Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية أفكار وآراء

سكان الضفة يتعرضون لـ “النيران الصديقة”

قد تتحول المقذوفات التي تعبر الأجواء أو الشظايا التي تتساقط بعد عمليات الاعتراض إلى تهديد مباشر للأحياء السكنية، كما حدث في بعض مناطق القدس حيث أبلغ السكان عن أضرار لحقت بالمنازل والممتلكات، وتزداد خطورة هذه الحوادث عندما تتعلق بقنابل عنقودية أو شظايا متفجرة.

محمد فرج محمد فرج
11 مارس، 2026
أفكار وآراء
0
سكان الضفة يتعرضون لـ “النيران الصديقة”
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يبدو أن حصار الضفة الغربية والقدس، لا يقتصر على الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي فقط، بل يمتد إلى الأحداث الساخنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، إذ تتواجد الضفة، في موقع بالغ الحساسية، ليس فقط بفعل الاحتلال وإجراءاته الأمنية، بل أيضًا نتيجة تداعيات الصراعات الإقليمية التي لم تكن هذه المناطق طرفًا مباشرًا فيها.

ومع استمرار إطلاق الصواريخ الإيرانية، ضمن سياق المواجهات المتصاعدة في الشرق الأوسط، بدأت تظهر ظاهرة مقلقة تتمثل في تعرض مناطق سكنية في القدس وبعض مدن الضفة الغربية لأضرار ناجمة عن شظايا الصواريخ أو المقذوفات الاعتراضية، وهو ما بات يصفه بعض السكان بـ”النيران الصديقة”، في إشارة إلى الخطر الذي يأتي من خارج ساحة الصراع المباشر لكنه يطال المدنيين في النهاية.

تهديد مباشر للأحياء السكنية

هذه الظاهرة تكشف عن مفارقة قاسية يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية، فهم ليسوا طرفًا في القرارات العسكرية التي تُتخذ على مستوى القوى الإقليمية والدولية، ومع ذلك يدفعون جزءًا من كلفة هذا التصعيد، وقد تتحول المقذوفات التي تعبر الأجواء أو الشظايا التي تتساقط بعد عمليات الاعتراض إلى تهديد مباشر للأحياء السكنية، كما حدث في بعض مناطق القدس حيث أبلغ السكان عن أضرار لحقت بالمنازل والممتلكات، وتزداد خطورة هذه الحوادث عندما تتعلق بقنابل عنقودية أو شظايا متفجرة يمكن أن تظل مصدر خطر حتى بعد سقوطها.

قد يهمك أيضا

إلى متى يبقى الغزيون وقودًا للحرب؟

كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة

وصف هذه الحوادث بـ”النيران الصديقة” لا يعني بالضرورة أن مصدرها أطراف حليفة للسكان المتضررين، بل يعكس حالة من السخرية المرة التي يشعر بها المدنيون وهم يرون أنفسهم عالقين بين صراعات تتجاوز حدودهم الجغرافية والسياسية. المعركة الدائرة في حاليًا لا تُدار وفق حسابات سلامة السكان في الضفة الغربية، بل وفق اعتبارات استراتيجية أوسع، ما يجعل المدنيين في نهاية المطاف الحلقة الأضعف في معادلة القوة.

المدنيون في خطر

وتبرز خطورة هذا الواقع في غياب بنية حماية مدنية فعالة في كثير من مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية، ورغم ادعاءات إسرائيل بأنها تمتلك منظومات إنذار وملاجئ وبنية دفاع مدني متطورة نسبيًا، يعاني الفلسطينيون من نقص واضح في هذه الإمكانات، سواء على مستوى الملاجئ أو أنظمة الإنذار المبكر أو خطط الطوارئ، وبالتالي أي شظايا أو مخلفات عسكرية تسقط في هذه المناطق قد تتحول بسرعة إلى كارثة إنسانية، خصوصًا في الأحياء المكتظة بالسكان.

تزامن هذه التطورات مع شهر رمضان يضيف بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا إضافيًا، لأن المدن الفلسطينية تشهد خلال هذا الشهر حركة ليلية كثيفة ونشاطًا اجتماعيًا واسعًا في الشوارع والأسواق، ما يزيد من احتمالات تعرض المدنيين للخطر في حال سقوط شظايا أو بقايا مقذوفات، لذلك فإن التحذيرات التي أطلقها بعض السكان بضرورة تجنب المخاطر غير الضردورية تعكس شعورًا متزايدًا بالقلق من أن يتحول الفضاء المدني إلى منطقة خطر غير معلن.

أين المجتمع الدولي؟

المشكلة لا تقتصر على البعد الأمني، بل تمتد إلى البعد السياسي أيضًا، لأن استمرار تعرض الضفة الغربية لمخلفات الصراعات الإقليمية يعمق الإحساس لدى الفلسطينيين بأنهم يعيشون في منطقة مفتوحة على احتمالات التصعيد دون أن يكون لديهم دور في تحديد مساره، فضلا عن أن ذلك يعكس هشاشة الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية، حيث يمكن لأي تطور إقليمي أن ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان اليومية.

من هنا تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز إجراءات الحماية المدنية في المدن الفلسطينية، سواء عبر رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخلفات العسكرية، أو من خلال تطوير آليات الاستجابة للطوارئ بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، كما أن المجتمع الدولي مطالب بالانتباه إلى هذه التداعيات غير المباشرة للصراعات الإقليمية، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها رغم تأثيرها العميق على حياة المدنيين.

ظاهرة “النيران الصديقة” التي يتحدث عنها بعض سكان الضفة الغربية، تكشف عن حقيقة أوسع تتعلق بطبيعة الصراعات المعاصرة في الشرق الأوسط، حيث لم تعد خطوط المواجهة واضحة أو محددة جغرافيًا، وتستمر القوى الإقليمية في حساباتها الاستراتيجية، يبقى السكان في القدس والضفة الغربية أمام واقع يومي يتسم بعدم الأمن، حيث قد تتحول السماء فوق رؤوسهم في أي لحظة إلى مصدر خطر غير متوقع.

Tags: أحمد عبد الوهاب

محتوى ذو صلة Posts

إلى متى يبقى الغزيون وقودًا للحرب؟
أفكار وآراء

إلى متى يبقى الغزيون وقودًا للحرب؟

22 يوليو، 2026
كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة
أفكار وآراء

كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة

22 يوليو، 2026
خطة ملادينوف تثير الجدل.. هل تعيد مفاوضات غزة إلى نقطة الصفر؟
أفكار وآراء

نزيف غزة.. عندما تكون المصلحة أهم من الحياة

21 يوليو، 2026
عودة العمال الغزيين الى الداخل المحتل.. ممكنة ؟
أفكار وآراء

عودة العمال الغزيين الى الداخل المحتل.. ممكنة ؟

21 يوليو، 2026
غزة.. إلى متى يدفع المدنيون ثمن قرارات الميدان؟
أفكار وآراء

غزة.. إلى متى يدفع المدنيون ثمن قرارات الميدان؟

21 يوليو، 2026
اليرموك… حين تصبح العودة بداية الطريق لا نهايته
أفكار وآراء

اليرموك… حين تصبح العودة بداية الطريق لا نهايته

18 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.