Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أوروبا التي تمثل مزاج عصرنا!

فريق التحرير فريق التحرير
20 يونيو، 2024
عالم
0
أوروبا التي تمثل مزاج عصرنا!

أوروبا التي تمثل مزاج عصرنا!

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

انتصار قوى اليمين في الانتخابات الأوروبية ثمرة من ثمار الديمقراطية الغربية. يمكننا أن نندهش لهذا التحول في المزاج الشعبي، لكن لا يحق لنا أن نستنكره. لا لأنه شأن أوروبي داخلي فأوروبا هي مُلك العالم كله وهي لاتزال بوصلته، بل لأن ما حدث هو خيار شعبي، جاء ردا على فشل الأطراف الأخرى من اليمين المعتدل حتى اليسار. أوروبا التي أخفقت في حل المسألة الأوكرانية قبل أن تضطر روسيا إلى التورط في حرب عبثية هي نفسها التي لم تجد أمامها خيارا مستقلا حين شنت إسرائيل عدوانها على غزة. في الحالتين كان واضحا أن الأمور ستنزلق إلى هاوية ليس من اليسير مغادرتها إلا بعد وقوع كوارث إنسانية كان من الممكن تفاديها أو التقليل من أضرارها لو أن أوروبا جنحت إلى السلم ولم تظهر باعتبارها طرفا محاربا يُشَكُّ في قدرته على اتخاذ القرار.

في ما يتعلق بالمسألة الأوكرانية كان في إمكان أوروبا أن تلتزم الحياد وتكون طرفا محايدا يصلح أن يقوم بدور الوسيط الإيجابي الذي لا يكتفي فقط بنقل وجهات نظر الطرفين بل ويساهم أيضا في إغناء الحوار بينهما بما يمكن أن يراه نافعا في تضييق المسافة بينهما وهما مختلفان تاريخيا وجغرافيا. غير أن أوروبا أدارت ظهرها لقيمة ما يمكن أن تقوم به وتبعت الموقف الأميركي المعادي مبدئيا للروس. خسرت أوروبا أوكرانيا وهي جزء منها غير أنها في الحقيقة خسرت روسيا التي لم تكن تضمر العداء لها، بل كان من الممكن أن تنضم إلى اتحادها لولا أنها اختارت أن تعود إلى أيام الحرب الباردة وهي اختراع أميركي. يندب الرئيس الفرنسي ماكرون حظه اليوم وهو يشهد صعود معارضيه غير أنه قد لا يفكر في ما فعله حين تخلى عن دور الوسيط ليزج بفرنسا طرفا في حرب، استضعفتها سياسيا.

أما فيما يتعلق بحرب غزة فقد كانت أوروبا متفهمة لحق الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة إلى جوار الدولة العبرية بحيث أن كثيرا من عواصمها تضم سفارات تمثل دولة فلسطين وترفع العلم الفلسطيني على مبانيها. في الحروب السابقة التي شهدتها غزة كان موقف أوروبا يقوم على الحرص على أرواح المدنيين بحيث سعت دائما إلى الضغط على إسرائيل لتوقف حربها وتحل مشكلاتها عن طريق الحوار. أما أن تلجأ دول أوروبية مثل ألمانيا إلى اعتبار نفسها طرفا في الحرب ضد الفلسطينيين فذلك موقف لا يعبر إلا عن غياب الموقف المستقل والانضمام بطريقة قطيعية إلى الرؤية الأميركية التي هي صناعة صهيونية. ما حدث أن زعماء الاتحاد الأوروبي استهانوا بطريقة مجحفة بمسعى الاتحاد إلى أن يكون قوة ثالثة وأعادوا أوروبا إلى المرحلة التي سبقت قيامه. وذلك بالتأكيد كان حلما أميركيا.

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

انتصر اليمين الأوروبي بتأثير من اليأس الشعبي من إمكانية أن تنقذ الحكومات القائمة أوروبا من ضعفها. سيُقال إن هناك أزمات داخلية هي التي تقف وراء ذلك التحول في المزاج الشعبي. ذلك صحيح غير أن الصحيح أيضا أن أوروبا التي لم تعد أوروبا ما كان في إمكانها أن تقنع ناخبيها أن حكوماتها كانت مضطرة للعمل على تراجع مكانتها العالمية. لا يميل اليمين الأوروبي إلى روسيا أو الفلسطينيين، ولكنه بالتأكيد لا يميل إلى أن تكون أوروبا تابعة للولايات المتحدة كما لو أنها الخادم الذي يعمل في بلاطها. لكن من قال إن الأوضاع في أوروبا ستكون أسوأ في ظل حكم اليمين؟ لقد تغير العالم. لم يعد اليمين كما عرفناه من قبل. كما أن يمين الشعارات الانتخابية هو غير يمين الحكم. الديمقراطية في أوروبا هي قوة رقابة وفي إمكانها أن تنقلب على كل شيء قائم.

ليست أوروبا في مواجهة مصير مجهول. أوروبا ستكون أفضل. لا لأنني أراهن على قوى اليمين الذي هو مجموعة من القوى العبثية، بل لأنني أومن بأن أوروبا التي ضلت طريقها تحت تأثير الضغط الأميركي ستستعيد مكانتها من خلال صعود قوى جديدة تؤمن بها قوة ثالثة. وليست أحزاب اليمين سوى فقاعة ستتخطاها الديمقراطية وتتركها وراءها. غير أن الدرس كان ضروريا لكي يتعلم منه الأوروبيون أن قارتهم التي وصفها الأميركان في وقت سابق بالقارة العجوز ينبغي أن تنتبه لدورها في صناعة التاريخ. فأوروبا لاتزال هي الميزان في عالمنا المعاصر وكل ما يصدر عنها يمثل مزاج عصرنا.

Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.