Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية أفكار وآراء

لبنان ومعضلة السلاح والقرار

نديم الكرمي : النفوذ الإيراني وأذرعه في المنطقة يواجهان تحديات معقدة سياسياً وعسكرياً. وحتى حزب الله نفسه لم يعد قادراً على فرض المعادلة ذاتها التي كانت قائمة قبل سنوات، في ظل التحولات الدولية والإقليمية المتسارعة.

فريق التحرير فريق التحرير
7 مايو، 2026
أفكار وآراء
0
لبنان ومعضلة السلاح والقرار
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في كل مرة يعود فيها الحديث عن السلاح خارج إطار الدولة في لبنان، يعود معه السؤال نفسه: هل تملك الدولة فعلاً قرارها الكامل؟ وهل الجيش اللبناني قادر على فرض سيادته على كامل الأراضي اللبنانية، خصوصاً في الجنوب؟ هذا السؤال لم يعد مرتبطاً فقط بحزب الله، بل بطبيعة النظام اللبناني كله، وبالتوازنات الداخلية والإقليمية التي حكمت البلد لعقود طويلة.

خلال السنوات الماضية، تعرّض ما يُعرف بمنظومة “الدفاع الوطني” لانتقادات متزايدة، خصوصاً مع تكرار الحديث عن مخازن أسلحة وأنفاق ومنصات صاروخية تابعة لحزب الله في الجنوب، رغم وجود الجيش اللبناني والقوات الدولية. بالنسبة لكثير من اللبنانيين، فإن هذا المشهد يعكس فجوة واضحة بين صورة الدولة على الورق وبين الواقع الفعلي على الأرض، ويطرح تساؤلات حقيقية حول قدرة المؤسسات الرسمية على فرض سلطتها الكاملة.

لكن في المقابل، لا يمكن إعفاء الجيش اللبناني بالكامل من المسؤولية عن هذا الواقع، حتى مع التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط بالمشهد اللبناني. فالمؤسسة العسكرية تعمل وسط انقسامات حادة وأزمة اقتصادية خانقة وضغوط داخلية وخارجية تحدّ من هامش حركتها، إلا أن كثيراً من اللبنانيين باتوا يشعرون بأن دور الجيش لا يزال أقل من مستوى التحديات المطروحة، خصوصاً في ما يتعلق بفرض سلطة الدولة الكاملة على الجنوب.

Related articles

الضفة الغربية في مواجهة تصعيد جديد

التوجيهي الفلسطيني… عندما يصبح الامتحان مرآة لأزمة التعليم

ومع مرور الوقت، لم تعد التصريحات أو الانتشار الرمزي كافية لإقناع الرأي العام بأن الدولة تمسك فعلاً بقرار الأمن والسيادة، بل أصبح هناك انتظار لخطوات أكثر وضوحاً وحزماً تؤكد أن السلاح وقرار الحرب والسلم هما حصراً بيد مؤسسات الدولة الشرعية. أما فيما يتعلق بحزب الله، فلم تعد علاقته بالمشروع الإيراني موضع نقاش فعلي. فالحزب نفسه لم يُخفِ يوماً أنه تأسس بدعم سياسي وعسكري وعقائدي مباشر من إيران، وتحول مع الوقت إلى أحد أبرز أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة.

كما أن استمراره بهذا الحجم من القوة بعد حرب 2006 لم يكن ممكناً لولا الدعم الإيراني الضخم، رغم الكلفة الكارثية التي دفعتها الدولة اللبنانية واللبنانيون نتيجة تلك الحرب على المستويات الاقتصادية والبشرية والعمرانية. وهنا تكمن نقطة الخلاف الأساسية داخل لبنان.

