AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مكالمة الرئيس العجوز… فصل جديد من علاقة بايدن ـ نتنياهو

middle-east-post.com middle-east-post.com
6 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
مكالمة الرئيس العجوز… فصل جديد من علاقة بايدن ـ نتنياهو
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يمكن للأحوال أن تتغير بمكالمة غاضبة من رجل عجوز، ليس دائما بالطبع، ولكن هذه المرحلة حدث التغيير، لأن الرجل هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتوازي مع ذلك، أخذ وزير خارجيته صاحب المواقف المتحيزة، يتحدث هو الآخر بصيغة (افعلوا كذا وكذا وإلا). المكالمة الغاضبة بلهجتها الجافة دفعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للعودة لمجلس الحرب، ليستصدر قراراً بفتح ميناء أسدود أمام المساعدات الدولية لأهالي قطاع غزة، بما يعني فتح معبر إيرز لإدخالها إلى القطاع، وإلى جانب ذلك، يرفع سقف التفويض الممنوح لوفده المفاوض للوصول إلى صفقة بخصوص الأسرى، يمكن أن تمهد لوقف إطلاق للنار. لا توجد أي مبررات وجيهة لنعتقد أن المكالمة أتت من دوافع ذاتية، وأن يقظة في الضمير ألمت بالرئيس وهو يتأمل ما يحدث، أو أن حلما باغته في قيلولة سريعة، فالرئيس بايدن، على الرغم من ملاحظات خجولة حول السلوك الإسرائيلي لم يتخذ مواقف يمكن وصفها بالحاسمة، وبقي جدارا استناديا موثوقا للسلوك (الإسرائيلي) المفرط في العنف والوحشية.

يوجد شق يتوسع في المجتمع في (إسرائيل) التي شهدت أشهراً ساخنةً قبل السابع من أكتوبر، على خلفية التعديلات الدستورية التي كان يريد نتنياهو فرضها على السلطة القضائية، وتوسع المظاهرات في المدن الإسرائيلية، مع تواصل اختطاف اليمين المتطرف للقرار في (إسرائيل) يدفعان إلى وجود خطر غير مرئي يمكن أن يحدث عطباً لا يمكن التنبؤ به داخل (إسرائيل) التي يعتبرها الرئيس الأمريكي الاستثمار الأفضل في تاريخ بلاده، وحتى لو لم يكن الرئيس معنياً أو مهتماً بذلك، فالكثيرون يمكنهم أن يقدموا النصيحة في واشنطن، خاصة أن الحزب الديمقراطي يفترض أن يكون متصلاً بما يمكن وصفه ببقايا اليسار (الإسرائيلي)، وربما اتضحت هذه النزعة في تصريحات وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي دعت إلى رحيل حكومة نتنياهو على خلفية إدارته للحرب في قطاع غزة.

هذه من العوامل، ولكنها ليست حاسمة تماماً لتدفع إلى لحظة صعبة كان على الرئيس الأمريكي أن يستجمع حزماً باهتاً في شخصيته ليواجه نتنياهو المتبجح، وما يدفع بالاعتقاد حول وجود نقطة تحول أكثر تحديداً، هو فشل الإفطار التقليدي الذي يقيمه البيت الأبيض للقيادات المسلمة في الولايات المتحدة، نتيجة تلاحق الاعتذارات عن الحضور، والإفصاح عن سبب الاستنكاف عن المشاركة والمرتبط بما يحدث في قطاع غزة. يشكل المسلمون نحو 1.2% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية، وتذهب التقديرات إلى أنهم سيتجاوزون اليهود عددياً خلال عقد من الزمن، أو عقد ونصف العقد على أبعد تقدير، وبغض النظر عن التوقعات المستقبلية، فإن الجالية المسلمة تصبح ذات أهمية كبيرة في انتخابات تقوم على حسابات حساسة مقبلة بعد أشهر للدرجة التي دعت بايدن للجوء إلى قواعده الانتخابية بين الأمريكيين اللاتينيين، الذين تشهد أوساطهم تراجعاً في ولائهم للحزب الديمقراطي.

