استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، في لقاء رفيع المستوى أحيط باهتمام دبلوماسي وسياسي كبير، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ورئيس جهاز المخابرات العامة الوزير حسن رشاد. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق الاتصالات المباشرة والتشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن بشأن الملفات الإقليمية المعقدة وتطورات المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
رسالة من البيت الأبيض وحضور استراتيجي رفيع
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن جاريد كوشنر حرص في مستهل اللقاء على نقل تحيات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب إلى الرئيس السيسي، مثمناً الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة. واكتسب الاجتماع أهمية استثنائية بالنظر إلى طبيعة الحضور المصري المشارك؛ إذ يعكس تواجد وزيري الخارجية والمخابرات العامة صبغة المباحثات التي جمعت بين الدبلوماسية السياسية والتنسيق الأمني والاستراتيجي.
دلالات التوقيت ومحورية الدور المصري
تكتسب هذه المحادثات التي احتضنتها مدينة العلمين دلالات بارزة في ظل التحركات المكثفة التي تجريها الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع القوى الإقليمية الفاعلة، لاسيما في خضم الجهود المبذولة لترسيخ التهدئة وبلورة التفاهمات السياسية في المنطقة. وتكرس الزيارة مكانة مصر كشريك إقليمي لا غنى عنه في إدارة الأزمات وصياغة معادلات التوازن، مما يجعل اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز التنسيق بين القيادتين المصرية والأمريكية ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك.






