Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أفريقيا والتنافس الأممي عليها

دخلت إسرائيل على خط التنافس في أفريقيا، وحصلت على الدعم الأميركي في القارة الأفريقية أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا. هذا التوغل الإسرائيلي يهدف إلى البحث عن المعادن الثمينة في القارة، دون الاكتراث ببعض حكام أفريقيا.

مسك محمد مسك محمد
12 أبريل، 2025
عالم
0
أفريقيا والتنافس الأممي عليها
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع مطلع القرن التاسع عشر، بدأت أهمية النقل تبرز في القرن الأفريقي، باعتبار أن هذه المنطقة تحتوي على الكثير من المعادن، إلى جانب موقعها الإستراتيجي الهام الذي يتيح السيطرة عليها والتحكم في طرق الملاحة البحرية، مما يؤدي إلى لعب دور أساسي في التطورات السياسية العالمية. وقد تنافس على منطقة القرن الأفريقي حتى اللحظة الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة والصين. وقد بدأ دور السوفييت يأخذ شكلاً آخر تجاه هذا الجزء من أفريقيا بعد نجاح الانقلابات العسكرية في السودان والصومال.

الوضع الأفريقي في الآونة الأخيرة يرزح تحت وطأة الاقتتال، حيث شهدت المنطقة تصاعدًا في أعمال العنف والاضطرابات السياسية، مثل الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، والانقسامات السياسية والتهديدات الإرهابية في الصومال، والتوترات الناجمة عن محاولات إثيوبيا للوصول إلى موانئ بحرية. كما تعاني المنطقة من أزمة غذائية متفاقمة تهدد حياة الملايين بسبب الأزمات العالمية المستمرة.

نعود قليلاً إلى الوراء، عندما ركز الاتحاد السوفييتي علاقاته مع الصومال، وازدادت وتيرة هذا التعاون في عام 1970 بعد فتح معسكرات السوفييت أمام الجنود الصوماليين. كان الخوف السوفييتي من التدخل في المنطقة له ما يبرره؛ لأن الصين أصبحت مصدر ثقة لدى الأفارقة أكثر من الروس. هذا التنافس أوجس الروس خشية من منافسة الصين لهم، فبدؤوا ببسط نفوذهم في إثيوبيا والصومال بشكل أكبر.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

أما موقف الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، فقد حمل وجهة نظر مختلفة، حيث دعمت هذه الدول إقامة اتحاد فيدرالي بين إثيوبيا وإريتريا. وظل الموقف الأميركي بعيدًا عن منطقة القرن الأفريقي بعدما فقدت قاعدتها في إثيوبيا، واكتفت الولايات المتحدة بدور مراقبة الأوضاع فقط. ومع ذلك، تدخلت حينما وجدت مبررًا لاستعادة دورها بعد تورط الروس بشكل مباشر في الصراع الذي امتد ليشمل قوى عالمية ذات مصالح في البحر الأحمر.

بعد فترة طويلة من العلاقة السوفييتية – الصومالية، انتهى هذا التعاون، فتطلعت الولايات المتحدة إلى استعادة نفوذها. وغنائم أفريقيا ومعادنها دفعت الأميركيين للدخول في ميدان التنافس الاستعماري.

نتحول إلى موقف أوروبا الغربية تجاه منطقة القرن الأفريقي، حيث سال لعابها أيضًا بسبب إشراف المنطقة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالإضافة إلى موقعها القريب من الخليج العربي والمحيط الهندي. استغلت أوروبا النزاع بين الصومال وإثيوبيا في الأوغادين، مما دفع الصومال إلى طلب المساعدات العسكرية من أوروبا على غرار تلك التي كان يقدمها الاتحاد السوفييتي لإريتريا. تعاملت أوروبا مع الطلب الصومالي بحذر شديد، وأيّدت فكرة الأميركيين في تجميد المساعدات للصوماليين، وفضلت نقل النزاع إلى منظمة الوحدة الأفريقية.

مؤخرًا، دخلت إسرائيل على خط التنافس في أفريقيا، وحصلت على الدعم الأميركي في القارة الأفريقية أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا. هذا التوغل الإسرائيلي يهدف إلى البحث عن المعادن الثمينة في القارة، دون الاكتراث ببعض حكام أفريقيا بسبب هشاشتهم وضعفهم. إلى جانب ذلك، أغرقت إسرائيل الأسواق الأفريقية بمنتجاتها، وعقدت عدة صفقات عسكرية واقتصادية مع أوغندا وموريتانيا وإثيوبيا وغيرها.

إذن، فإن حلقة الصراع في القرن الأفريقي بين الدول الكبرى قد دخلت حيز التنفيذ منذ زمن بعيد، والضحية بالتأكيد هم الأفارقة في ظل زعاماتهم الضعيفة والموالية للغرب وإسرائيل.

من المهم الإشارة إلى أن امتلاك بلدان القارة الأفريقية للكثير من المعادن والثروات الطبيعية كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الدول الأوروبية للتنافس على احتلال تلك البلدان وسلب ثرواتها. إضافة إلى ذلك، فالحاجة الأوروبية إلى إيجاد أسواق جديدة لتصريف منتجاتها بعدما أحدثته الثورة الصناعية من إنتاج هائل، جعل القوى الأوروبية الكبرى تتجه إلى أفريقيا لتعزيز قوتها وتوسيع مناطق نفوذها، مما أدى إلى صراع محموم على الهيمنة تم تنظيمه في مؤتمر برلين عامي 1884 – 1885.

موجز القول، إن الصراع الأممي على أفريقيا، منذ الاستعمار وحتى ما بعده، أدخل القارة السوداء في دوامة عنف واحتراب واقتتال داخلي، ما أدى إلى حرمان سكان القارة من خيراتها. فأصبحت أفريقيا مرتعًا للغرب يستبيح كل شيء، وهو ما ينطبق عليه قول أحمد شوقي في قصيدته “حنين وغربة”: أحرامٌ على بلابلهِ الدَّوْحُ/ حلالٌ للطيرِ من كل جنسِ.

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.