ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

إسرائيل تخطط لـ تهويد المدن الفلسطينية بإنشاء بؤر استعمارية بقوة السلاح

رصد أربع محاولات لإنشاء بؤر استيطانية جديدة، ثلاث منها في محافظة رام الله والبيرة، والرابعة في مدينة أريحا. هذا التركيز المكثف في منطقة رام الله، قلب السلطة الفلسطينية، ليس عبثيًا، بل يُقرأ كرسالة سياسية مباشرة بأن السيطرة الإسرائيلية لا تعترف بأي حدود سياسية.

مسك محمد مسك محمد
25 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
التوسع الاستيطاني في الضفة.. نسف لحل الدولتين وتصعيد للصراع

محاولات إنشاء بؤر استعمارية جديدة في الضفة الغربية، كما وثّقتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ليست مجرد تجاوزات فردية أو سلوكًا عشوائيًا من قبل مجموعات المستوطنين، بل هي امتداد واضح لسياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الجغرافية والديموغرافية للضفة الغربية، وتحويل الاحتلال المؤقت إلى واقع دائم مفروض على الأرض.

تقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية

اللافت في هذا التصعيد الأخير هو التوقيت والطابع. فخلال 24 ساعة فقط، تم رصد أربع محاولات لإنشاء بؤر استيطانية جديدة، ثلاث منها في محافظة رام الله والبيرة، والرابعة في مدينة أريحا. هذا التركيز المكثف في منطقة رام الله، قلب السلطة الفلسطينية، ليس عبثيًا، بل يُقرأ كرسالة سياسية مباشرة بأن السيطرة الإسرائيلية لا تعترف بأي حدود سياسية أو تفاهمات. إنها محاولة لاختراق العمق الجغرافي الفلسطيني، وتقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.

الطابع الزراعي والرعوي الذي يغلب على هذه البؤر الجديدة يكشف عن أسلوب جديد في التوسع الاستيطاني: زرع مستوطنين “مدنيين” في ظاهرهم، لكنهم يعملون كحلقات متقدمة لحماية المصالح الاستعمارية الإسرائيلية. هذه البؤر تبدأ غالباً كأكواخ أو خيام بسيطة، لكنها تتحول تدريجياً إلى مستعمرات كاملة، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، الذي لا يتدخل لمنع إنشائها، بل يوفر لها الحماية، ويقمع كل محاولة فلسطينية للاعتراض.

قطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية

محاولة السيطرة على أراضي بلدات مثل دير جرير والمغير وعين عريك، إضافة إلى شلال العوجا في أريحا، تعكس التوجه الإسرائيلي لاختراق المناطق الزراعية والريفية ذات القيمة الاقتصادية، حيث تشكل هذه الأراضي المورد الأساسي للفلسطينيين، ما يجعل الاستيطان فيها أداة مزدوجة: مصادرة الأرض، وتجفيف الموارد الاقتصادية، ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية البطيئة.

مقالات ذات صلة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

المجاعة تتفاقم.. تداعيات سوء التغذية على جيل كامل في غزة

الاغتصاب والتعذيب سياسة معلنة لقادة الاحتلال.. تحليل في مسار القضية

تكرار هذا النمط من البؤر العشوائية ثم “تقنينها” لاحقًا عبر الاعتراف بها من قبل الحكومة الإسرائيلية هو ما حوّلها إلى أداة مركزية في مشروع التهويد. لا تُقام هذه البؤر في الفراغ، بل وفق حسابات دقيقة تتعلق بالمياه، والطوبوغرافيا، والطرق، وربط الكتل الاستيطانية ببعضها، وقطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها البعض. إنها سياسة “الضم الزاحف” التي تعمل على الأرض بعيدًا عن الضجيج الدبلوماسي.

إضافة إلى البعد الجغرافي، هناك بعد أيديولوجي تقوده الأحزاب الصهيونية الدينية والقومية المتطرفة، والتي ترى في هذه الأرض “حقًا توراتيًا” لا يُناقش، وتدفع بأتباعها إلى النزول الميداني وفرض أمر واقع بالقوة. هذه الجماعات لا تتحرك وحدها، بل في انسجام تام مع مؤسسات الدولة، من جيش وشرطة، بل وتحظى في أحيان كثيرة بدعم مالي مباشر من الوزارات الإسرائيلية.

خطة تهويد شاملة

التوسع الاستيطاني بهذه الوتيرة وبهذا الشكل يُظهر بشكل قاطع أن إسرائيل لا تسعى لأي حل قائم على مبدأ الدولتين، بل تُنفذ خطة تهويد شاملة للضفة الغربية، تنهي أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وتفرض واقعًا “بلا فلسطينيين”، من خلال الطرد الناعم، والسيطرة على الأرض، ومحاصرة القرى الفلسطينية بين مستوطنات متشعبة ومتداخلة.

وفي ظل هذا المشهد، يبقى الصمت الدولي، والضعف الرسمي العربي، عوامل مساعدة تُغري إسرائيل بالاستمرار، وتمنح المستوطنين الضوء الأخضر للتوسع دون خشية من الحساب أو العقاب.

Tags: الضفة الغربيةبناء المستوطناتجيش الاحتلالحل الدولتين
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

لماذا لا تنخفض أسعار البنزين بسرعة رغم فتح مضيق هرمز ؟
عالم

لماذا لا تنخفض أسعار البنزين بسرعة رغم فتح مضيق هرمز ؟

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

رغم إعلان إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الحديث عن تهدئة إقليمية، لا تزال أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة نسبيًا.ففي الولايات...

المزيدDetails
فتح مضيق هرمز …بين ترحيب أمريكي وخيبة أمل أوروبية
شرق أوسط

فتح مضيق هرمز …بين ترحيب أمريكي وخيبة أمل أوروبية

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز أصبح "مفتوحًا بالكامل" أمام السفن التجارية، وذلك خلال فترة الهدنة الجارية...

المزيدDetails
إيران ترفض نقل اليورانيوم وتضع شروطًا صارمة لأي اتفاق
شرق أوسط

إيران ترفض نقل اليورانيوم وتضع شروطًا صارمة لأي اتفاق

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

رفضت إيران، الجمعة، مقترحات تتعلق بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، معتبرة ذلك "غير مقبول"، في موقف يعكس...

المزيدDetails
أليكو دانغوت في قائمة “تايم 100” لعام 2026… نفوذ إفريقي يتجاوز الحدود
عالم

أليكو دانغوت في قائمة “تايم 100” لعام 2026… نفوذ إفريقي يتجاوز الحدود

فريق التحرير
17 أبريل، 2026
0

أدرجت مجلة Time رجل الأعمال النيجيري أليكو دانغوت ضمن قائمتها السنوية لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم لعام 2026، في...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.