Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إسبانيا تكسر الإجماع الأميركي حول “مجلس السلام”

فريق التحرير فريق التحرير
23 يناير، 2026
عالم
0
1301841.jpeg
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعلنت إسبانيا، بلسان رئيس وزرائها بيدرو سانشيز، رفضها الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في موقف يعكس تبايناً متنامياً بين واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية حول مقاربة إدارة ملف غزة وما بعد الحرب. القرار الإسباني لم يأتِ معزولاً، بل تزامن مع موجة تحفّظات أوروبية أوسع، طالت نطاق المجلس، ومرجعيته القانونية، وتركيبته السياسية.

سانشيز: رفض بدافع الاتساق لا القطيعة

من بروكسل، وعلى هامش قمة للاتحاد الأوروبي، أوضح سانشيز أن بلاده “تقدّر الدعوة لكنها ترفضها”، مؤكداً أن القرار يستند إلى منطق الاتساق السياسي والقانوني. فبالنسبة لمدريد، لا يمكن الانخراط في آلية دولية جديدة إذا لم تنسجم مع النظام المتعدد الأطراف، ولا مع منظومة الأمم المتحدة والقانون الدولي اللذين تعتبرهما إسبانيا حجر الزاوية في أي تسوية مستدامة.

وأشار رئيس الوزراء الإسباني بوضوح إلى أحد أبرز أسباب الرفض، والمتمثل في غياب السلطة الفلسطينية عن المجلس، معتبراً أن أي إطار يُفترض به إدارة السلام أو إعادة الإعمار في غزة لا يمكن أن يتجاهل الطرف الفلسطيني، أو يتعامل مع القضية بوصفها مسألة تقنية منفصلة عن جذورها السياسية.

قد يهمك أيضا

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

غزة في قلب الرؤية الإسبانية

هذا الموقف عزّزه وزير الخارجية الإسباني خوسيه ألباريس، الذي شدد في تصريحاته على ضرورة أن يكون الفلسطينيون في صلب أي ترتيبات تخص غزة. وأوضح أن وقف إطلاق النار القائم، رغم خرقه المتكرر، يجب أن يشكل الأساس لسلام عادل ودائم، لا مجرد هدنة هشة. كما دعا إلى فتح المعابر الحدودية العربية بشكل كامل أمام المساعدات الإنسانية، معتبراً أن الوضع الإنساني لم يعد يحتمل أنصاف الحلول.

وفي بعده السياسي، شدد ألباريس على ضرورة الانتقال إلى تنفيذ الشق السياسي من أي اتفاق، بما يشمل تشكيل حكومة فلسطينية واحدة تدير غزة والضفة الغربية معاً، في محاولة لإنهاء حالة الفصل الجغرافي والسياسي التي عمّقت الأزمة خلال السنوات الماضية.

تحفّظات أوروبية على الإطار والمرجعية

الموقف الإسباني لم يكن استثناءً داخل الاتحاد الأوروبي. فقد عبّر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن “شكوك جدية” لدى القادة الأوروبيين بشأن نطاق عمل مجلس السلام، وطريقة إدارته، ومدى توافق ميثاقه مع ميثاق الأمم المتحدة. ورغم إبداء الاستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في ما يخص غزة، فإن هذا الاستعداد يبدو مشروطاً بإعادة ضبط الإطار القانوني والسياسي للمبادرة.

كوستا أوضح أن الهدف المعلن للمجلس، والمتمثل في الإشراف على إعادة إعمار غزة، لا ينسجم بالضرورة مع الصلاحيات الواسعة التي يمنحها له ميثاقه، والذي لا يقيّد دوره جغرافياً بالأراضي الفلسطينية، ما يفتح الباب أمام مخاوف من تمدد سياسي يتجاوز التفويض الإنساني المعلن.

لندن وباريس… اعتراضات تتجاوز التفاصيل

على الضفة الأخرى من القناة الأوروبية، لم تُخفِ لندن استهجانها توجيه دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى المجلس، في خطوة رأت فيها تناقضاً مع السياق الدولي القائم، ومع العقوبات والمواقف الغربية من الحرب في أوكرانيا.

أما باريس، فذهبت أبعد من ذلك، معتبرة أن الميثاق بصيغته الحالية لا يتوافق مع التزاماتها الدولية، ولا سيما تلك المرتبطة بعضويتها في الأمم المتحدة، وهو موقف يعكس حساسية فرنسية تقليدية تجاه أي مبادرات قد تُفسَّر بوصفها التفافاً على الشرعية الدولية.

مجلس بلا إجماع دولي

حتى الآن، يبدو “مجلس السلام” الأميركي محاطاً بعزلة دبلوماسية لافتة. فباستثناء الولايات المتحدة، لم توافق أي دولة أخرى من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي على الانضمام إليه، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرته على لعب دور فعّال أو اكتساب شرعية دولية حقيقية.

وفي ظل هذا المشهد، يظهر أن الخلاف لا يقتصر على تفاصيل إجرائية، بل يمس جوهر المقاربة السياسية لإدارة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي: هل يكون عبر أطر جديدة تقودها قوة واحدة، أم من خلال إعادة الاعتبار لمنظومة دولية متعددة الأطراف ترى فيها أوروبا، وإسبانيا على وجه الخصوص، الضمانة الوحيدة لسلام عادل ودائم.

محتوى ذو صلة Posts

The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
Lee Jae Myung
عالم

سيول تهدد كييف بسبب جنديين كوريين شماليين.. كيف تحوّل ملف أسرى الحرب إلى أزمة دبلوماسية؟

2 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.