Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

فلسطين واحدة لا تقبل القسمة

فريق التحرير فريق التحرير
23 مارس، 2024
عالم
0
فلسطين واحدة لا تقبل القسمة

فلسطين واحدة لا تقبل القسمة

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يعد خافيا على اي طفل فلسطيني ان الهدف من كذبة الدولتين هو اضاعة القضية الوطنية الفلسطينية الى الابد وتكرار تجربة اسياد الشر على وجه الارض مع شعوب وقبائل الهنود الحمر وحتى وصلنا الى صورة امريكا سيدة الديمقراطية والعالم الحر وراعية المنظومة العالمية الجديدة فقد ابادت هذه السيدة عن وجه الارض حوالي 20 مليون من اصحاب البلاد لتصل الى ما وصلت اليه ولتجبر الجميع بلا استثناء لنسيان ما فعلت والبدء بالاقتداء بها وقبول زعامتها فلماذا لا يتكرر ما جرى هناك على ارض فلسطين وبرعاية القتلة انفسهم.

لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال لا في الواقع وعلى الأرض ولا حتى في السياسة أن يكون الواقع القائم أساسا لإقامة دولتين عربية ويهودية على أرض فلسطين إلا بشكلين لا ثالث لهما الاول وفق قرار الامم المتحدة 181 الذي يدعو الى اقامة دولتين بكيان اقتصادي واحد ليتخطى عقبة الحدود والتواصل الجغرافي والنماذج على ذلك كثيرة واهمها الاتحاد السويسري والثانية دولة ديمقراطية واحدة واهم نماذجها جنوب افريقيا التي باتت دولة ديمقراطية ونموذجا للتعايش بين اعداء الامس في الحال الذي هي عليه الآن.

لأكثر من قرن عانى شعب جنوب افريقيا من ذوي البشرة السوداء كل اشكال العنف والقمع والاضطهاد والتمييز والقتل وبنفس الاسلوب الذي تتعامل به الحركة الصهيونية مع الشعب الفلسطيني تعاملت الاقلية البيضاء المستعمرة لجنوب افريقيا فأنكرت وجود السكان الاصليين وجردتهم من اراضيهم وممتلكاتهم واخضعتهم لقوانين وسياسات عنصرية بغيضة وقد ادعى المستعمرين البيض ان جنوب افريقيا كانت بلا شعب وبلا هوية لسكانها الاصليين وانهم هم من قاموا بإعمارها بل وقد ادعوا انها لم تكون مسكونة اصلا لحظة وصولهم اليها وتماما كما تفعل الحركة الصهيونية في فلسطين استخدم البيض التزوير والخداع والتلاعب لتسهيل انتقال ملكية الاراضي الى المغتصبين البيض الذين سموهم زورا مستوطنين تماما كما يسمى المغتصبين في فلسطين اليوم وبلساننا علما بان كلمة مستوطن هي ارقى معاني التحضر وعكسها متنقل غير ثابت غير حضري وهو ما نكرره نحن هنا كالببغاوات بلا مضمون ولا معنى.

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

تماما كما يجري في فلسطين فقد سنت الحكومة العنصرية قانونا خاصا بالاراضي عام 1913 وعدلته عام 1936 مما سهل انتقال الاراضي الى الاقلية البيضاء وحشر 80% نت السكان في 13% من مساحة بلادهم وسيطر البيض 20% من السكان على باقي مساحة البلاد وضمن سياسة السيطرة تعرض حوالي 5 مليون جنوب افريقي اسود الى التهجير والنقل القسري ف في الفترة الواقعة ما بين 1950 – 1980م.

كل صنوف القهر والتضييق والعنصرية بأبشع صورها تعرض لها السود في جنوب افريقيا وها هم اليوم يعيشون مع جلاديهم في دولة باتت نموذجا يحتذى ويحترم من كل بني البشر وفي حالتنا الامر جدا مختلف فما بيننا وبين اليهود هو فرق الدين الذي نوؤمن نحن المسلمين والمسيحيين بان الدين اليهودي حق بل ان المنطق يقول اانا قبل ان نكون مسيحيين او يهود بالقطع كنا يهودا وان تغيير الدين لا يوجب تغيير الهوية الوطنية وان من يعتنق دينا اخر لا يجوز تجريده من ارضه وماله وحقه في الحياة وهذا يوجب التوقف عن البحث عن حقيقة من كان قبل من على هذه الارض الت يتحمل اسمها وتبقى كذلك فلا احد ينكر ان يسوع المسيح عليه السلام كان يهوديا وان اليهودية كانت في فلسطين قبل المسيحية وقبل الاسلام ولا زالت العهدة العمرية ماثلة الى اليوم حين تسلم الخليفة عمر بن الخطاب مفاتيح القدس من البطريرك صفرونيوس.

