AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أوروبا تهتز بقوة.. فهل السقوط حتمي؟

ترامب، العائد إلى البيت الأبيض لولاية ثانية وأخيرة، رفع مستوى التحديات وزاد من فرص التوتر داخل الصف الأوروبي، تارة عبر حديثه عن إنهاء حرب أوكرانيا دون مراعاة هواجس حلفائه الأوروبيين، وتارة ثانية بتهديده بضم جزيرة "غرينلاند".

middle-east-post.com middle-east-post.com
9 فبراير، 2025
عالم
419 4
1
أوروبا تهتز بقوة.. فهل السقوط حتمي؟
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر اتفاقية “الضمانات الأمنية” مع بيلاروسيا داخل دولة الاتحاد، إلى مجلس الدوما لاستكمال إجراءات التصديق عليها، حيث من المتوقع إبرامها لمدة 10 سنوات مع التمديد التلقائي لصلاحيتها.

بموجب الاتفاق، تعتبر روسيا وبيلاروسيا أن أي هجوم مسلح، بأسلحة تقليدية، على إحداهما يُعد بمثابة عمل عدواني ضد دولة الاتحاد ككل، مما يسمح لروسيا باستخدام أسلحتها النووية فورًا.

الاتفاقية كانت ليكون وقعها عاديًا على الاتحاد الأوروبي، لو لم تكن منطقة شرق أوروبا، تحديدًا شرق أوكرانيا، تشهد حرب استنزاف بين حلف شمال الأطلسي (NATO) وروسيا الاتحادية. وتتزايد احتمالات تحولها إلى حرب مباشرة ونووية بين الفريقين.

تستمر الدول الأوروبية في تقديم الدعم العسكري واللوجيستي لكييف في هذه الحرب، على اعتبار أن طموح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوسعي لن يتوقف عند عتبة الأقاليم الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها إلى جغرافيتها. إذ رغم الطمأنات الروسية بأن أهداف العملية العسكرية الخاصة التي يشنها الجيش الروسي محدودة، وتسعى لضمان أمن روسيا القومي، فإن “انعدام الثقة” يبقى العامل الرئيسي في دفع دول الاتحاد الأوروبي للوقوف إلى جانب كييف على قاعدة أن “سقوط أوكرانيا يعني سقوط أوروبا بأكملها”.

خطر حقيقي تعيشه أوروبا من بوابتها الشرقية مع ارتفاع منسوب التهديد الروسي باستخدام الأسلحة الردعية، على اعتبار أن موسكو بدأت فعلًا في استشعار خطر التهديد لأمنها القومي ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا اقتصاديًا، من خلال “تصفير” نقل غازها الطبيعي المسال إلى أوروبا، بعدما امتنعت كييف عن تجديد اتفاقية نقل الغاز الروسي عبر أراضيها، والتي انتهت صلاحيتها في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، دون أن تلمس موسكو أي جدية من قبل الاتحاد الأوروبي لحث كييف على التراجع عن قرارها، أو لقبول عرض بوتين بنقل الغاز عبر أراضي بولندا.

تحرّك “الدب الروسي” قد يكون خطرًا حقيقيًا على أمن أوروبا، كيف لا وقد سبق له أن تحرّك عام 2014 باتجاه شبه جزيرة القرم، وعمل على ضمها رغم الاعتراض الأوروبي. فمن يضمن ألّا ينهض مجددًا في المستقبل، ويطالب بضمّ مناطق جديدة تحت شعار “أمن روسيا القومي”؟

إقرأ المزيد : الحرب على المهاجرين ستزداد ضراوة

على ما يبدو، ليس استخدام الأسلحة النووية من قبل روسيا هو وحده ما يشكّل خطرًا على هيكلية الاتحاد الأوروبي. فهذه التهديدات ليست طارئة، بل أطلقها أكثر من مسؤول روسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022، كما أجرت روسيا أكثر من مرة مناورات تحاكي حربًا نووية محتملة.

كما أن الإقدام على مثل هذه الحرب لن يكون خيارًا روسيًا، بل انتحارًا جماعيًا، بسبب انتشار تلك الأسلحة في عدد من الدول الأوروبية، ولأن الولايات المتحدة نشرت “مظلتها” النووية في أكثر من بلد أوروبي.

