Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

شهادات حية.. كيف تحول شاطئ غزة إلى ملاذ اضطراري رغم مخاطره؟

الواقع جعل النازحين يقصدون شاطئًا ملوثًا بحثًا عن التخفيف من الحر والاستحمام وغسل الملابس، في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية مع استمرار نقص المياه النظيفة وعجز البلديات عن إصلاح شبكات الصرف.

محمد فرج محمد فرج
28 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
0
شهادات حية.. كيف تحول شاطئ غزة إلى ملاذ اضطراري رغم مخاطره؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع اشتداد حرارة الصيف واستمرار النزوح الجماعي في قطاع غزة، تحول شاطئ البحر إلى الملاذ الوحيد لآلاف العائلات الباحثة عن متنفس يخفف قسوة الحياة داخل الخيام، في ظل انقطاع الكهرباء وشح المياه العذبة.

لكن هذا الملاذ لم يعد آمنًا، إذ بات النازحون يواجهون مخاطر مزدوجة تتمثل في تلوث مياه البحر بمياه الصرف الصحي، إلى جانب ضعف منظومة الإنقاذ البحري نتيجة نقص الكوادر والمعدات.

ويجد سكان القطاع أنفسهم أمام خيارات قاسية تفرضها الحرب وانهيار البنية التحتية، في مشهد يجسد حجم الأزمة الإنسانية والبيئية التي تعيشها غزة.

Related articles

إجراءات إسرائيلية تثير المخاوف.. المسجد الإبراهيمي يواجه مخططًا جديدًا للتهويد

208 مواقع أثرية دمرتها الحرب.. شباب غزة يخوضون معركة إنقاذ التراث الفلسطيني

أبو عودة: نهرب من الحرارة والحشرات إلى البحر

أصبح البحر لـ وائل أبو عودة 48 عامًا، الذي يقيم مع أسرته في مخيم للنازحين بمحاذاة شاطئ غزة، جزءًا من روتينه اليومي، وملاذًا يهرب إليه مع زوجته وأطفاله من واقع الخيام القاسي. فمنذ بداية فصل الصيف، يحرص كل يوم، بعد أداء صلاة العصر، على اصطحاب عائلته إلى الشاطئ، حيث يقضون ساعات متواصلة حتى ما بعد صلاة العشاء.

ويقول إن تلك الساعات تمثل الوقت العائلي الوحيد الذي يستطيعون فيه الابتعاد عن حرارة الخيمة، والحشرات، وضيق المكان، والضغوط التي تفرضها حياة النزوح. ويضيف أن البحر، رغم تلوث مياهه وغياب الخدمات، يمنحهم إحساسًا مؤقتًا بالراحة، قبل أن يعودوا مع حلول الليل إلى خيمتهم، حيث تستأنف المعاناة نفسها. شاطئًا ملوثًا. حسب وكالة شهاب.

وأما أم حمزة طومان 45 عامًا، لم يعد البحر مجرد مكان للاستجمام، بل تحول إلى محطة يومية تهرب إليها من قسوة حياة النزوح التي تضاعفت مع حلول الصيف. ومع ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيمة وشح المياه العذبة، تبدأ يومها بالتفكير في موعد الذهاب إلى الشاطئ، حيث تجد مساحة تلتقط فيها أنفاسها، وتمنح أطفالها ساعات من اللهو بعيدًا عن الخيمة الخانقة.

أم حمزة: البحر الملاذ الوحيد من الضغوط وأعباء النزوح

وتقول أم حمزة إن البحر أصبح المتنفس الوحيد لعائلتها، فهو المكان الذي يستطيع أطفالها فيه اللعب بحرية، بينما تستغل وجودها لغسل ملابسهم والاستحمام، في ظل العجز عن توفير كميات كافية من المياه داخل المخيم. وتضيف أن ساعات قليلة تقضيها على الشاطئ تخفف عنها شيئًا من الضغوط النفسية وأعباء النزوح.

البحر الذي يقصده آلاف النازحين يوميًا هربًا من حرارة الخيام، لم يعد بيئة آمنة، بعدما أدى الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية إلى تلوث أجزاء كبيرة من الساحل، فضلا عن أن أكثر من 85% من شبكات المياه والصرف الصحي دُمرت، فيما خرجت ست مضخات رئيسية من أصل ثماني عن الخدمة، الأمر الذي تسبب في تدفق أكثر من 22 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميًا إلى البحر، حسب المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا.