لا يمكن أيضاً عزل الجريمة التي أقدم عليها الجيش الإسرائيلي تجاه عمال الإغاثة الدوليين في منظمة المطبخ المركزي العالمي، وهو ما استدعى ردود فعل غاضبة تتساءل عن ماهية الأهداف الإسرائيلية وعن فشل إسرائيل في تحقيق انتصار، يمكن أن يدخلها إلى تهدئة تعمل على تسكين ردود الأفعال العالمية والصدمة المرتبطة بوحشية العدوان الإسرائيلي على غزة. كما أتى استهداف (إسرائيل) لما اتضح أنه أحد مقرات الحرس الثوري الإيراني بجانب القنصلية الإيرانية في دمشق، إلى تصعيد لا تراه الولايات المتحدة ضروريا، ولا يخدم مصالحها على أكثر من محور في المنطقة، وأتى التنصل الأمريكي ونفي أي تنسيق أو حتى مجرد العلم بالنية الإسرائيلية لمهاجمة هدف صريح بهذه الحساسية، ليؤكد ضيق الأمريكيين من دخول الجانب (الإسرائيلي) في مرحلة الارتجال، مع وجود أزمات متلاحقة بين معلنة ومكبوتة بين القيادات العسكرية والسياسية في (إسرائيل).

هذه المواقف والإشارات حاصرت الرئيس بايدن، ودفعته لتغير جوهري في سياسته، وألجمت شهية وزير خارجيته عن ممارسة التحيز المتواصل، ولكن ذلك لا يعني أن الأمريكيين يتخلون عن الورقة الإسرائيلية، وأن جهودهم حالياً تتركز على التخلص من قبضة نتنياهو على المشهد في (إسرائيل) والبحث عن بديل ربما أكثر كلاسيكية من الوجوه المطروحة، وأكثر قدرة على الحديث عن مشروعات تتلاقى مع الطروحات الأمريكية التي تحدثت عن دولة فلسطينية وهو ما التقطه رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت ليخرج في وقت متزامن مع تصريحات كلينتون ضد نتنياهو متحدثاً عن إقالة نتنياهو وعن مسار إقامة دولة فلسطينية.

الديمقراطية الإسرائيلية على قدر من الغرائبية، بحيث يمكن أن تدفع لتصور التبادل بين أولمرت ونتنياهو، ليعود الأول إلى رئاسة الحكومة ويذهب الأخير إلى السجن، ونشاهده يتناول وجبة متواضعة منكسرا وراء القضبان، وعمليا ليست ثمة خيارات كثيرة متصورة، لأن النصر المتخيل الذي عمل اليمين الإسرائيلي على تسويقه متعذر موضوعيا من غير ارتكاب مجزرة كبرى في رفح، ربما تضاعف الخسائر البشرية التي وقعت بين الفلسطينيين منذ بداية الحرب، وهذا الأمر لا ينسجم مع المزاج العالمي في هذه المرحلة، ويبدو رهانا مفرطًا في عشوائيته بعد التعقيدات التي وصلها الوضع الراهن والمخاطر التي ينطوي عليها. هل يعني ذلك أن الأمور ستعمل لمصلحة الفلسطينيين؟ وهل يعني ذلك أن خطوة كبيرة ستتحقق؟ أم أن السقف الذي ستجري استعادته مرتبط بصفقة القرن التي حملها دونالد ترامب وحاول فرضها على الطاولة؟ وهل يعني ذلك أن اليمين الإسرائيلي سيقدر حقيقة موقفه وسيتصرف بحساسية تتطلبها الحسابات السياسية؟ أم أنه سيجنح إلى غريزة نهاية العالم التي تجمعه مع أطراف كامنة في اليمين الأمريكي، تمتلك تأثيرها على الرئيس ترامب الذي لا تعد عودته إلى البيت الأبيض أمرا مستبعدا. الوقت، وتحديدا، الأسابيع القليلة المقبلة يمكن أن تفرض على المنطقة واقعا جديدا، وإذا استمرت السلبية تجاه المشاركة في تشكيله قائمةً، فمن المستبعد أن يكون لمصلحتها في المدى البعيد.

سامح المحاريق

Tags: سامح المحاريق
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

ماذا بقي من سلام أوسلو؟

ماذا بقي من سلام أوسلو؟

16 ديسمبر، 2024
على العالم ألا يكرر أخطاء أفغانستان في سوريا

على العالم ألا يكرر أخطاء أفغانستان في سوريا

10 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.