علينا ان لا نخجل ابدا من تاريخنا فلم يكن في فلسطين مسلما واحدا حين تسلمها الخليفة عمر بن الخطاب من البطريرك صفرونيوس ولم يكن بها مسيحيا واحدا حين ولد يسوع عليه السلام ولسنا بالتأكيد نبتا شيطانيا على هذه الارض بل من اصلها ومن ترابها وما المعيب في اننا كنا يهود ثم تنصرنا واسلمنا وبالتالي ما العيب في اننا فعلا نحن شعب الله المختار وليس بالتأكيد اليهودي الالماني او الفرنسي او البولندي او الروسي ففي كل بقاع الارض هناك مسلمين فهل كل مسلم عربي وهل كال عربي مسلم والا لأصبح من حق المسلم الصيني ان يستوطن ارض الحرمين في الحجاز ومن حق المسيحي الفرنسي ان يستوطن بيت لحم والقدس والناصرة وليس من حق المسلمين العيش الا في الجزيرة العربية.

كل الخرافات التي تسعى الى انتظار كذبة حل الدولتين انما تؤسس لإطالة أمد الصراع على قاعدة تنغيص حياة الفلسطيني لمغادرة وطنه او الاحساس باليأس من احتمالية الوصول الى اهدافه وهو ما تسعى له الصهيونية العالمية بقيادة بريطانيا العظمى ومن بعدها الولايات المتحدة الامريكية.

لا علاقة على الاطلاق بين فلسطين ومأساة اليهودية واليهود في العالم فكما ان هناك مسلمين في الهند لا غلاقة لهم بارض الحجاز ومسيحيين في الصين لا علاقة لهم ببيت لحم في فلسطين فان هناك يهود ايضا في كل انحاء العالم لا صلة لهم بالقدس ولا بفلسطين وما حكاية وموقف القس الالماني مارتن لوثر الذي كتب سنة 1953م عن اليهود وبكل وضوح في كتابه ” عيسى ولد يهوديا ” قائلا ” إن اليهود هم أبناء الله وإن المسيحيين هم الغرباء الذين عليهم أن يرضوا بأن يكونوا كالكلاب التي تأكل ما يسقط من فتات من مائدة الاسياد ” وفي حينها كان مارتن لوثر بحاجة لدعم اليهود الاكثر تأثيرا في اوروبا لرسالته فتودد اليهم بكل السبل وكان ذلك في كتابه المذكور انفا باعتبار ان على المسيحيين ان يظلوا شاكرين لليهود لان عيسى ولد يهوديا وان اليهودية هي من اهدت المسيحيين مسيحهم و في كتابه ” روما والقدس ” دعا مارتن لوثر الى اقامة وطن لليهود في فلسطين وهو ما اعتمد عليه ايضا نابليون بونابرت ففي نيسان 1799م اصدر نداءه الشهير الى اليهود على انهم ورثة ارض اسرائيل الشرعيين ثم تبعه الرئيس الاميركي جورج آدامز عام 1818 حيث دعى الى استعادة اليهود لفلسطين واقامة حكومة مستقلة لهم وتبعه رئيس وزراء بريطانيا بالمرستون عام 1839بان اصدر تعليمات واضحة الى القنصل البريطاني في القدس بمنح اليهود في فلسطين الحماية البريطانية كما ان فكرة ارض بلا شعب لشعب بلا ارض هي فكرة بريطانية قدمها اللورد البريطاني شافستبري الى رئيس وزراءه عام 1940 دعا فيه الى ان تتبنى بريطانيا مشروع ارض بلا شعب لشعب بلا ارض تضمن فيه اعادة اليهود الى فلسطين واقامة دولة لهم وفي عام 1844 تبنى البرلمان البريطاني مشروع اعادة امة اليهود الى فلسطين والف لجنة خاصة بذلك وفي عام 1880م تبنّى الأسقف الإنغليكاني في فيَنّا وليم هشلر النظرية التي تقول “إن المشروع الصهيوني هو مشروع إلهي، وإن العمل على تحقيقه يستجيب للتعاليم التوراتية”، وألف هشلر كتابا عام 1882م بعنوان “عودة اليهود إلى فلسطين حسب النبوءات”. وفي عام 1887 أسس بلايستون في شيكاغو منظمة “البعثة العبرية نيابة عن إسرائيل” لحض اليهود على الهجرة إلى فلسطين, ولا تزال هذه البعثة قائمة باسم الزمالة الأميركية المسيحية اذن فان البلفورية الحقيقة بدأت مع القس مارتن لوثر الذي انتهى بإعلان قناعته بان اليهود اسوا بني البشر لكنه ايضا رأى ان التخلص منهم يأتي عبر اراسلهم الى فلسطين وبذا تكون الصورة واضحة أي ان الذين جاءوا الى فلسطين ليس اليهود برغبتهم وارادتهم ولكن برغبة مسيحية توراتية وكارهة لليهود بنفس الوقت.