أزمة صحية طويلة الأمد

“مهنا” أشار إلى أن هذا الواقع جعل النازحين يقصدون شاطئًا ملوثًا بحثًا عن التخفيف من الحر والاستحمام وغسل الملابس، في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية مع استمرار نقص المياه النظيفة وعجز البلديات عن إصلاح شبكات الصرف.

هذا الملاذ بات يحمل مخاطر صحية وبيئية متفاقمة – حسب تحذير المختص البيئي محمد مصلح – من أن استمرار ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر يرفع بصورة كبيرة تركيز عناصر مثل الفوسفور والنيتروجين، ما يؤدي إلى ازدهار الطحالب الضارة واستنزاف الأكسجين في المياه، الأمر الذي يتسبب في نفوق الأسماك أو هجرتها.

مصلح أشار  إلى أن آثار التلوث لا تقتصر على من يلامسون مياه البحر أثناء السباحة أو الاستحمام، بل تمتد إلى السلسلة الغذائية بأكملها، إذ تتراكم المعادن الثقيلة والملوثات داخل أنسجة الأسماك والكائنات البحرية، قبل أن تنتقل مجددًا إلى الإنسان عبر استهلاكها، وهو ما ينذر بأزمة صحية طويلة الأمد، إلى جانب تزايد مخاطر الإصابة بالأمراض الجلدية والتنفسية والمعوية.

عجز 50% في طواقم الإنقاذ

ينتشر حاليًا 445 منقذًا فقط على امتداد الشريط الساحلي البالغ طوله نحو 33 كيلومترًا، من بيت لاهيا شمالًا إلى رفح جنوبًا، بينهم 300 منقذ يعملون ضمن مشروع مؤقت لا تتجاوز مدته ثلاثة أشهر. حسب معلومات من وزارة الحكم المحلي في غزة.

وتشير البيانات إلى أن موسم الاصطياف يتطلب وجود نحو 800 منقذ لتأمين الشواطئ، ما يعني وجود عجز يقارب 50% في طواقم الإنقاذ، يتزامن مع نقص كبير في المعدات والتجهيزات، في وقت يشهد فيه البحر إقبالًا واسعًا من آلاف النازحين الباحثين عن ملاذ من حرارة الخيام وشح المياه العذبة.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليغزةمخيمات النازحين

محتوى ذو صلة Posts

إجراءات إسرائيلية تثير المخاوف.. المسجد الإبراهيمي يواجه مخططًا جديدًا للتهويد
ملفات فلسطينية

إجراءات إسرائيلية تثير المخاوف.. المسجد الإبراهيمي يواجه مخططًا جديدًا للتهويد

28 يونيو، 2026
208 مواقع أثرية دمرتها الحرب.. شباب غزة يخوضون معركة إنقاذ التراث الفلسطيني
ملفات فلسطينية

208 مواقع أثرية دمرتها الحرب.. شباب غزة يخوضون معركة إنقاذ التراث الفلسطيني

28 يونيو، 2026
حصانة ومراكز عسكرية.. تفاصيل خطة أمريكية مثيرة لإدارة غزة
ملفات فلسطينية

حصانة ومراكز عسكرية.. تفاصيل خطة أمريكية مثيرة لإدارة غزة

28 يونيو، 2026
الموت يقترب.. مرضى الفشل الكلوي في غزة يكشفون معاناتهم مع نقص العلاج
ملفات فلسطينية

الموت يقترب.. مرضى الفشل الكلوي في غزة يكشفون معاناتهم مع نقص العلاج

28 يونيو، 2026
خطة سموتريتش.. تقرير يرصد خريطة التوسع الاستيطاني في الضفة
ملفات فلسطينية

خطة سموتريتش.. تقرير يرصد خريطة التوسع الاستيطاني في الضفة

27 يونيو، 2026
فلسطينيون يواجهون العطش.. أزمة المياه في غزة تنذر بكارثة إنسانية
ملفات فلسطينية

فلسطينيون يواجهون العطش.. أزمة المياه في غزة تنذر بكارثة إنسانية

27 يونيو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.