Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أميركا وإيران حرب أم سلام؟

المخابرات البريطانية والأميركية حاولت إفشال مصدق، ولكنها فشلت. الذي أفشل ثورة مصدق هم ياللعجب رجال الدين الإيرانيون وقتها بقيادة أبو القاسم الكاشاني، والذي ناصر مصدق في بداية الأمر، ثم انقلب عليه لشهية في المشاركة في الحكم.

مسك محمد مسك محمد
15 أبريل، 2025
عالم
0
أميركا وإيران حرب أم سلام؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا أحد يرغب في الحرب، ولكن كيف نصل إلى السلم؟ السبت الثاني عشر من نيسان / أبريل وما بعده من أيام هي أيام مفصلية. اليوم الذي التقى فيه وفد رفيع إيراني مع وفد رفيع أميركي. الطرف الإيراني يقول إن المباحثات من خلال طرف ثالث، والأميركي يصر على أنها وجهاً لوجه. كل يبيع السردية لجمهوره الخاص، ولكن الحقيقة أنهما يلتقيان.

ربما نتيجة اللقاء لن تظهر بسرعة، تحتاج إلى أسابيع أو أشهر، إلا أن الواقع أن هناك انعطافة إيرانية من شعار “الشيطان الأكبر” إلى “الجلوس إلى مائدة واحدة” معه، لتقسيم الأدوار وحساب الأرباح والخسائر.

هناك بعض الحقائق التي انهال عليها التراب السياسي بكثافة، أولها السردية الإيرانية التي اعتمدتها إيران للعداء مع أميركا والتي تقول إن إفشال ثورة محمد مصدق في عام 1953 في إيران كان بسبب تدخل أميركا، وهذه ليست الحقيقة التاريخية المطلقة. الحقيقة كما ثبتت من الوثائق التي نشرت لاحقاً، أن المخابرات البريطانية والأميركية حاولت إفشال مصدق، ولكنها فشلت. الذي أفشل ثورة مصدق هم ياللعجب رجال الدين الإيرانيون وقتها بقيادة أبو القاسم الكاشاني، والذي ناصر مصدق في بداية الأمر، ثم انقلب عليه لشهية في المشاركة في الحكم، فألّب عليه العامة تحت ذريعة أن إيران سوف يحكمها الشيوعيون، وهكذا قام العامة بإفشال مشروع محمد مصدق، وعودة الشاه، الذي كان قد هرب إلى بغداد أولاً ثم الى روما. ذلك ظهر في دراسة موسعة في مجلة “الفورين أفيرز” الشهيرة للكاتب جميس رايزن، في عدد الخريف عام 2000، حيث توافرت له معظم الوثائق الخاصة بتلك المرحلة.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

الشيطان الأكبر

على تلك السردية الخطأ بنت ثورة الخميني عداءها لـ”الشيطان الأكبر”، والحقيقة أن ذلك العداء ذريعة لتوسع إمبراطوري إيراني تاريخي في الجوار .

واستطاعت الثورة الإيرانية (الخمينية) تحت تلك الذريعة أن تجد لها مناصرين وأذرعاً في كل من لبنان واليمن وسوريا وأخيراً العراق، بعد الإطاحة بالنظام السابق، إلا أن الأهم هي ذراعها الفلسطينية، التي بدأت بحركة “فتح”، فكان هناك تعاون وثيق بين قوات “فتح” في جنوب لبنان وعدد من الإيرانيين تم تدريبهم في تلك المعسكرات، إلا أنه بعد الثورة، كان شهر العسل بين “فتح” والثورة الإيرانية قصيراً، أخذت بعده تفتش عن حليف فكانت “حماس”.

في بداية العشرية الثالثة من القرن الحادي والعشرين، حلا لبعض القادة الإيرانيين أن يعلنوا أن أيديهم قابضة على أربع عواصم عربية، وكان لهذا المشروع أن يستمر ويثمر، ثم جاءت مغامرة 7 تشرين الأول / أكتوبر الحماسية في غزة، وهي مشروع إيراني، أريد به أولاً إظهار القوة والسيطرة، والثاني تعطيل أي توجه آخر، بخاصة بعد اتفاق الدول العشر في اجتماع دلهي على إنشاء مشروع الخط الأخضر في كانون الثاني / يناير 2023.

جبهة المقاومة

ما أريد له أن يكون مشروعاً تعطيلياً وتوسعياً، انقلب على نفسه، لأسباب عملياتية. كان الحساب فيها أيديولوجياً، ولم يكن سياسياً أو فهماً لتوازن القوى، تحت شعار “جبهة المقاومة”، ومنها “جبهة المساندة” إلى آخر التسميات، والتي أدت سريعاً إلى فشل أو شل عدد من الأذرع في كل من لبنان وسوريا، ونزيف فلسطيني هائل في غزة. بقي الحوثي في جبال اليمن يصيح “الموت لأميركا” حتى جاء دوره في الأسابيع الأخيرة، فتم إلقاء عشرات ألوف الأطنان من القنابل على كل متحرك في اليمن، والمتحدث العسكري يصيح أن “مسيرات استهدفت ترووو مين”! ولم يقل له أحد كيف ينطق اسم حاملة الطائرات تلك!

من هنا جاءت الانعطافة الإيرانية، بعد اشتباك قصير لمرتين مع إسرائيل، والتي تبين أن ميزان القوة ليس في طاقة احتمال إيران المتعبة من المقاطعة.

تُرك “حزب الله” اللبناني يواجه مصيره، والحوثي يئن من الضربات، وثمة حديث عن تجريد الأذرع في العراق من السلاح، ونجت سوريا بكاملها من المأزق. لم يبق شيء في المشروع الذي أريد له التمدد بالقوة، فلم يبق إلا إنقاذ ما يمكن إنقاذه ببدء المحادثات “المحرمة” في السابق.

لقد صرفت إيران بلايين الدولارات على مشروعها، وسممت الفضاء في الجوار، وأفقرت الإيرانيين، فهل تنقلب الواقعية على الأيديولوجيا، أم لا يزال الطريق طويلاً إلى السلام؟ سوف ننتظر ونرى.

 

 

Tags: محمد الرميحي

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.