تستعد ميلانيا ترامب للظهور على الشاشة الكبيرة، بعد أن نشرت، يوم الأربعاء الماضي، الإعلان الترويجي لفيلم وثائقي يتناول فترة توليها منصب السيدة الأولى للولايات المتحدة، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويحمل الفيلم عنوان «ميلانيا»، ومن المقرر عرضه في دور السينما في 30 يناير/كانون الثاني 2026، على أن يُتاح لاحقًا عبر منصة «أمازون برايم فيديو».
ويعرض الإعلان، الذي لا تتجاوز مدته دقيقة واحدة، لقطات لم تُنشر من قبل لميلانيا ترامب خلال حفل تنصيب دونالد ترامب لولاية رئاسية ثانية، حيث تظهر برفقة نجلها بارون، البالغ من العمر 19 عامًا. وفي مستهل الإعلان، الذي صيغ بأسلوب يذكّر بإنتاجات هوليوود الضخمة، تقول زوجة الرئيس أمام الكاميرا: «ها نحن ذا من جديد».
وتكشف المشاهد كذلك جوانب من حياة السيدة الأولى داخل البيت الأبيض، وفي منتجع «مارالاغو»، إضافة إلى حضورها بعض الاجتماعات الرئاسية، حيث تظهر جالسة في زاوية القاعة، لكنها لا تتردد في إبداء رأيها. كما يتضمن الإعلان لقطات من مقابلة تجمعها بالملكة رانيا، ملكة الأردن، إلى جانب مشاهد من جلسات تصوير بفساتين من تصميم أشهر دور الأزياء العالمية. وتقول ميلانيا في الإعلان: «الجميع يريد أن يعرف… ها هي الإجابة».
وعلى موقعها الإلكتروني الرسمي، توضح عارضة الأزياء السلوفينية السابقة أن «التاريخ يُكتب خلال العشرين يومًا التي تسبق تنصيب الرئيس الأميركي»، مشيرة إلى أن الفيلم يقدم «نظرة حميمة وصريحة» على مسيرتها، التي تصفها بأنها «استثنائية».
مسلسل مرافق للفيلم
بالتوازي مع الفيلم الوثائقي، يجري الإعداد لمسلسل تلفزيوني مرتبط به. وكانت شركة «أمازون» قد أعلنت، في يناير/كانون الثاني الماضي، إنتاج فيلم عن ميلانيا ترامب عقب فوز دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية. وأسندت مهمة الإخراج إلى بريت راتنر، المعروف بأفلام مثل Rush Hour وX-Men: The Last Stand (2006).
غير أن اسم راتنر ارتبط بجدل واسع، إذ وُجهت إليه، في نهاية عام 2017 وخلال ذروة حركة «أنا أيضًا»، اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي من قبل ست نساء، من بينهن ممثلات. وتشارك ميلانيا ترامب في الفيلم بصفتها البطلة والمنتجة التنفيذية، فيما حصلت «أمازون» على حقوق العمل مقابل 40 مليون دولار، بحسب ما نقلته مجلة «فانيتي فير» في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ووفقًا لوسائل إعلام أميركية، سيواكب الفيلم الوثائقي مسلسل من ثلاثة أجزاء يسلط الضوء على كواليس إنتاجه، ويركز على الأيام العشرين الأولى التي تلت تنصيب دونالد ترامب.
وقبل أسابيع قليلة من فوز زوجها بالرئاسة للمرة الثانية في أكتوبر/تشرين الأول 2024، كانت ميلانيا ترامب قد أصدرت مذكراتها، التي شكّلت تحولًا لافتًا في مقاربتها للإعلام، بعد سنوات من الحرص على إبقاء حياتها الشخصية بعيدة عن الأضواء. وفي الكتاب، تناولت محطات من حياتها ومواقفها من قضايا جدلية، من بينها الإجهاض ومحاولة اغتيال زوجها.
وفي يناير/كانون الثاني 2025، وبعد فترة قصيرة من إعلان «أمازون» عن المشروع، قالت ميلانيا ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن الكتاب لقي اهتمامًا واسعًا، مضيفة: «كان الإقبال كبيرًا إلى درجة أن الناس أرادوا معرفة المزيد». وتابعت: «حياتي مزدحمة للغاية، لكنني قلت لوكيل أعمالي إن لدي فكرة، وطلبت منه المساعدة للحصول على عقد نشر».






