الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية أفكار وآراء

غزة بين منطق الصمود واستحقاقات الحكم

محمد ايهاب محمد ايهاب
7 مايو، 2026
أفكار وآراء
غزة بين منطق الصمود واستحقاقات الحكم

مع دخول الحرب الإسرائيلية الفلسطينية مرحلة أكثر تعقيداً واستنزافاً في عام 2026، لم تعد الأسئلة المطروحة في قطاع غزة تدور فقط حول خرائط العمليات العسكرية أو فرص التوصل إلى هدنة مؤقتة، بل امتدت إلى جوهر طبيعة إدارة القطاع، وحدود العلاقة بين منطق “المقاومة” ومتطلبات “الحكم” في مجتمع يواجه انهياراً شبه شامل في البنية الإنسانية والخدمية. فالحرب الطويلة لم تكتفِ بتدمير الأحياء السكنية وشبكات البنية التحتية، بل دفعت أيضاً إلى إعادة فتح نقاش فلسطيني داخلي حول أولويات السلطة وآليات اتخاذ القرار، وحول ما إذا كانت إدارة الصراع باتت تتم أحياناً بمعزل عن الكلفة الاجتماعية المتراكمة على السكان.

في هذا السياق، تتزايد داخل الأوساط الفلسطينية، وحتى بين بعض الدوائر القريبة تقليدياً من خطاب المقاومة، تساؤلات جدية حول طبيعة الخيارات التي تتبناها حركة حماس منذ اندلاع الحرب، ومدى قدرة هذه الخيارات على تحقيق توازن بين استمرار المواجهة العسكرية وبين حماية المجتمع من الانهيار الكامل. فمع كل جولة تصعيد جديدة، يجد سكان القطاع أنفسهم أمام دورة متكررة من الدمار والنزوح وتعطل الخدمات الأساسية، في وقت تبدو فيه آفاق التعافي وإعادة الإعمار أكثر ضبابية من أي وقت مضى.

الموضوعية تقتضي الاعتراف بأن حركة حماس تعمل ضمن ظروف شديدة القسوة، في ظل حصار ممتد وضغط عسكري غير مسبوق، وأن إسرائيل بدورها تتحمل المسؤولية الأساسية عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع. غير أن هذه الحقيقة لا تلغي الحاجة إلى تقييم الأداء الداخلي للحركة بوصفها السلطة الفعلية التي أدارت غزة لسنوات طويلة، ولا تعفيها من مساءلة سياسية تتعلق بطريقة ترتيب الأولويات خلال الحرب. فالإشكالية التي يطرحها كثير من الغزيين اليوم لا تتعلق فقط بشرعية خيار المقاومة بحد ذاته، بل بمدى مرونة القيادة في التعامل مع التحولات الكارثية التي أصابت المجتمع، وقدرتها على تقديم احتياجات المدنيين باعتبارها أولوية لا تقل أهمية عن الاعتبارات التنظيمية والعسكرية.

وخلال الأشهر الأخيرة، وبينما استمرت جولات التفاوض في القاهرة والدوحة بوساطات إقليمية ودولية معقدة، بدا واضحاً أن إحدى العقد الجوهرية في المشهد ترتبط بمستقبل إدارة القطاع وشكل السلطة في “اليوم التالي”. فحماس تنظر إلى أي تراجع في حضورها السياسي أو الأمني باعتباره مدخلاً لمحاولة إقصائها من المشهد الفلسطيني، بينما ترى أطراف دولية وإقليمية أن استمرار نموذج الإدارة الحالي بصيغته السابقة لم يعد قابلاً للحياة بعد كل ما شهدته غزة من دمار وانهيار اقتصادي واجتماعي.

مقالات ذات صلة

أسطول غزة.. بين الإغاثة والجدل

تعثر مفاوضات غزة أزمة ثقة أم حسابات سياسية؟

انتخابات حماس بين تماسك التنظيم وأسئلة الشارع الفلسطيني

القدس والأقصى أمام اختبار جديد

هذا التناقض انعكس مباشرة على الواقع الإنساني. فمع استمرار التعثر في التوصل إلى ترتيبات مستقرة، بقيت قطاعات واسعة من السكان رهينة حالة انتظار مفتوحة، في ظل تراجع الخدمات الصحية والتعليمية، وتعثر دخول المساعدات، وغياب أي أفق اقتصادي واضح. وهنا تحديداً بدأت تتشكل فجوة متزايدة بين الخطاب السياسي الذي يركز على “الصمود” بوصفه أولوية مطلقة، وبين المزاج الشعبي الذي بات يبحث عن مقومات البقاء الأساسية قبل أي شعارات كبرى.

