مع دخول فصل الخريف وتراجع التعرض لأشعة الشمس، تزداد أهمية الاهتمام بفيتامين د، الضروري لصحة العظام والعضلات.

ويبدأ مستوى الفيتامين في الانخفاض تدريجيًا بعد الصيف، ما يجعل هذه الفترة مناسبة لتقييم احتياجات الجسم منه، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للنقص.
5 عوامل تزيد خطر نقص فيتامين د
1. لون البشرة
قد يحتاج أصحاب البشرة الداكنة إلى وقت أطول لإنتاج الفيتامين من خلال التعرض للشمس.

2. التقدم في العمر
تقل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د مع تقدم السن.

3. زيادة الوزن والسمنة
قد ترتبط بانخفاض مستويات الفيتامين لدى بعض الأشخاص.

4. قلة التعرض للشمس
البقاء داخل المنزل أو تغطية معظم الجسم يقلل فرص إنتاج الفيتامين.

5. الأمراض والأدوية
قد تؤثر بعض الأمراض التي تعوق امتصاص العناصر الغذائية، إلى جانب أدوية معينة، في مستوياته.
ما أفضل وقت لتناول فيتامين د؟
لأن فيتامين د يذوب في الدهون، يُفضل تناوله مع وجبة تحتوي على الدهون لتحسين امتصاصه، ويمكن تناوله مع الإفطار أو الغداء أو العشاء، إذ لا يوجد توقيت محدد يناسب الجميع، والأهم الالتزام بالجرعة المناسبة.

وقد يحتاج الأشخاص الأكثر عرضة للنقص إلى تحليل دم، وفقًا لتقييم الطبيب، لتحديد مدى الحاجة إلى المكملات والجرعة المناسبة.
الجرعة المناسبة وتحذير مهم
تبلغ الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين حتى سن 70 عامًا نحو 600 وحدة دولية، وترتفع إلى 800 وحدة لمن تجاوزوا هذا العمر، وهذه الكميات تمثل الاحتياج اليومي المعتاد، وليست جرعات علاجية لنقص الفيتامين.

ويبلغ الحد الأعلى المعتاد للبالغين 4000 وحدة دولية يوميًا، ما لم يصف الطبيب جرعة مختلفة تحت الإشراف الطبي.
ويحذر من الإفراط في تناول المكملات دون استشارة الطبيب، إذ قد يؤدي ارتفاع مستويات فيتامين د إلى زيادة الكالسيوم في الدم وحدوث مضاعفات صحية. كما ينبغي الانتباه إلى وجود الفيتامين في أكثر من مستحضر لتجنب تجاوز الجرعة المناسبة.







