Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

ماذا بقي من سلام أوسلو؟

يُنكر اليمين الإسرائيلي أن الفلسطينيين شعب، وهذا موقفه الثابت. ولكن أيضاً في الجهة المعارضة له، الوسط وفلول اليسار، لا يتحدّثون عن سلام مع الفلسطينيين. بمعنى آخر، المشكلة كامنة في السياسة الإسرائيلية التي ترى الفلسطينيين مجموعة من الرعايا من دون أي حقوق.

مسك محمد مسك محمد
16 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
ماذا بقي من سلام أوسلو؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصادف هذه الأيام ذكرى مرور 30 عاماً على تسلم رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق يتسحاق رابين، مع وزير خارجيته شمعون بيريس، والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، على جائزة نوبل للسلام، على خلفية توقيع اتفاقية أوسلو التي وُصفت في حينه بأنها “اتفاقية سلام” بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

ما الذي بقي من ذلك “السلام”، وهل كانت أصلًا “اتفاقية سلام”؟. … بدايةً، لا بُدّ من التذكير بأن ما تمّ استشفافه من وقائع محضر الجلسة التي عقدتها الحكومة الإسرائيلية، وتحديداً في يوم 30 أغسطس/ آب 1993، وصادقت خلالها على اتفاقية أوسلو التي وقّعتها في واشنطن يوم 13 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه وحملت الاسم الرسمي “إعلان المبادئ” (كشف الأرشيف الرسمي لدولة إسرائيل النقاب عن ذلك المحضر في العام الفائت)، أن إسرائيل لم تنظر إلى هذه الاتفاقية باعتبارها نقطة انطلاق نحو التخلّي عن الاحتلال في أراضي 1967، أو نحو منح الفلسطينيين الحق في الحرية وتقرير المصير والاستقلال.

فضلًا عن ذلك، لم يعد لكلمة “سلام” وجود في الحيّز الإسرائيلي العام، حتى قبل تولي حكومة اليمين الكاملة الحالية مقاليد الحكم في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022. ومع وصول هذه الحكومة، أعلنت في خطوطها الأساسية أن “للشعب اليهودي حقّاً حصريّاً لا يمكن التشكيك فيه على أرض إسرائيل الكاملة”. والتزم نتنياهو، في الاتفاقيات الائتلافية، بانتهاج “سياسة من أجل فرض السيادة على الضفة الغربية”، وبأن يعمل على تحقيقها. وفي الوقت نفسه، وعدت الحكومة باستمرار الدفع باتفاقيات سلام إضافية إلى “إنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي”. وهذا كان يعني، حتى وفقاً لقراءات إسرائيلية عديدة، أن نتنياهو يريد إنهاء الصراع، ولكن، في الوقت نفسه، يجب أن تضم إسرائيل الضفة الغربية، ولا توجد للفلسطينيين أي حقوق قومية، بما في ذلك في قطاع غزّة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

كذلك أظهر المحضر أن الحكومة امتنعت من نقاش أي رؤية سياسية واسعة ومصطلحات سياسية مثل “سيادة فلسطينية” و”دولة فلسطينية”. ونظراً إلى رؤية الاتفاق عسكريّاً، جرى وضعه في عهدة الجيش، لصوغه بعد توقيع المبادئ، وليس وزارة الخارجية. وتجزم مصادر إسرائيلية موثوقة بأن الجيش صاغ اتفاقيات أوسلو بوصفها اتفاقيات عسكرية، تضمن استمرار السيطرة الإسرائيلية الذكية في الضفة الغربية وغزّة، ولا تجهز السلطة الفلسطينية للتصرف بصفة دولة، في وقتٍ يستمر مشروع المستوطنات في الازدهار، وتظل حرية حركة الفلسطينيين محدودة.

اقرأ أيضا| الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. فلسطين التحدي

عند هذا الحدّ نعيد التنويه بما يلي: أولاً، يُنكر اليمين الإسرائيلي أن الفلسطينيين شعب، وهذا موقفه الثابت. ولكن أيضاً في الجهة المعارضة له، الوسط وفلول اليسار، لا يتحدّثون عن سلام مع الفلسطينيين. بمعنى آخر، المشكلة كامنة في السياسة الإسرائيلية التي ترى الفلسطينيين مجموعة من الرعايا من دون أي حقوق، وليسوا شركاء في صوغ الواقع المستقبلي.

ثانياً، لم يعد هناك حضور لمصطلح السلام أيضاً، في ضوء وضع سياسي شهدت فيه إسرائيل ازدهاراً غير مسبوق في علاقاتها مع العالم العربي، إثر “اتفاقيات أبراهام”، والتي كادت أن تشمل السعودية، عشيّة طوفان الأقصى.

ثالثاً، غداة كشف النقاب عن محضر مصادقة الحكومة الإسرائيلية على اتفاقية أوسلو، رأت صحيفة هآرتس أن المحضر مثير للغاية بما غاب عنه، إذ تجنّب التطرّق إلى الاحتلال الإسرائيلي أو إلى حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال. وبرأيها، واضحٌ من المحضر أن إسرائيل، حتى عندما كانت تتسلم مقاليد الحكم فيها “الحكومة الأكثر يسارية في تاريخها”، لم تكن تنوي الانسحاب من أراضي 1967، وأن تقيم فيها دولة فلسطينية. كما أن رابين عارض أي نقاش بشأن القدس، وشدّد وزراء حكومته على أهمية استمرار السيطرة على “الأراضي العامة” أو “أراضي الدولة” (تمت تسميتها في وقت لاحق “مناطق ج”)، وذلك بهدف الاحتفاظ باحتياطي أراض في سبيل توسعة المستوطنات. ووعد رابين بإقامة سلطة فلسطينية تعمل (من وجهة نظره) مقاولاً ثانوياً أمنياً لدى الجيش الإسرائيلي، وتحاول كبح صعود حركة حماس، ولا شيء أكثر من ذلك.

Tags: أنطوان شلحت

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.