هناك اذن شعب واحد يملك الحق بفلسطين ولا احد سواه وهو الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الدينية مسلمين او مسيحيين او يهود وما حركة ناطوري كارتا اليهودية الا اثبات على ذلك وما رفض اليهود المتشددين الخدمة بجيش الاحتلال الا اثبات على ذلك وما تشدد العلمانيين واليساريين وتمسكهم بالقومية اليهودية الا اثبات ان لا علاقة للدين بالأمر لا من قريب ولا من بعيد ذلك ان مؤسسي الحركة الصهيونية اوائل جميعا لم يكن لهم اية علاقة باليهودية التوراتية او الدينية لا من قريب ولا من بعيد وان اصحاب فكرة الدولة لا علاقة لهم ايضا باليهودية بل انهمم في حقيقة الامر ذهبوا الى هذا الخيار كرها باليهود وسعيا للتخلص منهم لا حبا بهم ولا عطفا عليهم.
اليهود اليوم هم اكثر صداقة مع المانيا صانعة الهولوكوست ومع بريطانيا التي اذلتهم وطردتهم مرارا ومع بولندا دولة الجيتوهات ومع امريكا التي احتقرتهم على مر العصور وكذا فان شعب جنوب افريقيا تخلص كليا من عنصرية اللون والاتحاد السويسري يجمع اعراقا تقاتلت وتناحرت لازمان طويلة وبالتالي فان اقامة فلسطين واحدة موحدة وديمقراطية لشعب فلسطيني واحد وموحد هو امر ليس اختراعا ولا فكرة مستحيلة بل حقيقة قائمة على الارض وفي شتى بقاع الدنيا فالهند بها من الاديان ما لا مكان لحصره وكذا هي اليابان والقائمة تطول لبلدان موحدة ومزدهرة وتعيش بأمن وسلام رغم كل التنوع الذي تحويه وبذا لا تكون فلسطين حالة شاذة بل هي الأولى ان تكون كذلك لتصبح عاصمة ومنارة للروح ورسالاتها جميعا على وجه الارض.

هي فلسطين اذن دولة واحدة لا تقبل القسمة وكل من يقبل قسمتها سيخونها ويخون اهلها لعلمه الاكيد ان الامر لا يعدو كونه مكيدة للتخلص من مسلميها ومسيحييها وان يظل ما بقي منهم ينفذون ما قاله القس الالماني مارتن لوثر راضين ” بأن يكونوا كالكلاب التي تأكل ما يسقط من فتات من مائدة الأسياد ” ولذا فلتتوقف الرهانات على اوسلو وحكايات امريكاعن الدولة الفلسطينية والبحث الذي لن ينتهي عن شكل للدولة المسخ التي لن تاتي ولا با يحال من الاحوال وبالتالي يجب ان نعود الى حقنا بفلسطيننا الواحدة التي لا تقبل القسمة ولن تبل القسمة فلا يوجد شعب واحد على وجه الأرض قبل بتقسيم أرضه وانتصر.

عدنان الصباح

Tags: عدنان الصباح

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.