إن الانتقاد الموضوعي لحماس في هذه المرحلة يتمثل في أن الحركة، عن قصد أو بحكم طبيعة بنيتها التنظيمية، تبدو أحياناً أكثر انشغالاً بالحفاظ على تماسكها السياسي والأمني من انشغالها بإعادة صياغة نموذج إداري يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية القائمة. فالمشكلة لا تكمن فقط في استمرار الحرب، بل في غياب رؤية مرنة لإدارة آثارها الاجتماعية والاقتصادية. وقد أظهرت التجربة الحالية أن الاعتماد على منطق “الإدارة المركزية المغلقة” في لحظة انهيار شامل للمجتمع، لم يعد قادراً على إنتاج استقرار حقيقي أو احتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

ومع اتساع رقعة الدمار، بدأ يتعزز لدى شرائح واسعة من سكان القطاع شعور بأن بقاء الهيكل التنظيمي للحركة بات يتقدم عملياً على أولويات التعافي المجتمعي. وهذا الشعور، سواء كان دقيقاً بالكامل أو جزئياً، يمثل مؤشراً خطيراً على تآكل الثقة بين السلطة والمجتمع. فالمواطن الذي فقد منزله أو مصدر رزقه أو أفراداً من عائلته، لم يعد يقيس نجاح أي فصيل بقدرته على الاستمرار في المواجهة فقط، بل بقدرته أيضاً على حماية الحد الأدنى من الحياة الطبيعية ومنع المجتمع من الانزلاق نحو التفكك الكامل.

وفي ظل هذا المشهد، تبرز الحاجة إلى مراجعة فلسطينية أوسع تتجاوز الحسابات الفصائلية الضيقة. فغزة اليوم لا تحتاج فقط إلى وقف إطلاق نار مؤقت، بل إلى مقاربة جديدة تعيد تعريف العلاقة بين “المقاومة” و”الحكم”، وتضع الإنسان في مركز القرار السياسي، لا في هامشه. إن أي مشروع وطني يفقد قدرته على حماية مجتمعه وتأمين الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي، سيجد نفسه عاجلاً أم آجلاً أمام أزمة شرعية داخلية مهما امتلك من أدوات القوة والتنظيم.

تبدو غزة في عام 2026 أمام لحظة مفصلية لا تحتمل المزيد من إدارة الأزمات بالعقلية نفسها التي سبقت الحرب. فالتحدي الحقيقي لم يعد فقط في كيفية الصمود عسكرياً، بل في كيفية منع المجتمع من الانهيار تحت وطأة حرب مفتوحة بلا أفق واضح.

إن حماية المدنيين، وإعادة بناء الثقة الداخلية، وفتح المجال أمام ترتيبات سياسية وإدارية أكثر مرونة، لم تعد قضايا ثانوية يمكن تأجيلها، بل أصبحت شرطاً أساسياً لبقاء غزة نفسها ككيان قابل للحياة، لا كساحة دائمة للصراع والاستنزاف.

Tags: عبد الباري فياض
Share214Tweet134Send

أحدث المقالات

مؤتمر «فتح» الثامن.. رسائل سياسية لمواجهة تحديات القضية الفلسطينية
ملفات فلسطينية

مؤتمر «فتح» الثامن.. رسائل سياسية لمواجهة تحديات القضية الفلسطينية

محمد فرج
14 مايو، 2026
0

تمر القضية الفلسطينية بأخطر مرحلة في تاريخها، حيث جاءت كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال افتتاح المؤتمر العام الثامن لحركة...

المزيدDetails
تقدم حذر بالمحادثات بين أميركا وإيران رغم استمرار الخلافات
شرق أوسط

تقدم حذر بالمحادثات بين أميركا وإيران رغم استمرار الخلافات

مسك محمد
14 مايو، 2026
0

في مؤشر جديد على تحركات المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة...

المزيدDetails
مؤشرات النمو الطبيعي للأطفال.. دليل الآباء لقراءة مؤشرات التطور الطبيعي
منوعات

مؤشرات النمو الطبيعي للأطفال.. دليل الآباء لقراءة مؤشرات التطور الطبيعي

محمد ايهاب
14 مايو، 2026
0

يمثل النمو في السنوات السبع الأولى من عمر الإنسان رحلة من التحولات المتسارعة التي تتداخل فيها الجوانب الجسدية والعقلية والاجتماعية...

المزيدDetails
أمن الخليج خط أحمر… مصر تدفع نحو الدبلوماسية وتتحرك عبر «بريكس»
شرق أوسط

أمن الخليج خط أحمر… مصر تدفع نحو الدبلوماسية وتتحرك عبر «بريكس»

مسك محمد
14 مايو، 2026
0

في تحرك دبلوماسي يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه أزمات المنطقة، جددت مصر تأكيدها دعم أمن واستقرار دول الخليج العربي،...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.