Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

صلاحيات اليونيفيل وأزمة القرار 1701 في لبنان

مسك محمد مسك محمد
18 أبريل، 2024
عالم
0
صلاحيات اليونيفيل وأزمة القرار 1701 في لبنان
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كل يوم تطول فيه الحرب المندلعة في الجنوب بين حزب الله وجيش الإحتلال الإسرائيلي، تتداخل معها عناصر شائكة جديدة. وفي الإطالة سيكون البحث عن حلول أمراً أصعب. في الأيام الأولى لاندلاع المواجهات كجبهة مساندة لقطاع غزة، كان النقاش في لبنان ولدى الحزب يتركز حول عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل 8 تشرين الأول، بمجرد الوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة. على الجانب الإسرائيلي تمسك الإسرائيليون بالتهديدات التي وجههوها للحزب في حينها. وبعدها بدأ مسار المواجهة يتوسع، فيما بدأت الطروحات السياسية والديبلوماسية تتكاثر وتتشابك مع بعضها البعض.

الصيغة الأميركية

تلقى لبنان عروضاً كثيراً، توزعت بين الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين. فالأميركيون طرحوا أكثر من صيغة، أولها وقف إطلاق نار فوري في مقابل تجديد التفاوض حول ترسيم الحدود، وحول الحصول على الغاز المصري والكهرباء الأردنية، وعودة الشركات للعمل في التنقيب عن النفط والغاز.

وتدرجت المقترحات الأميركية التي قدمها المبعوث آموس هوكشتاين إلى صيغة نهائية بانتظار وقف إطلاق النار في غزة لطرحها. وهي أصبحت معروفة تتصل بتطبيق القرار 1701 ولكن على مراحل وليس بشكل كامل وفوري، وكان همّ الأميركيين والإسرائيليين هو وقف العمليات العسكرية، وبعدها إعادة السكان وسحب المظاهر المسلحة، ومن ثم متابعة تطبيق كامل للقرار. وجاءت صيغة التجزئة بعدما طالب لبنان بتطبيق القرار كاملاً، بما يمنع الإسرائيليين من مواصلة خروقاتهم واعتداءاتهم ووقف تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية.

قد يهمك أيضا

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

أما الفرنسيون، فقد قدموا ورقة واضحة ولكن يعتبرها لبنان أنها تتجاوز القرار 1701 وتعود إلى صيغة العام 1996. فيما قدم البريطانيون اقتراح أبراج المراقبة وغيرها. ولكن يتضح أن الملف كله سيكون في عهدة الأميركيين. لبنان لازم موقفه المؤيد للتطبيق الكامل للقرار 1701، بينما هناك رؤية دولية تشير إلى أن الأحداث التي حصلت والمواجهات المستمرة والقدرات العسكرية التي يظهرها حزب الله، بالإضافة إلى القدرات غير الظاهرة بعد، خصوصاً أن الإسرائيليين يعتبرون أن الحزب لا يزال يمتلك أسلحة كاسرة للتوازن، بينها الصواريخ الدقيقة والبعيدة المدى وأنواع من المسيّرات.. وبناء عليه، فهم يعتبرون أن الزمن والأحداث تجاوزا القرار 1701 ومفاعيله، وأنه لا بد من البحث عن صيغ جديدة لتوفير الضمانات اللازمة لأمن اسرائيل وسكان المستوطنات الشمالية.

طبعاً لا يملك الإسرائيليون رؤية أو تصوراً لليوم التالي في جنوب لبنان، كما هم حتى الآن لا يمتلكون رؤية لليوم التالي في غزة. لذلك، فإن الكلام لا يزال للميدان والتصعيد المشهود عسكرياً، من خلال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهات، في ظل التركيز الإسرائيلي على نقطتين أساسيتين لدى الحزب، هي الصواريخ الدقيقة والبعيدة المدى والأنفاق التي يمكن للحزب استخدامها للوصول إلى الأراضي المحتلة. وبالتالي، تكرار مشهدية طوفان الأقصى انطلاقاً من جنوب لبنان.

الموقف اللبناني

من وجهة نظر لبنان فإن تطبيق الـ1701، لا بد له أن يكون وفق الصيغة التي كانت قائمة بين العام 2017 وما قبل 7 تشرين الأول 2023. إذ أنه قبل العام 2017 لم تكن قوات اليونيفيل ترصد أو تشهد عمليات تسلح أو حركة عسكرية نشطة للحزب جنوب نهر الليطاني، وربما كان هناك تحركات غير مشهودة. ولكن بعد العام 2017 تغيرت الوقائع. وذلك مرفوض بالكامل إسرائيلياً ووفق المقاربة الأميركية أيضاً، التي تهدف للوصول إلى حل مستدام يؤدي إلى ترسيم الحدود، وإنهاء أي مجال لنشوء صراعات أو نشوب مواجهات جديدة.

استحقاق معقد آخر يواجهه لبنان في الأشهر القليلة المقبلة، وتعقيداته ستزداد كلما طال أمد الحرب، وهو يرتبط بمسار عمل قوات الطوارئ الدولية. فحتى الآن، وجود اليونيفيل يسهم بشكل أو بآخر بوضع عوائق أمام اتساع رقعة الصراع، طالما أن هذه القوات الدولية موجودة في الجنوب، فيمكنها أن تشكل رادعاً للطرفين للقيام بعمليات عسكرية برّية واسعة، لأن السؤال الدولي الأساسي سيكون عن مصير هذه القوات.

أما المشكلة الأكبر فهي مسألة التمديد لهذه القوات التي يفترض أن تحصل في الصيف المقبل، ووفق أي صيغة بعد الاشتباكات التي حصلت. هناك ضغط دولي وتشديد اسرائيلي على تعزيز وتوسيع صلاحيات اليونيفيل. وهو أمر لطالما رُفض في لبنان، ما سيؤدي إلى أزمة لدى مجلس الأمن في مقاربة هذا الملف، وفي إيجاد صيغة تلائم الطرفين للتمديد، لا سيما أن الإسرائيليين قد يطرحون التطبيق تحت الفصل السابع. وهو أمر لن يمر بسبب رفض قوى دولية أخرى. وهذا جزء من معضلة حقيقية سيكون لبنان مقبلاً عليها، مع ما تحمله من مخاطر لجهة التصعيد الإسرائيلي في ظل استمرار تهجير سكان المستوطنات الشمالية.

منير الربيع

Tags: منير الربيع

محتوى ذو صلة Posts

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.