Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

محادثات أوروبية – إيرانية على المحك.. هل يعود الملف النووي إلى دائرة العقوبات؟

تأتي هذه المحادثات في وقت حساس، إذ يقترب الموعد النهائي الذي حددته العواصم الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، بعد سنوات من تعثر الاتفاق النووي المبرم عام 2015

فريق التحرير فريق التحرير
17 سبتمبر، 2025
عالم
0
محادثات أوروبية – إيرانية على المحك.. هل يعود الملف النووي إلى دائرة العقوبات؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قبل أيام من انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دخلت الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) في مشاورات هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني لمناقشة مستقبل برنامج طهران النووي.

تأتي هذه المحادثات في وقت حساس، إذ يقترب الموعد النهائي الذي حددته العواصم الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، بعد سنوات من تعثر الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

خلفية الاتفاق النووي وأسباب الانهيار

كان الاتفاق الموقع عام 2015 يمثل إنجازاً دبلوماسياً بارزاً، إذ حدّ من أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية عنها. لكن الاتفاق تعرض لهزة كبيرة بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018، وما تبعه من فرض عقوبات جديدة على طهران.

قد يهمك أيضا

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

ومنذ ذلك الوقت، تصاعدت الشكوك الأوروبية بشأن التزام إيران ببنود الاتفاق، خصوصاً مع تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول قيود على عمليات التفتيش.

ورقة التفتيش الدولي.. مفتاح التهدئة

أكدت العواصم الأوروبية الثلاث أنها قد تؤجل استكمال عملية إعادة فرض العقوبات إذا سمحت طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية باستئناف عمليات التفتيش بشكل كامل ودون قيود.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها الاختبار الحقيقي لجدية إيران في التعاون مع المجتمع الدولي، خاصة بعد تقارير عن زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم في منشآت مثل «فوردو» و«نطنز».

مخاوف من التصعيد وانعكاساته الإقليمية

يثير احتمال فشل المحادثات وعودة العقوبات مخاوف من تداعيات أوسع على استقرار الشرق الأوسط. فتصاعد الضغوط الاقتصادية على طهران قد يدفعها إلى مزيد من التشدد في ملفات إقليمية أخرى، بينما تخشى العواصم الأوروبية من أن يؤدي استمرار الجمود إلى سباق نووي في المنطقة، خاصة مع التوترات القائمة في الخليج والبحر الأحمر.

المراقبون يرون أن المحادثات الجارية اليوم تمثل فرصة أخيرة قبل الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة. فإذا تجاوبت طهران وسمحت بعودة الرقابة الدولية، قد يُفتح الباب أمام تفاهم جديد يعيد الاتفاق النووي إلى مساره.

أما إذا تعنّتت، فإن الترويكا الأوروبية ستجد نفسها مضطرة للمضي قدماً في إعادة فرض العقوبات، وهو مسار قد يعمّق عزلة إيران ويدفعها إلى تسريع خطواتها النووية بعيداً عن أي التزامات دولية.

ويرى دبلوماسي فرنسي سابق أن أوروبا لم تعد قادرة على الانتظار أكثر، مؤكداً أن المهلة الزمنية التي منحتها الترويكا لإيران باتت في أيامها الأخيرة.

ويقول إن أي مماطلة إضافية من طهران ستدفع الأوروبيين إلى استخدام ورقة العقوبات بلا تردد.

طهران لن تخضع للابتزاز

في المقابل، اعتبر باحث إيراني مقرب من دوائر صنع القرار أن بلاده تنظر إلى التهديد الأوروبي باعتباره «ورقة ضغط سياسية» أكثر منه خياراً عملياً.

وأوضح أن القيادة الإيرانية تراهن على انقسام المواقف الدولية بين واشنطن وبروكسل، ما يتيح لها هامشاً أوسع للمناورة.

من جانبه، أكد خبير في شؤون الأمن القومي الأميركي أن أي تسوية للملف النووي الإيراني لن تكتمل دون مشاركة واشنطن.

وأضاف أن الترويكا الأوروبية تسعى حالياً لإبقاء الاتفاق على قيد الحياة، لكن تأثيرها محدود ما لم تتفق مع الولايات المتحدة على استراتيجية موحدة تجاه طهران.

انعكاسات مباشرة على الخليج

حذّر محلل عربي من أن أي فشل في المفاوضات سيؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة الخليج. وأوضح أن دول الخليج تنظر بقلق إلى أنشطة إيران النووية والصاروخية، وقد تضطر إلى تعزيز تحالفاتها الدفاعية مع واشنطن ولندن لمواجهة أي تهديد محتمل.

أشار خبير اقتصادي مقيم في طهران إلى أن إعادة فرض العقوبات ستزيد من تدهور الوضع المعيشي في إيران، حيث تعاني البلاد بالفعل من تضخم مرتفع وبطالة متزايدة.

وأكد أن القيادة الإيرانية تواجه معضلة صعبة بين التمسك بمواقفها النووية وتحمل كلفة اقتصادية باهظة، أو تقديم تنازلات قد تُعتبر هزيمة سياسية.

محتوى ذو صلة Posts

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي
عالم

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

14 يوليو، 2026
أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟
عالم

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

13 يوليو، 2026
تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز
عالم

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

13 يوليو، 2026
تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.