Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة تموت جوعاً.. وحماس تُزايد بالخطابات وترفض التنازلات

لا تزال القيادة السياسية للحركة تراهن على كسب التعاطف الشعبي والدولي من خلال تعظيم خطاب المظلومية، دون أن تقدم على أي خطوة ملموسة يمكن أن تخفف من الكارثة. لا مفاوضات جادة، لا مراجعة لمواقفها، ولا حتى اعتراف بتكلفة الصراع المتصاعد على حياة المدنيين.

مسك محمد مسك محمد
31 يوليو، 2025
عالم
0
غزة تحترق وبيانات حماس تلمع حضورها السياسي.. أين مسؤولية الحركة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم أسوأ أزمة إنسانية يشهدها قطاع غزة منذ عقود، تبدو البيانات الصادرة عن حركة حماس، التي تندد بتجويع السكان وتحويل المساعدات إلى أداة قتل بطيء، منفصلة عن مسؤوليتها المباشرة في استمرار هذه المأساة. ففي الوقت الذي تشتعل فيه الخيام على أطفال يتساقطون موتى بسبب الجوع، وتئن المستشفيات التي باتت أشبه بمحطات انتظار للموت، تصرّ الحركة على مواصلة خطاب الإدانة الخارجي، متجاهلة فشلها في تحمّل أي مسؤولية سياسية أو أخلاقية تجاه شعبها.

تعظيم خطاب المظلومية

لقد أصبحت مفردات «المجاعة» و«الحصار» و«سرقة الطعام» من العبارات المتداولة في بيانات حماس، وكأن الحركة نفسها ليست طرفاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع الذي تسبب بكل هذا الانهيار. تصوّر حماس نفسها في هذه البيانات كأنها مجرد ضحية، وتُخفي تماماً أن رفضها المستمر لأي حلول وسط أو مبادرات هدنة، هو ما أبقى الأوضاع في حالة من التدهور المفتوح، وأدى إلى تقويض فرص إدخال المساعدات أو بناء مسار إنقاذ حقيقي لغزة.

في المقابل، لا تزال القيادة السياسية للحركة تراهن على كسب التعاطف الشعبي والدولي من خلال تعظيم خطاب المظلومية، دون أن تقدم على أي خطوة ملموسة يمكن أن تخفف من الكارثة. لا مفاوضات جادة، لا مراجعة لمواقفها، ولا حتى اعتراف بتكلفة الصراع المتصاعد على حياة المدنيين. وبينما تزداد أعداد القتلى بفعل الجوع وسوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال، تواصل الحركة التمسك بمواقفها القصوى وكأنها غير معنية بمصير السكان.

قد يهمك أيضا

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

الحركة تدّعي المقاومة والصمود

الوضع الميداني في غزة لم يعد يحتمل المناورات السياسية أو الاستثمار في الألم. فمن غير المنطقي أن تتحدث حماس عن «تحويل الغذاء إلى سلاح» في الوقت الذي ترفض فيه تقديم أي تنازل قد يسمح بوقف القتال، وفتح المعابر بشكل آمن ودائم، أو على الأقل تسهيل وصول المساعدات بصورة منظمة. وبدلاً من تقديم خطة واضحة لإدارة الأزمة، أو تأمين الحد الأدنى من الأمن الغذائي للسكان، تنشغل الحركة بإلقاء المسؤولية كاملة على الاحتلال، متجاهلة أن إدارة قطاع غزة كانت –وما زالت– تحت سلطتها الكاملة.

المفارقة المؤلمة أن أصوات الأطفال المذبوحين جوعاً لا يبدو أنها تزعج قادة الحركة كما تزعجهم خسارة مواقعهم أو تراجع نفوذهم السياسي. كيف يمكن لحركة تدّعي الدفاع عن “المقاومة والصمود” أن تسمح بتحول غزة إلى ساحة موت جماعي؟ كيف يمكنها أن تصر على إدارة الصراع بمنطق الحصار السياسي الذاتي، وكأن المدنيين وقود مشروع لا يجوز مراجعته؟

حتى على مستوى الدعم الدولي، فقد أدى تعنت حماس إلى تراجع الثقة بإمكانية الاستجابة الإنسانية داخل غزة، بل إن عمليات الإسقاط الجوي التي لجأت إليها دول كالأردن والإمارات وبلجيكا باتت تعكس غياب أي قدرة تنسيقية داخل القطاع، بسبب الفوضى الأمنية التي تسود مناطق سيطرة الحركة. وبدلاً من تسهيل تنظيم تدفق المساعدات، تنخرط فصائل تابعة لحماس أو محسوبة عليها في أنشطة سلب ونهب لهذه الشحنات، الأمر الذي يحوّل كل محاولة إنقاذ إلى مخاطرة إضافية.

حماس تلعب دور الضحية البريئة

ما يجري في غزة اليوم هو تذكير مرير بأن الشعارات لا تطعم أطفالاً ولا تحقن دماءً. وإن كانت إسرائيل مسؤولة عن جانب كبير من الكارثة، فإن استمرار حماس في لعب دور “الضحية البريئة” لم يعد يقنع أحداً. المطلوب ليس فقط رفع الحصار أو إدخال الشاحنات، بل إعادة تعريف العلاقة بين المقاومة والشعب، بين الهدف والوسيلة، بين الكرامة التي تُرفع في الخطابات، والكرامة التي تُدهس في طوابير الخبز والحليب.

إن الوقت قد حان كي تدرك حماس أن التمسك بخطاب الرفض المطلق لا يجلب سوى مزيد من الخراب، وأن شعب غزة يستحق قيادة تُجيد الإنقاذ، لا الاكتفاء بالرثاء. فالمجاعة ليست قدراً، بل نتيجة خيارات خاطئة تتطلب تغييراً جذرياً في المسار قبل أن تتحول غزة إلى مقبرة مفتوحة لأحلام الحياة.

Tags: إبادة غزةجيش الاحتلالحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.