يُعد ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، وغالبًا ما يتطور دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل الفحوصات الدورية واتباع نظام غذائي صحي من أهم وسائل الوقاية والسيطرة على مستوياته.

ويؤكد الأطباء أن تعديل النظام الغذائي، إلى جانب ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي، يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
المكسرات.. جرعة يومية مفيدة للقلب
تُعد المكسرات غير المملحة، مثل اللوز والجوز والفستق والكاجو، من أفضل الأطعمة الداعمة لصحة القلب، لاحتوائها على الدهون غير المشبعة، والألياف، والبروتين النباتي، ومضادات الأكسدة.

ويساعد تناول كمية معتدلة منها يوميًا في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتقليل الدهون الثلاثية، إلى جانب تعزيز صحة الأوعية الدموية.
العدس.. ألياف تحارب الكوليسترول
يتميز العدس بغناه بالألياف القابلة للذوبان، التي ترتبط بالكوليسترول داخل الجهاز الهضمي وتساعد الجسم على التخلص منه، ما يساهم في تقليل مستوياته في الدم.

كما يحتوي على البروتين النباتي، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، وهي عناصر غذائية تدعم صحة القلب وتحسن وظائف الأوعية الدموية.
الشوفان والحبوب الكاملة
يُنصح بإدراج الشوفان والشعير والحبوب الكاملة ضمن النظام الغذائي اليومي، لاحتوائها على ألياف “بيتا جلوكان”، التي تقلل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، مما يساعد على خفض مستوياته بشكل طبيعي مع الاستمرار في تناولها.

عادات يومية للحفاظ على مستويات الكوليسترول
لا يقتصر التحكم في الكوليسترول على اختيار أطعمة معينة، بل يعتمد أيضًا على اتباع نمط حياة صحي، ويشمل:
الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات الطازجة.
استبدال الزبدة بالزيوت الصحية مثل زيت الزيتون.
ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
الحفاظ على وزن صحي.
الإقلاع عن التدخين.

النظام المتوازن هو الأساس
يشدد الأطباء على أن خفض الكوليسترول الضار يتحقق من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يجمع بين الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الصحية، مع الالتزام بالعلاج الدوائي عند الحاجة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الذين يعانون من ارتفاع كبير في مستويات الكوليسترول.