لا شكّ أن أوروبا، تلك القارة التي شكّلت حلم المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين على مدى عقود، تعيش اليوم أزمة صعود اليمين المتطرف. فبعد فرنسا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى، ها هي ألمانيا تشهد صعود حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD)، أول حزب يميني متطرف يفوز بانتخابات إقليمية في ألمانيا منذ العصر النازي.

وهو ما يُعدّ نكسة كبيرة لحكومة المستشار أولاف شولتس قبل الانتخابات المرتقبة في 23 فبراير/شباط الجاري. ولا يقتصر الخوف من هذه الموجة على ألمانيا، فأوروبا بشكل عام تشهد ارتفاعًا في نسبة الكراهية للأجانب، وما يترتب على ذلك من جرائم متنقلة قد تؤدي فعلًا إلى فوضى قد لا تستطيع أوروبا ضبطها في المستقبل.

تخوف جديد – قديم أبداه الأوروبيون من وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وقد تُرجم عمليًا من خلال قراراته “الشعبوية”، وعلى رأسها رفض الضرائب على المنتجات الأوروبية. إذ أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلًا عن مسؤول في المفوضية الأوروبية، بأن بروكسل حذرت واشنطن من ردّ صارم في حال فرضها رسومًا جمركية على السلع الأوروبية.

الحرب “الجمركية” قد لا تكون الوحيدة التي ترفع مستوى التوتر الأوروبي الأميركي إلى مرحلة الطلاق. لكنّ مطالبة ترامب برفع مستوى الإنفاق العسكري في ميزانية حلف شمال الأطلسي (NATO) إلى نسبة 5% تشكل تحديًا إضافيًا، لا سيما أن ترامب وضع هذا الشرط مقابل انسحاب بلاده من الناتو. ويبدو أنه جاد في هذا الطرح، وما انسحاب بلاده رسميًا من منظمات ذات طابع دولي، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، إلا تأكيد على مدى جديته.

ترامب، العائد إلى البيت الأبيض لولاية ثانية وأخيرة، رفع مستوى التحديات وزاد من فرص التوتر داخل الصف الأوروبي، تارة عبر حديثه عن إنهاء حرب أوكرانيا دون مراعاة هواجس حلفائه الأوروبيين، وتارة ثانية بتهديده بضم جزيرة “غرينلاند”. وهو ما استوجب ردًا دانماركيًا عبر رئيسة وزراء البلاد، مته فريدريكسن، التي أكدت أن غرينلاند “ليست للبيع”، الأمر الذي دفع بلادها لتعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي ردًا على تهديد واشنطن.

وعلى وقع الاهتزازات الخارجية والداخلية، يزيد منسوب الخوف من تفكك الاتحاد الأوروبي، لا سيما من قبل بعض الدول ذات السياسات المؤيدة لروسيا، لا بل والمدافعة عن قرارات بوتين وهواجسه. إذ أفادت وسائل إعلام صربية بأن مظاهرات طلابية أغلقت في 1 فبراير/ شباط الجسور الثلاثة لنهر الدانوب في العاصمة بلغراد، مطالبة بإسقاط الحكومة، ما اعتبره رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، صديق بوتين، محاولة غربية لتنظيم “ثورة ملونة” في بلاده.

صربيا، كما جورجيا وهنغاريا، دول أوروبية بدأت موجة من الحراك الداعم لوقف الحرب في أوكرانيا لصالح روسيا، بخلاف دول أوروبية أخرى ترفع شعار الاستمرار في الحرب حتى هزيمة روسيا، مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا. انقسام داخل دول الاتحاد الأوروبي، يريده بوتين لتحقيق الانتصار، كما يحتاجه ترامب لتكريس النفوذ الأميركي عبر دعم اليمين الأوروبي الصاعد، الأمر الذي يطرح الإشكالية: هل ستنهض أوروبا قبل السقوط المنتظر؟

Tags: الحرب في أوكرانيابوتينجيرار ديبحلف شمال الأطلسي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

3 أسباب قد تدفع بوتين إلى تسليم بشار الأسد

3 أسباب قد تدفع بوتين إلى تسليم بشار الأسد

16 أكتوبر، 2025
رحلت “رحيل”.. مأساة فتاة من غزة قتلها الجوع

رحلت “رحيل”.. مأساة فتاة من غزة قتلها الجوع

22 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.