لأي تدخل خارجي، وخصوصًا التدخل الإيراني، الذي لطالما كان العامل الرئيسي، في التأثير على القرار اللبناني، من خلال دعم حزب الله عسكريًا وسياسيًا. وبالتالي فإن دعوة “رجي” إلى عقد لقاء في دولة ثالثة محايدة، واشتراطه أن تقوم العلاقات على “احترام السيادة وعدم التدخل”، ليست مجرد تذكير بمبادئ دبلوماسية، بل إعلان صريح بأن بيروت تريد إعادة صياغة قاعدة اللعبة.

عراقجي يرد: لا نتدخل في شؤون لبنان

وتأتي هذه الرسائل في ظل واقع سياسي وأمني معقد، حيث تُصرّ تصريحات المسؤولين الإيرانيين، مثل علي أكبر ولايتي، على ربط مصير لبنان ببقاء السلاح خارج سلطة الدولة، فيما تتعامل الحكومة اللبنانية مع مرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل كفرصة أخيرة لإعادة بسط هيبة الدولة عبر حصر السلاح بيد الجيش. وبينما تؤكد طهران أنها “لا تتدخل في الشأن اللبناني”، تكشف ردود رجي المتتالية أن بيروت لم تعد مستعدة لتجاهل هذا التدخل، ولا للصمت عن خطاب يضع سلاح حزب الله فوق الخبز والماء، مقابل سردية لبنانية جديدة تقول بوضوح: السيادة قبل كل شيء.

في المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة “إكس” في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن “رجي” دعاه في مقابلة مع قناة لبنانية إلى إجراء التفاوض. إذ كتب حينها: “نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، لكننا نرحب بأي حوار بهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، ولا حاجة لبلد ثالث. أدعو زميلي يوسف لزيارة طهران، وأنا مستعد أيضاً لزيارة بيروت بكل سرور إذا تلقيت دعوة رسمية لذلك”.

حزب الله في قلب الصراع

وفي نوفمبر أيضاً انتقد “رجي”، تصريحات مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، مؤكداً أن سيادة لبنان وحرية قراره الداخلي “أهم من الخبز والماء”. وقال في منشور على “إكس”، موجهاً كلامه لعراقجي، إنه كان يرغب في تصديق أن إيران لا تتدخل في الشأن اللبناني، “إلى أن خرج مستشار مرشدها الأعلى محذراً اللبنانيين من عواقب نزع سلاح حزب الله”. حسب وكالات الأنباء.

وأضاف أن ما هو أهم بالنسبة إلى اللبنانيين هو “سيادتهم وحريتهم واستقلال قرارهم الداخلي بعيداً عن الشعارات الأيديولوجية والسياقات الإقليمية العابرة للحدود التي دمرت لبنان ولا تزال تدفعه نحو الخراب”.

جاء ذلك بعد تصريحات لعلي أكبر ولايتي، قال فيها إن “وجود حزب الله اليوم لا غنى عنه بالنسبة للبنان”. وأردف أن “الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد لبنان تُظهر أن وجود حزب الله بات أهم من الخبز اليومي والماء”، حسب ما نقلت وكالة “تسنيم”.

 

Tags: إسرائيلحزب اللهلبنان

محتوى ذو صلة Posts

2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.