Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة بين سندان الدم ومطرقة السياسة

المأساة الإنسانية في غزة تجاوزت كل حدود الخيال. أطفال يموتون جوعاً، مستشفيات تتحول إلى مقابر جماعية، وعائلات تنام تحت الأشجار، الأرقام الرسمية تتحدث المئات من ضحايا المجاعة، والغريب في الأمر أن العالم يشاهد هذه الكارثة وكأنها فيلم وثائقي

فريق التحرير فريق التحرير
19 أغسطس، 2025
عالم
0
غزة بين سندان الدم ومطرقة السياسة
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الوقت الذي يُعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن دخول المرحلة التالية من حربه على غزة، بتركيز عملياته على قلب المدينة، تطفو على السطح معضلة وجودية: هل يمكن لحماس وقف هذا الزحف الدموي عبر توقيع اتفاق إنساني؟ أم أن إصرارها على شروطها، رغم الكارثة الإنسانية، يجعلها شريكًا غير مباشر في استمرار المأساة؟ المشهد اليوم يشبه لعبة شطرنج دموية، حيث يُستخدم المدنيون كبيادق في صراع إرادات. فبينما يصر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على أن “المعركة الحالية حلقة في خطة طويلة الأمد للقضاء على حماس”، ترد الحركة باتهام إسرائيل بـ”الإبادة الوحشية”. لكن الحقيقة الأكثر قسوة هي أن كلا الطرفين يخوضان حربًا وجودية على جثث الغزيين.

المفارقة الصادمة تكمن في أن حماس تملك مفتاح إيقاف هذه المأساة عبر توقيع اتفاق إنساني، لكنها ترفض التنازل عن شروطها السياسية. وفي المقابل، تلجأ إسرائيل إلى سياسة الأرض المحروقة، متذرعة بـ”تحرير الرهائن” بينما تدفع بغزة إلى حافة الهاوية. النتيجة؟ شعب يُباد ببطء، بينما القادة يتبادلون الاتهامات من خلف شاشات التلفزة.

المشهد العسكري اليوم يُشبه مسرحية مأساوية مكتوبة سلفاً. إسرائيل تعلن عن “نجاحات” في عملية “عربات جدعون”، مدعية أنها أفقدت حماس قدراتها العسكرية. لكن الواقع يقول إن المقاومة ما زالت قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي، بينما الجيش الاحتلالي يخوض حرب استنزاف في أزقة غزة الضيقة. الأكثر إثارة للاشمئزاز هو الحديث عن “إدخال خيام” للمشردين، وكأن الأمر يتعلق بكارثة طبيعية وليس بحرب إبادة ممنهجة.

قد يهمك أيضا

كيف تحول احتواء إيبولا إلى أزمة سياسية وقانونية في كينيا؟

رهانات على كلمات ترمب.. فضيحة تهز أروقة البيت الأبيض

على طاولة المفاوضات، تتحول الدماء إلى عملة مساومة. حماس تعلن قبولها مقترحات الوساطة “بدون تحفظات”، لكنها ترفض التنازل عن ضمانات سياسية تمنع إسرائيل من العودة للقصف لاحقاً. وفي الجانب الآخر، يصر نتنياهو على شروط مستحيلة تشمل “القضاء الكامل على حماس” و”نزع سلاح غزة”، وهو ما يعلم الجميع أنه غير واقعي. المفارقة أن كلا الطرفين يدركان أن الوقت عامل حاسم، لكنهما يقرآنه بشكل معاكس: إسرائيل تسعى لتحقيق “إنجاز سريع” قبل أن تتفاقم الضغوط الدولية، بينما تعوّل حماس على تصاعد الغضب العالمي لفرض تسوية سياسية.

المأساة الإنسانية في غزة تجاوزت كل حدود الخيال. أطفال يموتون جوعاً، مستشفيات تتحول إلى مقابر جماعية، وعائلات تنام تحت الأشجار، الأرقام الرسمية تتحدث المئات من ضحايا المجاعة، والغريب في الأمر أن العالم يشاهد هذه الكارثة وكأنها فيلم وثائقي، بينما تُسقط الطائرات “مساعدات جوية” سخيفة لا تكفي لإطعام عائلة واحدة ليوم واحد.

في الشارع الإسرائيلي، تتصاعد الاحتجاجات المطالبة بـ”صفقة الرهائن”، لكنها تظل احتجاجات أنانية تنظر للمأساة من زاوية ضيقة. المتظاهرون يهتفون من أجل “أبنائهم المخطوفين” بينما يتجاهلون آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم آلة الحرب الإسرائيلية. حتى داخل الحكومة الإسرائيلية، ينقسم الساسة بين متطرفين يعتبرون أي حديث عن وقف الحرب “خيانة”، ومعتدلين يدركون أن الاستمرار في القتل لن يحقق إلا مزيداً من الكراهية.

حماس من جانبها تتحمل جزءاً لا يستهان به من المسؤولية. فبينما تدعي الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ترفض تقديم تنازلات قد تنقذ ما تبقى من غزة. قيادة الحركة تعيش في عالم افتراضي من الخطابات النارية والشعارات الثورية، بينما الشعب يدفع الثمن من لحمه ودمه. السؤال الذي يفرض نفسه: أين المسؤولية الأخلاقية لقادة يختفون في الأنفاق بينما شعبهم يُباد فوق الأرض؟

الحلول السياسية تبدو بعيدة المنال في هذه الأجواء المشحونة. المجتمع الدولي عاجز عن اتخاذ موقف حاسم، والأمم المتحدة تكتفي بإصدار بيانات الاستنكار. العقوبات على إسرائيل تظل حبراً على ورق، بينما الضغوط على حماس غير كافية لإجبارها على المرونة. في النهاية، يبقى المدنيون هم الوقود الذي يغذي هذه الحرب العبثية.

وفي النهاية، لن يسأل التاريخ عن عدد القتلى في هذه الحرب، بل سيسأل: كيف سمح العالم بتحول غزة إلى ساحة تجارب للقوة والعنف؟ القادة العسكريون والسياسيون في كلا الطرفين سيجدون ملاذًا آمنًا تحت الأرض أو خلف الجدران الفولاذية، لكن الأطفال الذين يموتون جوعًا تحت الأنقاض لن يعودوا. الحل الوحيد الآن هو وقف هذه الآلة الدموية، ليس لأن أحدًا قد انتصر، بل لأن الجميع قد خسر. والسؤال الأصعب: هل سيدرك الطرفان هذه الحقيقة قبل أن تختفي غزة من الخريطة؟

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

كيف تحول احتواء إيبولا إلى أزمة سياسية وقانونية في كينيا؟
عالم

كيف تحول احتواء إيبولا إلى أزمة سياسية وقانونية في كينيا؟

18 يوليو، 2026
غضب في الكونغرس.. أرباح ترامب تشعل اتهامات جديدة بالفساد
عالم

رهانات على كلمات ترمب.. فضيحة تهز أروقة البيت الأبيض

18 يوليو، 2026
ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.