Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أزمات الشرق الأوسط تصوت في إنتخابات أميركا

فريق التحرير فريق التحرير
28 أغسطس، 2024
عالم
3
أزمات الشرق الأوسط تصوت في إنتخابات أميركا
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في المقالة الماضية كتبت عن التوزع التاريخي والتقليدي لتيارات الناخبين الأميركيين من أصول عربية وشرق أوسطية، وخلصنا إلى أن النظرة القديمة تلخصت بأن أكثرية الطبقات العاملة والمتوسطة تصوت للحزب الديمقراطي، بينما تؤيد الأوساط المحافظة الميسورة الحزب الجمهوري، وصحّت هذه المعادلة لعقود إبان الحرب الباردة، ولكن تعديلات طرأت عليها خلال التسعينيات، وأثرت التطورات السياسية الداخلية في أميركا على خيارات الناخبين العرب والشرق أوسطيين.

ولعل أهم التطورات التالية تتمثل

أولاً في تعاظم نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل أميركا، بخاصة على الناخبين السنّة العرب وغير العرب، وذلك بفعل نفوذ قطر المتعاظم في واشنطن بعد تعاظم سياسات الدعم للإسلاميين، واختراق اللوبي الإخواني للمؤسسات التربوية الإسلامية والأميركية، كما انتشر التأثير الإخواني- القطري على الجمعيات والمساجد حتى بات يحسب له حساب داخل الجاليات العربية الإسلامية السنيّة بين الأميركيين من أصل عربي وأفريقي وتركي وآسيوي.

ويدور أساس هذا التأثير حول سياسات الاختراق السياسي داخلياً والتكامل مع سياسات الإخوان دولياً، وهو ما كان واضحاً خلال فترة ما بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وتجلت مرحلة حكم الرئيس السابق باراك أوباما بتحالف صلب بين الإخوان وقطر من ناحية، وإدارة أوباما من ناحية أخرى، مما تحول إلى تصويت أوتوماتيكي لتيار إسلامي داخل الجاليات العربية والإسلامية له ثم جو بايدن، وربما كامالا هاريس إذا نجحت.

قد يهمك أيضا

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

والخلاصة أن التيار الإخواني بدعم قطري حول جزءاً من الناخبين المسلمين السنّة، وليس بالضرورة أكثريتهم، في الولايات المتحدة إلى كتلة داعمة للتيار الأوبامي، وأدى ذلك بالطبع إلى أزمة بين الدول العربية السنيّة المعتدلة، إذ استعملت الجماعات الإخوانية شعار دعمها للإدارات الأوبامية لتجرها إلى الاصطدام مع الاعتدال العربي من مصر إلى السعودية فالإمارات والأردن إلى آخره.

ثانياً القوة “الإسلاموية” الأخرى التي تحالفت مع تيار أوباما ودخلت إلى عمق الحزب الديمقراطي وبعض مكوناته هي لوبي النظام الإيراني، وبخاصة منذ مفاوضات الاتفاق النووي عام 2014، فقد وجه تيارهم ناخبيه بأكثرية شيعية من المغتربين من إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن إلى دعم مرشحي أوباما وبايدن والآن هاريس، وعددياً يعتبر ناخبوهم أقل حجماً من ناخبي الإخوان السنّة، ولكن أنصار النظام لديهم وجود أكبر في العمل الأكاديمي والإعلامي وفي مواقع مميزة في البيروقراطية، وهنا أيضاً دفعت طهران بشيعتها العرب وغير العرب لاقتراع التيار الأوبامي.

الإخوان والخمينيون، نسبة إلى المرشد الإيراني السابق آية الله الخميني، يوجهون أنصارهم الناخبين ويحشدون في الحملات لدعم معسكر أوباما – بايدن – هاريس، وهو ثقل لا بأس به داخل الجاليات في أميركا، ولكنه لا يمثل الأكثرية الساحقة من الناخبين الشرقيين، فهناك الناخبون اليساريون والقوميون العرب، وكما في المنطق فكذلك في أميركا، فاليساريون يتبعون آراء يساريي المنطقة، وهي آراء متعددة ومتداخلة، وجزء منهم تقليدي يرفض الإسلاميين سلفيين أو خمينيين، ويحمل مسؤولية انكسار التيار التقدمي لفريق أوباما، ولكن يصعب عليه أن يدلي بصوته لترمب.

وجزء من اليساريين يدعم مرشحي أوباما، وجزء ثان سيدعم ترمب بخاصة بعد التحاق روبرت كيندي بالرئيس السابق، أما القوميين العرب فينقسمون بين معسكر يتبع أوباما – كمالا، ومعسكر قد ينتخب ترمب لقربه من عرب الاعتدال وبعده من المتطرفين الإسلاميين ورغبته في إنهاء الحروب.

ثالثاً نرى اللبنانيين الأميركيين من غير أنصار “حزب الله” سيصوتون بغزارة إلى جانب ترمب، وكذلك من يعارض النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة من العراق إلى سوريا، والجاليات اليمنية الأميركية ستنقسم بين مؤيد للحوثيين ومعارض لهم، وسينعكس ذلك في صناديق الاقتراع، أما الإيرانيون الأميركيون فسينقسمون بين مؤيد للنظام يذهب مع كمالا، ومعارضون للنظام سيدلون بأصواتهم لترمب، وكذلك عند الجاليات الكردية بين أكثرية للرئيس السابق وأقلية لنائبة الرئيس الحالي، ومعظم الأقليات الصغيرة في الهلال الخصيب مثل الأيزيديين والآشوريين والكلدان والسريان سينقسمون، ولكن هذا العام لمصلحة ترمب.

ولم نحسب اليهود والأتراك والأفغان والباكستانيين لأنهم يحسبون في مجموعة خاصة بهم، والخلاصة أن الآلة الانتخابية لأوباما داخل هذه الجاليات أكبر وأكثر تنظيماً، إلا أن الطبيعة السياسية للصراعات في الشرق الأوسط هذا العام قد تظهر وستأتي لمصلحة كمالا، ولكن النتائج العملية قد تأتي بنتائج مختلفة تماماً وتعصف رياح التصويت العام داخل هذه الجاليات لمصلحة ترمب.

عن اندبندنت عربية 

Tags: وليد فارس

محتوى ذو صلة Posts

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.