الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية أفكار وآراء

هل يغير اغتيال “الحداد” المعادلة السياسية في غزة؟

لعب "الحداد" دورًا محوريًا في الحفاظ على تماسك البنية العسكرية للحركة، كما كان يُنظر إليه باعتباره من أكثر القادة تشددًا في ما يتعلق بملف السلاح والقدرات القتالية، وغيابه بعد عملية اغتياله، قد يفتح الباب أمام تغيرات داخلية في آلية إدارة الحركة لأولوياتها.

محمد فرج محمد فرج
20 مايو، 2026
أفكار وآراء
هل يغير اغتيال “الحداد” المعادلة السياسية في غزة؟

يشكل اغتيال عز الدين الحداد، القائد البارز في الجناح العسكري لحركة حماس، تطورًا في مسار الحرب الدائرة في قطاع غزة، ليس فقط من الناحية الأمنية والعسكرية، بل أيضًا على مستوى الحسابات السياسية المرتبطة بمستقبل القطاع وإعادة إعماره، لأن الحداد لم يكن مجرد قائد ميداني داخل “كتائب القسام”، بل كان أحد أبرز الوجوه المؤثرة في بنية القرار العسكري للحركة، وارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بإدارة العمليات الميدانية وتعزيز البنية القتالية لحماس، الأمر الذي جعله هدفًا دائمًا لإسرائيل، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر وما تبعها من حرب مدمرة على غزة.

عملية الاغتيال جاءت في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع تصاعد الحديث إقليميًا ودوليًا، وإمكانية الانتقال إلى مرحلة مختلفة تقوم على إعادة إعمار القطاع، وطرح تصورات جديدة لإدارته أمنيًا وسياسيًا، ولكن بعض الأطراف تنظر إلى اغتيال “الحداد” باعتباره محاولة لإزالة إحدى الشخصيات التي كانت تمثل، من وجهة نظر إسرائيل وحلفائها، عقبة أمام أي مساعي نزع سلاح الفصائل المسلحة أو إعادة تشكيل الواقع السياسي في غزة.

طوال سنوات، تمكنت حماس من ترسيخ حضورها العسكري داخل القطاع، وربطت أي ترتيبات سياسية أو إنسانية بمعادلات القوة التي فرضتها على الأرض، حيث لعب “الحداد” دورًا محوريًا في الحفاظ على تماسك البنية العسكرية للحركة، كما كان يُنظر إليه باعتباره من أكثر القادة تشددًا في ما يتعلق بملف السلاح والقدرات القتالية، وغيابه بعد عملية اغتياله، قد يفتح الباب أمام تغيرات داخلية في آلية إدارة الحركة لأولوياتها، خاصة إذا ترافق ذلك مع ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية متزايدة.

ورغم أهمية الحدث، فإن الرهان على أن اغتيال شخصية قيادية سيؤدي تلقائيًا إلى انهيار نفوذ حماس أو إنهاء حضورها في غزة قد يكون مبالغًا فيه، لأن التجارب السابقة أظهرت أن الحركة استطاعت، رغم سلسلة طويلة من الاغتيالات التي طالت كبار قادتها، إعادة إنتاج هياكلها التنظيمية والعسكرية، والحفاظ على قدر من الفاعلية والقدرة على التأثير، بالإضافة إلى أن البيئة السياسية والأمنية المعقدة في غزة تجعل أي حديث عن مرحلة ما بعد حماس أو نزع سلاحها أكثر تعقيدًا من مجرد استهداف قائد عسكري، مهما كانت مكانته.

مقالات ذات صلة

رسائل العقوبات الغربية ضد جرائم الاستيطان الإسرائيلية

هل تمهد الاعتقالات الأخيرة في الضفة لتطبيق قانون الإعدام؟

كيف يدفع اقتصاد غزة ثمن الصراع؟

فرحة المونديال وأحزان غزة

ولا يمكن تجاهل أن استمرار الحرب والانهيار الإنساني الواسع، خلق حالة من الإرهاق داخل المجتمع، وأعادا طرح أسئلة حول مستقبل القطاع وأولويات سكانه، لأنه بعد سنوات من الحصار والجولات العسكرية المتكررة، باتت الحاجة إلى الاستقرار وإعادة الإعمار مطلبًا ملحًا لدى قطاعات واسعة من السكان الذين يعيشون أوضاعًا كارثية على المستويات الإنسانية والاقتصادية والخدمية، لذلك أي تطور يفتح المجال أمام تهدئة طويلة أو يزيل عقبات تعطل مشاريع الإعمار سيحظى باهتمام داخلي وإقليمي كبير.

كما أن نجاح أي مسار لإعادة إعمار غزة، لن يتوقف فقط على إضعاف حماس أو استهداف قادتها، بل يتطلب وجود رؤية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة، وتوفر إطارًا واضحًا للإدارة والأمن والتمويل وإعادة بناء المؤسسات، لأن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية هندسية أو اقتصادية، بل هي مسار سياسي معقد يحتاج إلى توافقات إقليمية ودولية، وضمانات تحول دون عودة المواجهات مجددًا.

من المؤكد أن اغتيال عز الدين الحداد، تعد محطة مؤثرة في الصراع، لأن القطاع يقف أمام مفترق طرق حقيقي، بين استمرار دوامة الحرب والانهيار، أو الدخول في مرحلة جديدة عنوانها إعادة البناء والاستقرار، وهي مرحلة ليست سهلة وتتطلب جهود كبيرة من الأطراف المعنية، للوصول إلى حلول أكثر استدامة.

Tags: اغتيال الحدادالاحتلال الإسرائليحرب غزةحركة حماسعز الدين الحدادغزة
Share215Tweet135Send

أحدث المقالات

ترامب والسيسي يبحثان سد النهضة.. تحرك أميركي مرتقب لإنهاء الأزمة
شرق أوسط

ترامب والسيسي يبحثان سد النهضة.. تحرك أميركي مرتقب لإنهاء الأزمة

مسك محمد
17 يونيو، 2026
0

في تطور لافت يعيد ملف سد النهضة الإثيوبي إلى واجهة المشهد الدولي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيعمل على...

المزيدDetails
دليل الأمهات لترويض نوبات غضب الأطفال في الأماكن العامة دون إحراج
منوعات

دليل الأمهات لترويض نوبات غضب الأطفال في الأماكن العامة دون إحراج

محمد ايهاب
17 يونيو، 2026
0

لا شيء يربك الوالدين ويثير توترهما أكثر من اندلاع نوبة غضب مفاجئة يصاب بها الطفل في مكان عام، سواء كان...

المزيدDetails
دليل متكامل للتخلص من انتفاخات الوجه وعلامات الإجهاد الصباحية
منوعات

دليل متكامل للتخلص من انتفاخات الوجه وعلامات الإجهاد الصباحية

محمد ايهاب
17 يونيو، 2026
0

تستيقظ الكثير من النساء في الصباح ليجدن في المرآة وجهاً مغايراً لما يأملنه، حيث تفرض انتفاخات الوجه والعيون المجهدة والشرة...

المزيدDetails
توسيع صلاحيات السلطات الملحية.. ماذا يحدث في اليمن؟
شرق أوسط

هل يقترب اليمن من المواجهة الدبلوماسية مع الحوثيين؟

مسك محمد
17 يونيو، 2026
0

جددت الحكومة اليمنية دعوتها أمام مجلس الأمن الدولي إلى تحديث قائمة العقوبات المفروضة على المتورطين في تقويض العملية السياسية داخل...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.