فشريحة واسعة من اللبنانيين ترى أن القرارات الكبرى المرتبطة بالحرب والسلم لم تعد مرتبطة بالكامل بالمصلحة الوطنية اللبنانية، بل بحسابات إقليمية أوسع تقودها طهران في صراعها مع إسرائيل والغرب. ولهذا وجد لبنان نفسه مراراً داخل مواجهات وتوترات تتجاوز قدرته على الاحتمال، بينما بقيت مؤسسات الدولة عاجزة عن امتلاك القرار السيادي الكامل. بعد السابع من أكتوبر تحديداً، بدا واضحاً أن المنطقة دخلت مرحلة مختلفة.

إن معادلات الردع القديمة التي حكمت المشهد لسنوات طويلة لم تعد ثابتة كما كانت، كما أن النفوذ الإيراني وأذرعه في المنطقة يواجهان تحديات معقدة سياسياً وعسكرياً. وحتى حزب الله نفسه لم يعد قادراً على فرض المعادلة ذاتها التي كانت قائمة قبل سنوات، في ظل التحولات الدولية والإقليمية المتسارعة.

وفي وسط هذه التحولات، تبدو المنطقة وكأنها تتجه نحو مرحلة جديدة مختلفة عن مرحلة الشعارات الكبرى والحروب المفتوحة. كثير من الدول العربية باتت تركز اليوم على الاقتصاد والاستقرار الداخلي والتنمية أكثر من تركيزها على الصراعات المستمرة، وحتى الرأي العام العربي تغيّر إلى حد كبير.

الناس لم تعد تبحث عن خطابات المواجهة بقدر ما تبحث عن الأمن وفرص العمل والحياة الطبيعية. من هنا، تبدو إمكانية فتح مسارات سياسية جديدة وربما تحقيق اختراقات في ملفات التهدئة والسلام أمراً مطروحاً أكثر من أي وقت مضى.

لكن أي تحول حقيقي من هذا النوع يبقى مرتبطاً بقدرة الدول على استعادة قرارها السيادي الكامل، وأن يصبح السلاح محصوراً بيد مؤسسات الدولة وحدها. وفي الحالة اللبنانية، تبدو هذه المسألة أكثر حساسية من أي مكان آخر.

فوجود قوة عسكرية تمتلك قراراً مستقلاً عن مؤسسات الدولة خلق على مدى سنوات نوعاً من الازدواجية السياسية والأمنية، وأضعف صورة الدولة وهيبتها أمام اللبنانيين أنفسهم قبل الخارج. ومع مرور الوقت، بدأ كثير من اللبنانيين يتساءلون بوضوح: ماذا استفاد لبنان فعلياً من بقائه ساحة متقدمة لصراعات المحاور؟ وهل تحولت معادلة “السلاح مقابل الحماية” إلى عنصر قوة فعلاً، أم إلى عبء دائم يمنع قيام دولة مستقرة وطبيعية؟

نديم الكرمي

محتوى ذو صلة Posts

تنظيم أم تغيير؟.. ما الذي يحدث في شعفاط؟
أفكار وآراء

الضفة الغربية في مواجهة تصعيد جديد

27 يونيو، 2026
التوجيهي الفلسطيني… عندما يصبح الامتحان مرآة لأزمة التعليم
أفكار وآراء

التوجيهي الفلسطيني… عندما يصبح الامتحان مرآة لأزمة التعليم

27 يونيو، 2026
سلطة الفلسطينيين أمام اختبار بروكسل
أفكار وآراء

سلطة الفلسطينيين أمام اختبار بروكسل

26 يونيو، 2026
تنظيم أم تغيير؟.. ما الذي يحدث في شعفاط؟
أفكار وآراء

تنظيم أم تغيير؟.. ما الذي يحدث في شعفاط؟

26 يونيو، 2026
أزمة المياه في غزة... حين يصبح العطش عنوانًا لفشل إدارة الأزمة
أفكار وآراء

أزمة المياه في غزة… حين يصبح العطش عنوانًا لفشل إدارة الأزمة

25 يونيو، 2026
رسائل العقوبات الغربية ضد جرائم الاستيطان الإسرائيلية
أفكار وآراء

رسائل العقوبات الغربية ضد جرائم الاستيطان الإسرائيلية

17 يونيو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.